نوافذ وإطلالات تنويرية   \\ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(04):  التنوير ومناهج التعليم وتأثيرات الظلامي النقيضة

كيف يمكن للتنويري المحاصر المقموع أن ينتصر في معركة الانعتاق والتحرر لبناء منظومته تحديدا عبر العملية التعليمية بوصفها منطقة استنزراع واستنبات النموذج الذي يبني ويؤسس للتقدم والتنمية؟ وما هي ألاعيب الظلامي لتخريب العملية التعليمية وتحويلها لمنصة أخرى من منصاته لتشكيل العقل السلبي الخانع لمنظومة قيمه الهدمية التخريبية؟ ما الفيصل باتجاه عالم تنويري في ظل هيمنة مطلقة لمنطق الخرافة والتخلف وبلطجة فظاعات عنفه التصفوي؟؟ تلكم محاولة باتجاه الإجابة بإطار متخصص بالجهد التعليمي في ضوء قيم التنوير وتطلعاتها، الأمر الذي يتطلع للتفاعلات البهية

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية   \\ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(04):  التنوير ومناهج التعليم وتأثيرات الظلامي النقيضة

...

سيرة شعب عبر إطلالات سيرة مناضل.. شموخ الجبال الأزلي الأبدي

 سيرة شعب عبر إطلالات سيرة مناضل.. شموخ الجبال الأزلي الأبدي؛ أكتب هذا بقصد إبراز شأن جمعي بمفردات واقعية من يوميات وجودنا الأممي الإنساني.. إنها كلمات أحد أصدقاء شعب الجبال الشامخة ولطالما تغنى الأحرار بالجبل كونه الطود الشامخ الذي يحتمي به الإنسان لا ضعفا بل قوة صمود وهذه كلمة بإيجاز ممن أطلق الأحرار عليه لقب صديق الشعب الكوردي وإنه لشرف أن يكون امرئ صديقا لشعب من بوابة تمسكه بوجود إنساني أممي متفتح يؤاخي بين الشعوب ويرسخ العلاقات ويبني الجسور بديلا للاحتراب ورفضا للعنف وتمكينا لحركة التحرر من إعلاء صوتها مكينا بسمفونيات سلام لا زئير عداء.. فلنكن أصدقاء المحبة والتسامح ومسيرة أنسنة وجودنا جميعا وكافة

متابعة قراءة سيرة شعب عبر إطلالات سيرة مناضل.. شموخ الجبال الأزلي الأبدي

...

نهج تكريم العقل بين نقيضين أحدهما يمتلئ علماً وقيماً وآخر جعجعة بلا طحن!؟

نسعد ونطرب وننتشي بتكريم يأتي من منظمة مجتمع مدني من خارج مجتمعاتنا، وربما ينظر بعضهم إلى التكريم المتأتي من منظمات مجتمع مدني ببلاده بلا قيمة ويتعالى عليها أو يستصغرها ويرفضها بينما سليم التمسك بنهج التكريم إيجاباً يحتفي بكل تقويم من بسطاء الناس ومن نخبهم فذلكم يعمّد الجوهر المقصود من التكريم إنسانيا بصورته العامة والخاصة هذه كلمة في التكريم من زاوية أخرى تخص المكرَّم بين الحقيقة والادعاء ومعنى التناقض بين تكريم العالم والمتعالم بكل ميادين الإنجاز المعرفي بعلومه التطبيقية الرياضية  والجمالي الأدبي الفني

متابعة قراءة نهج تكريم العقل بين نقيضين أحدهما يمتلئ علماً وقيماً وآخر جعجعة بلا طحن!؟

...

نوافذ وإطلالات تنويرية  \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(03):  التنوير يقتضي اهتماماً بالمعلم وإعداده وحمايته

في هذه المعالجة المفتتح لموضوعة المعلم ودوره واشتغالاته وظروفها من الإعداد إلى التوظيف نضع ملامح محاور المعالجة الأشمل التالية التي نعد أنها ستندرج في سياق كتيب عن التعليم بمفاصله المتنوعة.. لكن مكان المعلم ومكانته إشكالية مستحقة ووضعناها بهذا التسلسل استثمارا لليوم العالمي للتدريسي وكشفا لبعض ما يطوف حول المعلم نفسه من تفاصيل قضايا  لا نستثني منها الخلل أو المرض الذي قد يتسلل وسط نظام كليبتوقراطي فيطيح ببعض المحسوبين على التعليم وقدسيته الحقيقية لا المزيفة فنجد بعضهم يصير بسوق البورصة وآخر تطيح به أوهام الخرافة ودجلها وهم نفر قليل معالجتنا تريد أن تبحث في مجابهة المرض كي لا يصير وباءً… أتطلع لتفاعلاتكنّ وتفاعلاتكم
متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية  \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(03):  التنوير يقتضي اهتماماً بالمعلم وإعداده وحمايته

...

صدور العدد (28) من مجلة (ابن رشد) العلمية المحكَّمة

صدور العدد 28 من مجلة ابن رشد العلمية

بين أياديكم العدد (28) من الدورية العلمية المحكمة الصادرة عن جامعة ابن رشد وهي تجمع بين دفتيها بحوثاً لزميلات وزملاء من مختلف الجامعات ومراكز البحث ببلدان عديدة.. 
مرحباً بكنّ، مرحباً بكم في رحاب البحث العلمي واشتغالات العقل وخطاب التنوير

 

متابعة قراءة صدور العدد (28) من مجلة (ابن رشد) العلمية المحكَّمة

...

نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(02): مكانة التعليم بين الاهتمام والتهميش ونتائجهما

مقتبس من المعالجة: “لا مستقبل لأمةٍ يسودُ فيها الجهل وتتحكم الأميةُ بمصائر ملايينها، بعقول محشوة بالخرافة.. بينما أول طريق النجاة والحياة أن تهدموا صنمية مرجعية الزيف والتضليل وأن تشرعوا بإعمار الأنفس والعقول بخطى التنمية البشرية الواجبة الملزمة“.

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(02): مكانة التعليم بين الاهتمام والتهميش ونتائجهما

...

مسرحية سبيليات إسماعيل في لاهاي

يشتغل المبدع العراقي مضاعفاً بأمل أن يسبق الزمن وألا يقال عنه أنه كسرته ظروف التهجير ومحاصرة أضواء إإبداعه؛ ها هو (رسول الصغير) أحد أنجم مسرحنا مترعاً بالأمنيات والآمال لو استنبتناها لصارت بساتين ورود وحقول أشجار وارفة تعيد الحياة في الوطن وبين بنات الجالية وأبنائها.. حضورنا المسرحية تمسك برائع قيمنا المتمدنة الشامخة في أنفس الجمهور ليس عراقياً حسب بل عربياً شرقأوسطيا حيث المسرح ابن حضارات المنطقة مهد التراث الإنساني الباقي والمتجذر فينا جميعا

متابعة قراءة مسرحية سبيليات إسماعيل في لاهاي

...

صدور العدد (27) من مجلة (ابن رشد) العلمية المحكَّمة

صدور العدد 27 من مجلة ابن رشد العلمية

بين أياديكم العدد (27) من الدورية العلمية المحكمة الصادرة عن جامعة ابن رشد وهي تجمع بين دفتيها بحوثاً لزميلات وزملاء من مختلف الجامعات ومراكز البحث ببلدان عديدة.. 
مرحباً بكنّ، مرحباً بكم في رحاب البحث العلمي واشتغالات العقل وخطاب التنوير

متابعة قراءة صدور العدد (27) من مجلة (ابن رشد) العلمية المحكَّمة

...

نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(01): التعليم وحفظ المنجز العقلي للإنسان قديماً وحديثاً

مقتبس من المعالجة: “التعليم ليس مجرد عملية نقل للمعارف والعلوم ولكنه أسّ تحويل التراكم إلى قدرات إنتاج جديدة تتجاوز الاجترار لتبني الإنسان وتستثمر بيئته إيجاباً؛ وشرط هذا صواب المنتَج وسلامة المنهج“.

 

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(01): التعليم وحفظ المنجز العقلي للإنسان قديماً وحديثاً

...

ماذا يفضح افتقاد السلم الأهلي في عراق اليوم؟ وما سُبل استعادته؟

منذ عقود والعراق يفتقد للسلام، للأمن والأمان وللاستقرار؛ فماذا يفضح افتقاد السلم الأهلي في عراق اليوم؟ وماذا يقف وراء ذاك الفقد؟ ثم ما سُبل استعادته؟ وهل للموقف الشعبي والثقافة التي ينبغي أن يتمسك بها دور جدي مؤثر في استعادة السلام والدفاع عنه؟ هل التراخي أمام من ينشر لغة الكراهية وخطاب العداء هو جزء من اسباب الفقد؟ وإذا كان ذلك معروف فهل في دواخل العراقيات والعراقيين ما يفيض لممارسة مُثُل التسامح وقيم السلام؟ إذن من يديم منطق الاحتراب وحرائقه؟؟؟ معالجة تقترح بعض ومضات في الأسباب والحلول بمناسبة اليوم العالمي للسلام

متابعة قراءة ماذا يفضح افتقاد السلم الأهلي في عراق اليوم؟ وما سُبل استعادته؟

...