المغرب وصوت الضمير المغربي لانتخاب البديل

هذا نداء إلى أحبتي المغاربة كي لا يقعوا بمطب قوى الإسلام السياسي المافيوية التي نهبت ثرواتهم وخيراتهم وأوقغت بهم جراحات بلا منتهى..نداء إلى المغربيات والمغاربة كي يحكّموا العقول والضمائر ويرفضوا إعادة المفسدين ويختاروا البديل بشجاعة وحكمة ومنطق عقلي عرفه المغرب منذ فلاسفة التنوير الذين دفع بهم للعالم الديموقراطي الحر فيما راح بعض مفسدين ينهبون المغاربة بطريق الآلام.. اليوم يوم الانعتاق والقرار

صديقاتي.. أصدقائي المغاربة

تحية صباح ينبلج عن (بديل) أنتم معا وسويا من يقرره ويحسم أمره.. لقد مضت دورات انتخابية كان يتعاقب فيها من يعد يوم التصويت وينساكم سنوات عجاف تعانون وتتألمون وتتقرح جراحاتكم الفاغرة..

اليوم أيتها الصديقات.. أيها الأصدقاء القرار قراركم:

هل ستعيدوا من يتباكى ويستدر العواطف ويستغلها أم من ترون أنه الأجدر للتعبير عن تطلعاتكم؟

أيتها الرائعات.. أيها الرائعون حتى فيكم من لم يفك الخط ويقرأ ويكتب فإنه يملك ضميراً نقيا طاهرا لا يسمح للفاسد أن يعود بمافيا جرائمه وفسساده يمتص خيراتكم وأتعابكم وينهبها.. لأنه إن عاد سيعود أكثر بشاعة وأسوأ إجراما واستغلالا…

لا تنسوا، السنوات التي خلت وما دار فيها.. استحضروا كلّ آلامكم مواجعكم وفواجعكم كي تحكِّموا العقل والضمير في الاختيار..

ماذا يفيدكم حزب جذبكم لبهرجة أكاذيب تكشفت لكم وما عاد يخفى عليكم زيفها ودجلها وتضليلها؟

لا تجعلوا انتماء الأمس سبباً يقيد خياركم البديل .. لا تجعلوا وجودكم بحزب في الأمس يقمع امتناعكم اليوم عن إعادة ذات الحزب وذات الشخصيات التي أفسدت ولم تمنحكم سوى العذابات والآلام…حقكم أن تنتفضوا في دواخلكم وتتخلصوا من انتماء لم يأتِ إلا بالأمراض والأوبئة

لا تجعلوا مضلِّلاً يعيد الضحك عليكم بوعود مبهرجة وبدجل تعرفون كذبه.. لا نجعلوا أحداً يستغل دينكم وغيمانكم واعتقادكم فما تؤمنون به لا يقبل لكم انتخاب حزب (إسلاموي) ليس له في دينكم سوى الدجل والزور والبهتان..

لا تنتخبوا أحزاب الإسلام السياسي بأي مسمى جاءتكم فهي واجهة لمافيات نهب ثرواتكم وأرواح أبنائكم..

عودوا إلى ضمائركم وسترون أي خيار هو الأفضل لكم

عودوا إلى عقولكم وسترون أي خيار هو الأصدق والأنجع

عودوا إلى أبنائكم ممن حصد شهادات الجامعات وتعلم وأدرك الحقائق والعلوم وأشيحوا بوجوهكم الكريمة عن أولئك الذين استغلوا الطيبة والنقاء في تدينكم واعتقادكم..

عقولكم المتفتحة، أفئدتكم الرحبة البيضاء، ضمائركم النقية صاحية واعية هي ما يرشدكم للخيار..

عاقبوا من استغلكم ونهبكم وأوقع فيكم الجراحات والنكبات والكوارث، ولا تعيدوهم إلى سدة حكمكم وإيذائكم

اليوم أنتم من يقرر وأنتم من يحسم وأنتم من بيده النتيجة وهوية مسيرة أعوام للخير أم سنوات للشدة…

أيها المغاربة الأجلاء

صونوا حيوات بناتكم وأبنائكم باختيار البديل الذي ترونه.. لا يخيفونكم من تسمية ويشوهونها

اختاروا وسترون أي تغيير أحدثتم

في كل العالم لا يعيد شعبٌ نفسس من يحكم لسنوات كي يجدد الدم أو نسغ الحياة في شجيرات وجوده..

لا أسمِّي لكم حزبا أو شخصية ولكنني أؤكد ألا تعيدوا من آذاكم واختاروا بديلا من أبنائكم يكون خيراً لكم

لكن احذروا من ارتدى دجل التدين وجلبابه.. احذروا المتأسلمين، احذروا من يستغلكم ويخادعكم باسم الدين.. احذروا ساسة الفساد يتبقرعون باثواب الفضيلة زورا وبهتانا.. احذروا من حكم وأفسد وعرفتموه..

وبالتوفيق في اتخاذ قرار ينجيكم من عودة حيتان الفساد والجريمة ويمنحكم فرصة للحياة الحرة الكريمة، وتذكروا نضالات قوى الديموقراطية التي تؤكد على دولة مواطنة تحيا بمساواة وعدل في عصر حقوق الإنسان وحفظ كرامته وحرياته وحقوقه لا تتباكى ولا تدعي ولكنها تتحدث عن برامج إنقاذ لكم.. هي صاحبة الفعل يوم تأتون بها وتكلفونها بالمهمة..

لا تنسوا اختيار قوى التقدم والاشتراكية حيث العدالة الاجتماعية والديموقراطية والسير بكم إلى حيث الأمن والأمان بخيراتكم التي تنتجون..

والنصر لشعب استثمر العقل والمضير وحكَّمهما في خياراته ولم يلهث وراء مخادعين مفسدين.. ولتكن دولتكم هي العز والكرامة للشعب ولحكومة تنتمي إليه…

...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *