شعوبنا الحرة تنتفض على ميليشيات قوى الظلام ومن وراءها؟

شعوبنا الحرة تنتفض على ميليشيات قوى الظلام ومن وراءها؟ أتحدث هنا عن شعوب الشرق الأوسط المبتلاة بكل ألوان القهر وإفشاء الخرافة والتجهيل والتخلف بالتضليل مرة وبالعنف الدموي الأبشع مرات أخرى

وهنا نرصد ما يقف وراء الصراع مندول راعية لبعبع الميليشيات ومفاسدها وجرائمها ولكن بمقابل شعوب واعية لما يحاك، فتجدد الانتفاض لكرامتها وحقوقها ومصائرها؛ وما بينهما من بعض صامتين سلبيين تجاه معركة الانعتاق والتحرر أو ممن تمّ تحييدهم ينبغي التوجه لتفعيل أدوارهم بمعركة الحياة الحرة الكريمة.. فـ ما العمل للحسم؟ وبم نبدأ؟“.

ليست الأولوية ما يقع من اتهام لهذا الطرف أو ذاك بالتمويل والتسليح وصنع الميليشيات من كل لون وجنس؛ ولكن الأولوية أن ندرك حقيقة وجود تلك الميليشيات وأن ننزع عنها القدسية المزيفة وننسحب من أي اتصال أو انتماء لأطرافها فأبناء البلد هم وقود تلك المحارق المعدة لهم بعناية كي يكونوا قامعي الحراك ووعي خطاه.. ألا فلندرك الحقيقة ونوقف تفشي الوباء وننتفض لوجودنا حرا في ظل دولة نبنيها نحن بقوانين تخدم الشعوب لا من يحاول التسيد عليها بأي ذريعة أو حجة

تواصل دول كبرى سياساتها\أطماعها وبحثها عن نصيب أكبر في كعكة الوطن، وهي تحرك عناصرها المغذَّاة بثرواتنا، بصورة مباشرة و\أو غير مباشرة، لترتكب مزيد جرائم همجية، تبرر التدخلات وإدارة اللعبة (السياسية)؛ وهكذا تواصل الميليشيات الذبح بأهلنا، حتى فاضت أنهارا من دم!

ومع ذلك، فالخطر ليس فيمن يناصبنا أطماعه حرباً مافيوية ميليشياوية، ولكنه أيضا وبشكل أكبر يكمن فينا أو في (بعضنا)؛ فعندما يغض (ربما كثيرٌ) منّا الطرف عن حقيقة أنَّنا شعب واحد، نمثل عائلة ببيتنا الوطن، وأنّنا لا مصلحة لنا في الصراع وأنّ حلَّ قضايانا لا يجري بالتخندقات ومتاريس الاحتراب الدموي فإنه إذ يدفن رأسه كالنعامة لن ينجو، إنما يخدم من يستهدفه بمقتل!

ونسائل الصامت السلبي أو من يلقي بنفسه بأحضان الظلامي بذريعة تحالف أو تنسيق: كيف يمكن لامرئ أن يرى سلامةً في احتراب بين أبناء الشعب وهو يرى حقيقة التخندقات الطائفية التي يمرر لها تمترساتها بصمته!؟ وكيف له أن يلغي منطق العقل ويلهث خلف زعامات كارتونية يعرف يقيناً دجلها وزيفها وخواء منطقها بتصدرها واجهات الإسلام السياسي الظلامية بالضرورة وجوهر الهوية والحقيقة!؟ ومن قبل ومن بعد: كيف ينتمي بعض هذا (البعض) إلى ميليشيات جُلِبت من وراء الحدود ومن وراء البحار!؟ عندما نجيب بسلامة عن هذه الأسئلة وعليها، سيكون التحول في قدراتنا بمجابهة تلك القوى الدخيلة والأخرى مباعة الضمير من المتاجرة بدماء الناس قبل كرامتهم وبعدها..

إنَّ الحربَ الجديدة لم تأتِ بجيوش تقليدية لوحدها ولكنها جاءت بدروع بشرية من جهة و\أو بدروع من (قدسية) مزيفة تمّت بها تغطية ميليشيات التقتيل والذبح والنحر، وليست تلك الدروع البشرية إلا نحن وأبناءنا فلذات أكبادنا، بعد تعليبنا بإلحاقنا بالميليشيات وضمنا إليها قسراً و\أو تضليلا…!  

وهكذا وحصراً يجري طحن أبناء الشعب بكل أطيافهم ومكوناتهم بدفعم إلى الانتساب لتخندقات يتمترسون بها؛ فرقاء مصطرعين، كلٌّ يُتْبِعونه لزعامة تتجلبب بادعاء وقدسيته المضللة، فيصير الأبرياء وقوداً حطباً لمحارق الطامعين أو غذاء لمطحنة حروب تصفوية دموية، ترتكب جرائمها الوحشية ميليشيات جُلِبت من خارج الوطن ومرجعها هناك خلف الحدود، وهكذا فأبناء الوطن وقود ماكنتها وفظاعاتها.. وأسلحتها مشتراة بأموال من بلدان شعوب شقيقة، إن لم تكن مما ينهبون من ذات الوطن من بيتنا نحن الفقراء فيه…

ألا من صحوةٍ، تمحو ما على بعض العيون من غشاوة، لا ترى زيف قدسية يغلف الطامعون بها مافياتهم وعصابتها المنظمة وميليشياتهم وجرائمها البشعة القذرة من اختطاف واغتصاب واغتيال وتصفيات بالجملة!؟

ألا من يشد العزم ويعزز تنادي أهلنا، كلٌّ في وطنه، ضد أي وجود للميليشيا، ضد السلطة الكليبتوقراطية الفاسدة؛ وضد جرائم أحالتنا طعاماً للوحوش الكاسرة ولدماءٍ يشربها عتاة الدجالين الفاسدين!!!

إذن، أوقفوا دجل الإسلام السياسي بروحه الطائفي وبتخندقاته وتمترس فرقه خلف متجلببين، يرتدون أعمّة التخفي والتديّن لا الإيمان بدين، أوقفوا حلقات تصفوية خربت البلاد وسبت العباد وعاثت فساداً حتى باتت الأشياء أغلى من الإنسان المستباح!

أوقفوا لعبة تحديث نظم الإسلام السياسي الظلامية في جوهرها، الطائفية في انتماء نموذج تجتّره قوى الإسلام السياسي من زمن غابر زال واندثر، لتعيد إحياءه بعفونته بينما ينبغي أن نوقف تكريس ذاك العفن ومنظومته.. أوقفوا ألاعيب التمويل من ثروات بلدان يستغلون تسميتها بالمسلمة.. كما أموال أخوان تركيا ونظام أردوغان وأموال ولاية السفيه بنك الإرهاب الدولي وأموال بلدان خليجية وأراجوزات ينبغي إدراك مخاطر عبثها…

والآن، لنسأل شعبين ابتليا من عدد من شعوب المنطقة:

الشعب الليبي حيوي معطاء، محب للسلام وقيم التمدن؛ يرفض التشدد والتطرف وبنغازي المتحررة اليوم من إرهاب الظلاميين  تسطع تنويرا ليعمّ كل ليبيا واحدة موحدة تقارع تسلل المرض ومن يقف وراءه بالأموال والأسلحة وسينتصر على أوباش العصر

كيف ينظر الشعب الليبي إلى وطنه تخربه ميليشيات الإسلام السياسي ويغض بعض ليبيين الطرف عن وجود أحد أبنائه في تلك الميليشيات الهمجية!؟ كيف يسمح ليبي لنفسه أن يدار من خلف الحدود؟ لقد فاحت الأموال القطرية والممرات التركية الداعمة لتسليح أخوان وجلاوزة البلطجة الميليشياوية ورؤوس أفاعي مافيات النهب والسلب والاغتصاب.. وما عاد من مبرر أو ذريعة للتعامل مع طرف لمجرد ادعائه أنه يمثل القدسية الإلهية حصرياً فيما لا يمثل سوى اللصوصية بكل ما ترتكب ليس من النهب والسرقة حسب بل من التقتيل والتخريب.. فلينتفض (جميع) الليبيات والليبيون من أجل الكرامة والحقوق والحريات؛ لبناء دولتهم بيتهم الوطن ووجودهم الهوية بعيداً عن رؤى تشرّق بهم أو تغرّب وهم المعروفون بصلابة الإرادة وقوة العزيمة وحدة الفطنة والنباهة .. وليس بعيدا يتوحدون بلا رعاة طامعين فيهم، لا من شمال المتوسط وغرب الأطلسي ولا من غرب آسيا؛ فالصديق لا يطلب لمعونته ثمناً ولا يضعها بأيدي الفسدة المجرمين كما يجري ارتكابه بتسليح ميليشيات الجرائم الأقذر والأبشع…

وكيف ينظر العراقي إلى وطنه؟ بيته الذي يكاد يتشظى شذرا مذرا بين كانتونات كل كانتون يتحكم به أمير حرب طائفي، هو رأس أفعى مافيوي، لا يسمح بتشكيل حكومة وطنية اتحادية إلا بحصة من الكعكة!؟ كيف ينظر العراقي إلى وجوده ينزعون عنه هويته الوطنية التي عمرها آلاف السنوات والأعوام ومئات القرون الغائرة بالتاريخ حتى نصل الجذور ومهد التراث الإنساني؟ كيف يتخلى عن هويته الوطنية، عمرها بعراقة منجز مئات وآلاف من العقول التنويرية التي خرجت من بغداد والأنبار والنجف والبصرة وأربيل..؟

العراقيون شعب تمدن وحضارة وتلكم هي بغداد مشعل التنوير وتلكم هي بصرة العلماء لا السفهاء، وإذا كانت انتفاضاتهم تمّ قمعها فمعارك التحرير والتنوير تبقى عالية الصوت حتى يأتي انتصارها وسطوع شموسها بهية

كيف ينظر العراقي وبنات الوطن والعائلة العراقية وأطفال هذا الشعب من فلذات الأكباد، يئنون تحت وطأة جرائم الاختطاف والاغتصاب وفظاعات التعذيب والتشويه والتقطيع والتصفية \ القتل والاغتيال!؟

إن صمت بعضهم! إن غض طرف بعضهم الآخر! إن روح اللامسؤولية (والشعلينة لازم)، إنَّ الانغماس في منظومة اصطنعها نظام طائفي كليبتوقراطي مفسد! إنْ هي إلا جريمة بحق الذات الفردي مثلما الجمعي!! فليس من يرى جريمة ويمررها بصمته ينجو من آثارها ومن قرب إصابته بها وقد أصابت مواطنا غيره…

أيتها السيدات والآنسات، أيها السادة لقد كانت المرأة العراقية الشجاعة ومازالت القادرة على حمل رايات السلام لإنهاء العنف.. ولقد كان رجال العراق شيبا وشبيبة الأبطال تضحيةً من أجل الكرامة وما كان للعراقية والعراقي يوما أن يقبلا ضيما أو ظلما بل كانوا الأباة الكماة… فكيف يمرر بعضُهم بصمتٍ، ما يجري من فضائح، هي الكوارث في عمق قيم الأنسنة بعصرنا، مما لا يرتضيه شعبُ يعتمد منطق العقل العلمي وقيم العصر والحداثة حيث الحقوق والحريات هي الأعلى والأسمى عنواناً للهوية…؟

إنه بين تمسك الشعوب بحقوقها وحرياتها وتضحياتها من أجل الكرامة وبين تفشي منطق الخرافة فيهم بدل اعتقاداتهم دينهم الصحيح وادي الظلال الذي أباح انتشار مافيات الفساد وميليشيات الاستعباد اللتين دفعتا برؤوس أفاعيها للتسيد على الدول والسلطات فيها وبثت ما ينشر قيم الخراب وباءً كالطاعون بين شعوبنا!!!

أفلا من إدراك لواجب الحسم وبرامج تتقدم بنا معا وسوياً إلى حيث الخلاص والانعتاق والتحرر واستعادة الحقوق والحريات!؟

صرخة ضمائركم لتقرير مصائركم تناديكم قبل كلمتي وصرختي وندائي، وثقتي وطيدة بشعوبنا وبناتها وأبنائها يدركون الأولوية في معركة الحسم.

  

 
التعليقات
حسن متعب نداء طيب لكل المبتلين بالقهر والظلم وتسلط الميليشيات وتدخل القوى الطامعة وفشل القائمين على ادارة شؤون البلاد وانغماسهم بالفساد والجريمة والعمالة.. لعل هناك اذانا صاغية وقلوبا تحتاج الى جرعة امل وجرعة قوة وشجاعة وجرأة.. بورك قلمك.. تحياتي
٢

Tayseer A. Al-Alousi أحيي الصديق الدكتور حسن متعب لرائع متابعته وحيوية اشتغاله وتوجهه التنويري الساطع كشمس.. بلى أتفق معك صديقي بأن النداء هو صوت المغلوبين (اليوم) على أمرهم ولأنه في البدء كانت الكلمة ولأن النداء هو الكلمة الفعل فسيصير للفعل وجوده وروعة منجزه ليس بعيداً ذلكم رائع ما يمنحه الأمل من نسغ حياة في شجيرات الوطن وبساتينه ودماء غنية بالفكر النيّر بين أهلنا المبتلين بمنظومة عنف وحشي همجي اسمه الميليشيات ونظامها.. دمت رائعا تضيء فضاء يحيط بالأمل شامخا مقترنا بالعمل.
AtHir HaDdad نعم دكتورنا الغالي ……المشكلة كامنة في الداخل في الوطن المشيد على اشلاء وهياكل شكلية وتخلف و اميه وعدم وعي فمن السهولة الاختراق تحياتي
٢

 

Tayseer A. Al-Alousi انحناءة لصديق خبير عال بمصابيح تنويره وشكرا لمرورك المهم.. طبعا وبالتأكيد نتفق في هذا.. ولن يعطل الجهود ظلام يلف دروبنا وإن عرقل المسار فمؤقتا ولوضع عابر سرعان ما تنتصر إرادة التنويريين في تجاوز الكبوات في داخل الوطن حيث موضع البركان لا الخامد بل الذي يغلي واقترب موعد تقرع النوافيس تغييرا شاملا .. لست من الراديكالييين الباحثين عن هوجاء نشاط أو آخر وحتما نستفيد من ضغط الشعب في كسب كل مفردة وانتزاعها من نظام (ميليشياوي) العنف والاستبداد ولكنني ممن يرون ببصيرة منحنا الشعب وتجاريبه معالمها إذ التغيير لا يأتي بالترقيع ومعا وسويا بداخل الوطن سنغير ببرامج السلام لتشرق انطلاقة إعادة إعمار الروح الوطني وبناء وتنمية بلا منتهى..
 
 

Khairia Al-Mansour الكاتب أ.د . تيسير الآلوسي يكتب … شعوبنا الحرة تنتفض على ميليشيات قوى الظلام ومن وراءها؟..

Tayseer A. Al-Alousi AtHir HaDdad Muna Shabo Ali KhanHaider A Awdh Imad Abbass Abo Noor عبد الحفيظ محبوب حسن متعبHusham Kamil رائد الهاشمي Mohanad Sabah Jutyar Tamar Sadeqمروان عدنان Adham Ibraheem

٢
Tayseer A. Al-Alousi المتألقة أستاذة خيرية المنصور أدرك حجم ما يجابهك من مهام ومسؤوليات بين الخاص والعام؛ وبين المنجز الإبداعي والانشغال بأولويته وبين مهام إدارة الموقع والنشر وتفاصيل الاشتغال الإعلامي تبقين المثال الحيوي المعطاء فانحناءة لاشتغالاتك وتمنيات لك والصدى نت بمزيد التألق والنجاح تنويرا وسط شعوبنا المبتلاة بتلك الفضائيات والصحف والمواقع المشوهة .. وتحايا بسمو الشموخ المعبر عن منجز كاتبات وكتاب الصدى نت وجهودهم الفياضة تأثيرا لأنسنة وجودنا
Haider A Awdh للاسف ، نحن الذين احرقنا
المراكب من خلفنا
وغرقنا على اليابسة

مثل قال الشاعر المبدع رعد زامل

تحية لك دكتور
ولقلمك

عميق محبتي

١

 

Tayseer A. Al-Alousi مرحى عزيزي بك رائعا مشرقا ومع كل الخيرين لا نجلد ذاتا وقعن بما لم يكن من إرادتها وربما يواصل الخطأ بعضنا الآخر ليس طربا واستئناسا ولكن مما يحصل في مدلهم الخطوب .. إن شعب العراق لن يخذل نفسه وهو يلد إمكانات التغيير وإن قالت الآلام إن الأثقال والأحمال كجبل لا يُزاح لكن براكين الأحرار كما براكين الطبيعة تغير في لحظة ما علينا سوى منح الأمل، منح التفتح والتنوّر، منح برامج التغيير والالتفاف حولها معا وسويا وإن اختلفت الاجتهادات .. تحايا وتقدير للمرور العبق الكريم
 
Husham Kamil تلك المليشيات اساس لما اراده المحتل ..
كان يثق تماما كيف يلعب وبمن حيث ترك الملعب حسب الاعتقاد السائد لتتغول تلك المليشيات .المشكلة اصبحت داء مستفحل حتى بات من الصعب اجتثاثه لكم السلاح والدعم الايراني لهم ماديا وتسليحا حتى اصبحوا اكثر قوة من الدولة .. الظلام الذي نشره هؤلاء القتلة الجهلة اعاد العراق واهله الى عصور التخلف والجهل حتى بتنا نسمع ما لانسمعه في تلك العصور الغابرة هناك انتفاضة داخل نفس كل حر ووطني للتخلص من تلك السطوة الجاهلة القاتلة المخربة ولكن لازالت تحقق بعض من اجندات المحتل وضروريه له .. لكن لازالت خيوط اللعبة يتحكم بها .. لقد ادلهم ليل العراق وطال .. عل الصبح قريب .. تحياتي دكتور
١

 

Tayseer A. Al-Alousi كلماتك غليان متفجر في ضمائرالعراقيات والعراقيين وما يفيد أنها مفردة تديم ذياك الغليان كيما يتبين الطريق المظلم وكيف يتجاوز محنه المعقدة الصهبة.. وتلكم مهام التنويريين في وضع وسائل العمل مبرمجة بدقة لا تنهار.. يطول الضيم لفظاعاته ولكنه لا يدوم ويوما ليس ببعيد سيعاود العراق بأهله سيره وسط الضوء وإشراقات التحضر والتمدن… دمت رائعا وعلينا التمعن بتجاريبنا وتقريب المسافات عسانا ننقذ ما يمكن إنقاذه لحياة حرة كريمة آمنة
Adham Ibraheem ومن هذا الاساس حصل الشرخ بين الحكم الرجعي المتخلف المستند على افكار وممارسات فاشية وبين من تدعي انها تمثلهم
ثم صارت القطيعة بينهما . ان الهوة تتسع كلما اتسع الوعي الجمعي وما زال هناك من يظن امكانية الإصلاح. . وعلى وفق ماتفضلت به فإن الأحزاب الإسلامية مصرة على إيذاء الشعب لاركاعه دون جدوى وقد زادت هذه الممارسات عنفا وتطرفا ومازلنا ندافع عن بؤر الشر في قطر وتركيا وإيران . تحياتي
٢

 

Tayseer A. Al-Alousi حرث المخادعون وسط ظواهر التجهيل والأمية فحصدوا تسيّد أضاليلهم! ولكنهم كما تفضلت يندحرون مع انكشاف ألاعيبهم بزيادة الوعي من جهة وبالتجربة اليومية التي تفضح جرائم فسادهم هذه المرة بسطوة بلطجتهم ووحشية عنفهم.. أما ((بعض البعض)) ممن يركع ذليلا لمن أشرت إليهم من نظم بعض البلدان فإنهم أما سيجري تصفيتهم من أسيادهم أو يحيون بذلهم أو يعودوا إلى أحضان أنسنة وجودنا لكن ذلك بحاجة لقيادة تنويرية قادرة على التأثير بفضل (وحدتها و استقلاليتها) ووضوح برامجها وتميزها في اختيار الخطى الأنجع وسط الناس ومع توحيد الناس جموعا هادرة لن تنفع أشكال العنف الوحشية الهمجية بمجابهة الحراك الشعبي وتلكم هي المعالدلة

 

 

 

 

 **************************

مواد ذات صلة

ما حقيقة ما يسمونه انتخابات في العراق؟

النظام السياسي ولعبة إلزام العراقي بمخرجات البيعة الانتخابية الفاسدة  

ما جدوى تحالفات مؤداها حكومة طائفية الهوية؟

هل يَصحُّ إِلزام قوى الشعب بقوانين لا تلتزمُ بها قوى النظامِ الثّيوقراطيّةِ المُفسِدة؟

هل من سبب لنمنح المفسدين فرصة أخرى!؟

من يتجنب شعار تغيير النظام؟ ولماذا؟

الانتفاضة العراقية: إدراك ألاعيب الطائفيين وردود الشعب الواعية ونداءات التضامن

عُنفُ السلطة وميليشياتها  و عُنفُ الثورة السلمية

التظاهرات السلمية بين المطلبية والتغيير المنشود

أباطيل الإيهام بالديموقراطية في العراق

عراقيون وسط عبث عملية 2003 السياسية؟

الديمقراطية والمعرفة

 

*******************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

*********************************************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *