لقاء تلفزيوني مع تيسير الآلوسي بشأن الأوضاع العراقية ومجرياتها

لقاء تلفزيوني بشأن الأوضاع العراقية وما آلت إليه ظروف العراقيين من كوارث ومآسي؛ وما مستجدات الوضع السياسي وآليات إعادة إنتاج نظام الطائفية الكليبتوفراطي وواجب فضح الجريمة واعتماد استقلالية الموقف لقوى الحراك المدني والعمل من أجل توحيد العراقيين بأسس الوطنية وهوية الشعب الغنية التنوع لكنها المتمسكة بطابع الإخاء والتسامح والتصدي المشترك لجرائم تفتيت البنى الشعبية. هذي بعض مفردات من اللقاء، راجيا التفضل بتسجيل كل تفاعلاتكم الكريمة

في هذا اللقاء

أوضاع الشعب العراقي بين الأزمات والحلول وبين المخادعات والأضاليل والبدائل الموضوعية، بين ألاعيب قوى الطائفية وحلول القوى الشعبية الوطنية
جرائم إعادة إنتاج نظام الطائفية الكليبتوقراطي ومهام إدامة الانتفاضة الشعبية من أجل التغيير الحقيقي، وطبعا الرد على تشويه الدولة وتهميش بنيتها وإضعافها وعلى محاولات إضعاف الحراك المدني بمهاجمة منظماته ومحاولة محاصرتها… جاء هذا وغيره من مقولات في لقاء متلفز جرى مساء اليوم 2 أبريل2016
وبشأن ظهوري بمختلف القنوات واتجاهاتها؛ فعادة لقاءاتي تنظر إلى ضرورة وصول رسالتي إلى جمهور القناة بخاصة في ظروف كون القنوات الفضائية تبقى لها توجهاتها وما تحتكم إليه من ضوابط وأفكار سياسية، ما يهمني هو أن نصل إلى الجمهور بتنوعات وجوده عسى نستطيع بهذه الطريقة توفير فرص الحوار الموضوعي وتحرير العقل من سطوة الرؤى الأحادية لتخلق أرضية التنوع واحترام الآخر ومن أجل التوصل إلى أنضج المعالجات عبر تلك الحوارات وعبر أولوية النظر إلى الجمهور لا إلى الوسيلة أو الواسطة أو القناة.. إن نهج عدم ترك الجمهور للأحادية في التلقي يبقى آلية مهمة لاستعادة أوسع جمهورنا لقوى التنوير ولتوحيد مساره في منطق العقل العلمي، منطق التفكير لا التلقي السلبي الإملائي التلقيني. هذا لقاء يقرأ محاور عامة للمجريات ويحاول تقديم معالجة تنتظر تفاعلات التلقي من أجل تنضيج الرؤية الأنجع والأكثر سلامة وصوابا. وفي وقت أتصدى لكل خطاب طائفي كليبتوقراطي فإنني أحتفظ بثبات وقوة للجمهور الذي قد يكون وقع ضحية التضليل بحقه في التعرف إلى سليم الاختيار كي نكون اسرة وطنية إنسانية كما هي حقيقة وجودنا ونستعيد بوحدتنا في إطار احترام تنوعنا، نستعيد قدرات التنمية والبناء وحماية مصالحنا وحقوقنا وحرياتنا جميعا ومعا وسويا. كما كنتُ مررت على طابع الاقتصاد العراقي وآلياته في إفقار الشعب ونهب ثرواته وفي خلق اسس الانهيار الشامل بسبب من طابع ما يكيتنف الخطط من أمراض وظواهر سلبية خطيرة من فقر وبطالة وغيرهما… طبعا ليس بمقدور لقاء أن يجيب عن كل مفردات قضايا عيشنا ولا الرد على كل ما تقوله هذه القناة أو تلك مما قد نختلف فيه ولكن كل لقاء يكتب رسالة تتطلع أن تصل إلى غايتها ولقائي اليوم يتطلع إليكم أنتم أصحاب الكلمة الحق من أجل وجودنا الإنساني منعتقا من كل سلطة أرادت استغلالنا ونهبنا وتصفيتنا… أترككم مع مفردات هذا اللقاء متطلعا لتفاعلاتكم

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *