حملة جمع الكتب والمطبوعات المتنوعة لإعادة إعمار مكتبة جامعة الموصل.. نداء إلى التنويريين كافة

في ضوء إطلاق حملة لجمع المطبوعات الورقية والألكترونية لإعادة إعمار مكتبة جامعة الموصل تطلق جامعة ابن رشد النداء والحملة بالتنسيق مع البرلمان الثقافي العراقي في المهجر والشخصيات الثقافية المشاركة بالنداء \ الحملة وترجو تفضلكم بالتنادي لتعزيز الحملة والارتقاء بها إلى مستوى ما ينتظرنا لإزاحة كلكل الظلام الذي فرضه الإرهابيون الظلاميون الهمج ونعيد لجامعة عراقية مهمة موقعها ومكتبتها وخزين ثروتها المعرفية وكذلك إلى كل مكتبات المؤسسات البحثية والتعليمية اكتمالها وسلامة وجودها، فالبقراءة والعقل العلمي تحيا الأمم والشعوب وتبني الشعوب وجودها.. فهبوا أيتها الصديقات أيها الأصدقاء إلى هذه المهمة العلمية التنويرية الخطيرة بخاصة في ظروف سطوة الدجل وقشمريات وخزعبلات التضليل ولنرسل مجددا مصادر الإشعاع والتنوير وتشغيل العقل العلمي وبنائه وتنميته..

نداء لإعمار مكتبة جامعة الموصل \ نينوى – العراق

منذ التغييرات التراجيدية التي جرت في العام 2003 أطلقنا وجمع من مثقفينا حملات لإعمار المكتبة العراقية سواء كان ذلك المكتبة الوطنية التي أحرقوها عمدا أم مكتبات الجامعات والمؤسسات المختلفة. وناشدنا في ذلك الجهات الوطنية الأكاديمية والثقافية تنظيم المهمة واستقطاب الجهد الأممي الدولي بالخصوص. وإذا كانت الأمور قد تقدمت نسبيا طوال المدة المنصرمة إلا أنّ كارثة أخرى أصابت المكتبة ومنها مكتبة الجامعة بيت العلم والعقل العلمي مثلما مكتبة جامعة الموصل، حيث أتلف مشعلو الحرائق الهمج الظلاميون كتباً بمئات الآلاف وبملايين وجودها، ولا عجب من تلك الجريمة فهي هدف من أهداف قوى الظلام ووحشيتها وهمجيتها.

اليوم أطلق المتمسكون بمنطق العقل العلمي وبدوره في الانتصار للحياة واستعادة مسيرة البناء وإعادة الإعمار حملة جديدة لإعادة مكتبة جامعة الموصل ونحن معهم في المهمة نضيف إعادة المكتبات الموصلية كافة بمختلف مؤسساتها، سواء منها المكتبة الورقية أم الألكترونية.. ونوجه النداء باسم جامعة ابن رشد في هولندا إلى كل أنصار التقدم العلمي وخدمة التقدم الإنساني، إلى كل انصار بناء العقل العلمي الوطني بعمقه وهويته الإنسانية المتفتحة، إلى كل أنصار إزاحة كلكل الظلام والظلاميين وتخلفهم، أن يتنادوا لجمع الكتب والمطبوعات الورقية وما يجودون به، كي ننهض بإرسالها إلى مكتبة جامعة الموصل ومكتبات المؤسسات العلمية والبحثية والتعليمية في محافظة نينوى حال استكمال مهمة استعادتها واستعادة سلطة القانون والدولة فيها…

ونحن وجموع المثقفات والمثقفين العراقيين من أعضاء البرلمان الثقافي العراقي في المهجر والمنظمات والروابط الثقافية والمنتديات المؤسسية بمختلف الدول الأوروبية معنيون مباشرة بوضع خطة إجرائية موضع التنفيذ، بالشكل الآتي:

  1. جمع التبرعات من الكتب والدوريات أولا عبر المنظمات والجمعيات بوجود ممثل واحد ينقل تلك التبرعات إلى اللجنة الثلاثية الموحدة الموجودة بكل دولة أوروبية.
  2. تنهض اللجنة بتصنيف الكتب وحزمها وحفظها وإعدادها للإرسال، مع سجل وثبت بالتبرعات يجري التوقيع الثلاثي عليها.
  3. الاتفاق على العنوان المحدد في داخل الوطن لاستقبال تلك الرزم من الكتب، سيجري إعلامكم بشأنه في وقت لاحق من جهة تنظيم الحملة هنا بأوروبا وهولندا.
  4. تنظيم مذكرات ورسائل بالحملة تناشد الجامعات والمؤسسات المعنية في الدول الأوروبية للنهوض بمهمة دعم الحملة بمختلف الوسائل المتاحة. حيث تصبح لدينا أكثر من قناة الحملة الشعبية المخصوصة بوجود حملة رسمية من جهات ذات إمكانات اشمل وأوسع.
  5. * سنطلق عنوانا لجمع الكتب بسقف زمني قريب لا يتجاوز الأيام.

نقدر عاليا من سيتقدم الصفوف للنهوض بالحملة حيث الآن صوت الزميل رئيس البرلمان الثقافي العراقي في هولندا الأستاذ جاسم المطير آملين أن يكون لرابطة الكتّاب ورئيسها دورهما تؤازرهم الشخصيات والجمعيات بممثليها بهذا الشأن ونحن لن نبخل في تبني مسيرة الحملة وحمل مهامها عاليا…

أيتها التنويريات العراقيات.. ايها التنويريون العراقيون
هذه اللحظة مهمة تنويرية أخرى تنتظركم إنها مهمة إعادة إعمار مكتبة جامعة الموصل ومدارسها ومكتبات المدينة وإثرائها بعد محارق قوى الظلام والتخلف والهمجية. فلا تترددوا في تقديم ما يمكن من تبرعات ومن أنشطة تعزز الحملة وتصل بها إلى مصاف المهمة الوطنية التنويرية الأعلى بأولويتها حيث بناء العقل العلمي وتنويره بعد أن تم إطفاء مشاعله في ظل الظلام والتجهيل وخزعبلات التضليل وجرائم مشعلي الحرائق في مكتباتنا.. دمتم ونتطلع إلى حملة تليق بورثة معهد التراث الإنساني.. فإلى عراقيينا وكل من يعنيهم الأمر نتوجه

...

رأي واحد على “حملة جمع الكتب والمطبوعات المتنوعة لإعادة إعمار مكتبة جامعة الموصل.. نداء إلى التنويريين كافة”

  1. مهمة نبيلة ينبغي ان يتبارى المثقفون للقيام بها. انا مستعد شخصيا لارسال ما أتمكن من جمعه، اضافة الى الكتابين اللذين صدرا لي في بغداد خلال العام الفائت..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *