في اليوم العالمي لـ(((الأب))) في احتفالية التمسك بالقيم السامية

هولنديا، هذا اليوم الأحد الثالث من حزيران يونيو هو يوم الأب الذي يُحتفل به بأغلب بلدان العالم بوصفه اليوم العالمي لـ(((الأب))) الرمز لاحتفالية التمسك بالقيم السامية.. هذي كلمات أرسلها لكل الأجيال، الآباء والأبناء؛ مقترِحاً معانٍ ودلالات بهية للاحتفال ومذكِّراً بأن فخر الآباء أن يروا الأبناء بشخصيات قوية باستقلاليتها، تتمسك بقيم سامية وتنضِّج هويتها بالبناء على التجاريب السابقة لا بتكرار تلك التجاريب، سلبيا أو استنساخها سلبا.. إنه يوم يفخر الآباء بأبنائهم وصلوا مرحلة النضج وإمكان أن يرعوا من رعاهم بتفاعل نديّ إيجابي بناء.. تلكم هي احتفاليتنا اليوم

متابعة قراءة في اليوم العالمي لـ(((الأب))) في احتفالية التمسك بالقيم السامية

...

عمل الأطفال ومخاطر استيلاد جيل مشوه وأرضية تهدد استقرار المجتمع

بمناسبة (اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال) أجدد النداء من أجل معالجات بحثية متخصصة تضع نهاية لكل شكل من أشكال (عمل الأطفال وما تعنيه من مخالمجتمع) إن علماء النفس والاجتماع والسياسة والاقتصاد وكل متنوري البلاد مدعوون إلى اتخاذ استراتيجية ترقى لحجم الكارثة المحيقة وبخلافه فإننا نهيئ لانهيار أشمل بلا منتهى وبلا أمل لحل يتناسب ووجودنا الإنساني وتطلعات أنسنة وجودنا واستقراره!!! فهلا تنبهنا وابتعدنا عن ترهات تبادل الاتهامات ورخيص القول وسفاسف التمترسات الضيقة بالضد من وجودنا!؟ معالجة بمحاور عامة تنتظركم سواء بتوكيد الاتفاق أم بوضع رسائلكم وملاحظاتكم وتلكم مسؤولية لا يمكن لأحد التنصلمنها فأينكنّ أيتها الأمهات ونسوة الوعي وإدراك المجريات؟ اينكم يا رجال الأنسنة؟؟؟اطر استيلاد جيل مشوه وحرث أرضية تهدد استقرار

متابعة قراءة عمل الأطفال ومخاطر استيلاد جيل مشوه وأرضية تهدد استقرار المجتمع

...

تسمية أحد شوارع بغداد باسم العالم العراقي البارزعبد الجبارعبد الله يمثل استجابة متأخرة لتكريم الشعب لعلمائه

بادر الزملاء الأكاديميون العراقيون في أستراليا ببيان شاركت فيه لجنة الأكاديميين العراقيين في هولندا وتجدون هنا النص المشترك لهما توكيدا لنداءات الأكاديميين بشأن تكريم العلم والعلماء وإعلاء شأنهما بما يقدم السياقات الأنجع في التعامل المجتمعي والرسمي  وتكريم العقل العلمي ونشر منجزه وتوطيد آليات العلاقة بما ينثر قيم التنوير ومكان المعارف والعلوم ومكانتها عبر منتجيها

 

متابعة قراءة تسمية أحد شوارع بغداد باسم العالم العراقي البارزعبد الجبارعبد الله يمثل استجابة متأخرة لتكريم الشعب لعلمائه

...

ناقوس مخاطر جديدة يتعرض لها العراق ومحيطه والعالم بسبب تسرّب 3.5 مليون طفل عراقي من الدراسة

ناقوس مخاطر جديدة يتعرض لها العراق ومحيطه والعالم بسبب تسرّب 3.5 مليون طفل عراقي من الدراسة: لا يتوقفنّ امرئٌ ببصره عند أرنبة أنفه! لا يتوقفنّ عند يومه ولقمة خبز لا تسد رمقاً! فالإنسان يحيا لغده مثلما ليومه وإلا فإنه سيبقى محاصراً بمطاردة تلك اللقمة حتى يختنق لأجل أمر لا يتجاوز لحظة عابرة!!! فــ لننظر في أمورنا وشؤوننا بما يرسم خطط البناء والاستعداد لغدنا واستقراء الأمور بما يرينا سليم الطريق.. اليوم وليس غداً، لننظر في أوراقنا وتفاصيل تعليمنا لبناء إنسان الغد سليماً صحيح المنطق والعقل وتفكيره.. وإلا فإننا نضع الأبناء في محاصرة أزموية في الغد حيث يومهم وعيشهم.. لننظر ببصيرتنا في أعماق ما يبني الإنسانوعقله.. ومن أجل ذلك أتساءل: ما هي أزمة التعليم وبماذا تُنذرنا أزمة اليوم من مخاطر تهددنا والمجتمع الإنساني في الغد!؟

متابعة قراءة ناقوس مخاطر جديدة يتعرض لها العراق ومحيطه والعالم بسبب تسرّب 3.5 مليون طفل عراقي من الدراسة

...

تحية تقدير إلى انطلاقة جديدة لاتحاد كتاب الإنترنت العرب

 وجه الدكتور تيسير الآلوسي رسالة تحية و تقدير إلى الهيأة الإدارية الجديدة المنتخبة لاتحاد كتاب الإنترنت العرب؛ وتضمنت الرسالة إشارة إلى الدور الميمون الذي ينبغي الاضطلاع به سواء في الابتقاء بالمحتوى الرقمي ومضامينه أم في  الطابع التنويري للثقافة التي تطل علينا بمنطقها الإيجابي ومكافحة خطاب التخلف وأمراض الجهل مما يطفو في النشر الألكتروني من آليات الخرافة ومنطقها المرضي البائس..

متابعة قراءة تحية تقدير إلى انطلاقة جديدة لاتحاد كتاب الإنترنت العرب

...

تساؤلات في اليوم العال‍مي للاتصالات وم‍جتمع ال‍معلومات

في دول العالم كافة هناك تحول جوهري تفرضه المتغيرات العلمية التكنولوجية المتسارعة بطريقة مهولة الاندفاع… فيما ينشغل المجتمع الإنساني بأغلبه في قضايا ومشكلات باتجاه آخر، هو اتجاه وحشي همجي حيث يبتلع الفقر والجهل والمرض والصراعات الدموية الإنسان وقيم الأنسنة لتسود قيم غابوية عجيبة غريبة.. كم هو إحساس المنشغل بلقمة مسمومة بآخر منجزات العلوم؟ ولكن بشكل أقل قسوة لننظر في مجتمعاتنا بفئاتها أنصاف المتعلمة.. ولنقرأ المشهد على حقيقته؛ ماذا سنرى ؟ وما تساؤلاتنا التي نطرحها؟

متابعة قراءة تساؤلات في اليوم العال‍مي للاتصالات وم‍جتمع ال‍معلومات

...

ومضة: السطحي والعميق في تفاعلنا بين قبول الاختلاف في الأول واشتراط الاتفاق في الثاني

السطحي والعميق في تفاعلنا بين قبول الاختلاف في الأول وأولوية استهداف الاتفاق في الثاني
ومضة اليوم تتحدث عن سياقات تفاعلاتنا بين ما يُقبل فيه الاختلاف وينبغي تجاوز التوقف عنده مما يقع في السطحي من البنى؛ فالمعاني مطروحة في الطريق كما يقول الجاحظ وصياغة المعنى تتعدد بتعدد كتّابها، طبعا أكتب الفكرة بتصرف أو بأسلوبي الذي لن يضاهي كاتبنا الجاحظ.. تمهيدا لدفعي باتجاه أن نجتمع في جوهر فكرة نلتقي حولها هي بناء الوطن بيتاً لنا وبيئة خضراء يانعة نحيا فيها وتلبية مطالب حياة حرة كريمة نتقاسم واجبات حمايتها وصياغتها بالمشتركات بدل إضاعتها في سجالات في السطحي وربما الهامشي بينما الزمن يطاردنا

متابعة قراءة ومضة: السطحي والعميق في تفاعلنا بين قبول الاختلاف في الأول واشتراط الاتفاق في الثاني

...

لحظة من فضلكم، نداء لحملة نشر قيم أنسنة وجودنا وتوكيد بيئة السلام والتسامح

لحظة من فضلكم؛ ساندوا حملتنا وهي حملتكم من قبل ومن بعد، لنشر قيم التسامح سلوكاً يؤنسن وجودنا ويعيد التوازن إليه، سواء بالإعجاب أم التعليق والتداخل وتنضيج ما فيه من نداء و\أو بإعادة نشر النداء.. شكرا لسمو تفاعلكم وروعته.. كلنا مسؤول عن التصدي لقيم العنف والاحتراب ومحاولات إفساد وجودنا.. والرد والمعالجة والحل يأتي بنشر حملة التمسك بقيم التسامح والتمدن والتنوير..

متابعة قراءة لحظة من فضلكم، نداء لحملة نشر قيم أنسنة وجودنا وتوكيد بيئة السلام والتسامح

...

ومضة تعالج قضية الرأي والرأي الآخر واحترام تنوعنا

في وجودنا الإنساني لكل امرئ منا بصمته وهويته. ومثلما لكل منا دواعيه وأسبابه للدفاع عن رأيه يقع عليه واجب دفاع عن حق الآخر المساوي لحقه في الوجود إنسانيا وفي احترام هويته المخصوصة.. كيف نتعامل مع التعددية والتنوع وبناء جسور الثقة بيننا؟ مجرد كلمات ونداءات تتطلع إلى أدواركم في تنضيجها ونشرها بما يعزز من استقرار وجودنا برمته وينقلنا غلى أنسنة وجودنا بأفضل السبل والمعالجات….

متابعة قراءة ومضة تعالج قضية الرأي والرأي الآخر واحترام تنوعنا

...

التسامح مع أخطاء غير مقصودة في أثناء الأداء والتفاعل بين كل منا والآخر

في إطار علاقاتنا مع الآخر تبرز قضايا أبعد من موضوع الاختلاف والتنوع من قبيل ارتكاب أخطاء غير مقصودة في إطار التفاعل أما لتوتر أو لعدم توافر أجواء تفهم الآخر أو لسوء فهم أو أي سبب آخر.. فهل نركز على الأسلوب وما يعتريه في إطار تلمسنا الطريق إلى الآخر أم نبحث عن مقاصده ونعزز من فرص التفاعل إيجابا بالتسامح مع الزلات أو الهفوات غير المقصودة؟؟؟ هذه معالجة قصيرة تنتظر تفاعلاتكم لإنضاجها

متابعة قراءة التسامح مع أخطاء غير مقصودة في أثناء الأداء والتفاعل بين كل منا والآخر

...