الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

إرادة المجتمع تتعرض لهجمات تبتغي إضعافها وهزيمتها بعد إمراضها بمختلف أوبئةتعتمد منطق الخرافة والدجل والإفساد وللرد ومقاومة ذلك والانتصار للأنسنة لابد من ثقافة تنهض بتمكين الإرادة الشعبية من طاقة التعبير إيجاباً لا سلبا ولا استسلاماً

متابعة قراءة الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

...

ومضة تنويرية: ما هو أتعس من الفلسفة الذكورية، انحطاط الثقافة بالانحياز للساقطين ضد ضحاياهم!!؟

ومضة تنويرية: ما هو أتعس من انتشار الفلسفة الذكورية، بمجتمعات التخلف هو حال انحطاط الثقافة بالانحياز للساقطين ضد  ضحاياهم!!؟ ونحن نريد بهذه الومضة أن نثير تفاعلات ((تنويرية)) توقف مسلسل ارتكاب الجرائم والفظاعات باسم المجتمعات وباسم التدين والأخلاق!! فأي تدين واي أخلاق تنصر المعتدي الظالم المرتكب للموبقات على حساب الضحية!!؟ تابعوا من فضلكم معنا هذه الومضة ونترك التعليقات سواء وردتنا أم اكتفيتم بالموقف الضميري منها بين الضلع نتركها لكنّ ولكم جميعا

متابعة قراءة ومضة تنويرية: ما هو أتعس من الفلسفة الذكورية، انحطاط الثقافة بالانحياز للساقطين ضد ضحاياهم!!؟

...

بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟  أيّ نموذج نعتد به ونتبناه؟؟ أشير هنا لنموذجين ظهرا في التعامل مع جريمة إرهابية أولهما رئيسة وزراء البلد وثانيهما رئيس دولة تفاوض لدخول الاتحاد الأوروبي بوقت تمارس سلطاتها الأخوانية كل الأفعال التي تتعارض وقيم الديموقراطية والتعايش السلمي واحترام ثقافة التنوع.. ألا ينبغي أن نراجع أنفسنا في رفض الميول والأهواء والمزاج في اختيار اتجاه وأن نتمعن في حكمة الاختيار وسلامته وصوابه من عدمها؟؟؟ لنقرأ معا ولكل منا حق التفاعل الحر بما يطمّن حياة إنسانية حرة كريمة 

متابعة قراءة بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

...

تحية تقدير إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن وحملة لمنحها وشعبها ما يستحقون تجاه مواقفهم السامية

ما رأيكم بحملة تدعو لمنح رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرنجائزة دولية مثل نوبل للسلام أو أي تكريم أممي مساهمة في دعم ما تنهض به وشعبها في جهود نشر الطمأنينة وثقافة التنوع واحترام الآخر وقيم التسامح وسلوك الأنسنة لا التوحش والهمجية ومنطق العنصرية والتمييز العرقي وغيره.. سجلوا دعمكم للحملة توكيدا لقيم الأنسنة ولتلك الشجاعة والجرأة والاستثنائية في التفاعل مع الحدث بسلامة وصواب وحكمة..  نحن بحاجة لهذا الموقف كي نوقف مسلسل بعض من يفرضون وجودهم زعماء بالتسويق الإعلامي فيما كل ما يفعلوه هو مزيد ارتكاب حماقات وتوتير وشحن وإثارة الاحتقانات والتخندقات كما فعل أحد زعماء الأخوان وعديد من أشباهه.. صوتوا هنا بشجاعة وإيجابية لنشر ثقافة احترام الآخر لا التخندقات والتقاتل

 

متابعة قراءة تحية تقدير إلى رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أردرن وحملة لمنحها وشعبها ما يستحقون تجاه مواقفهم السامية

...

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

مقتبس من المعالجة: “الوطنية ليست قيمة رياضية جامدة، ناجمة عن العلاقة بجغرافيا الأرض ولكنها قيمة سامية تنفعل وتتعمد بثوابت قانونية تقدمية المنحى، فكيف نعالجها ونتناولها؟”.

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

...

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)   الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

مقتبس من المعالجة: “منذ 2003 وحتى يومنا، شهد سوق المطبوع العراقي ضغطاً مركباً على التنويري منه وانهمار دعمٍ على كتيبات الدجل والتضليل؛ فماذا نقرأ في تلك الظاهرة!؟”.

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)   الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

...

الكتابة والتشظي في زمن الفيس بوك للدكتور عبدالسلام فيزازي.. محفوظة متفتحة للتنوير

الكتابة والتشظي في زمن الفيس بوك للدكتور عبدالسلام فيزازي.. محفوظة متفتحة للتنوير في زمن تختلط فيه ظلمتان واحدة تقطع طريق الحداثة بانشدادها إلى قيود الماضي وجموده وتخلفه وأخرى منبهرة تلقي بنفسها بأتون نيران مستعرة فلا تدرك الحقيقة ولا تؤثر فيها بما يؤكد شخصيتها حتى إذا احترقت يكون الوقت قد فات.. ماذا يقول البروفيسور فيزازي في كتابه هذا؟

الكتاب في الأسواق منذ مدة قصيرة وهو كما ترون غلافه في أدناه

متابعة قراءة الكتابة والتشظي في زمن الفيس بوك للدكتور عبدالسلام فيزازي.. محفوظة متفتحة للتنوير

...

نجاح آخر للفنانة بيدر البصري يلقى صداه عند أساطين الفن عالمياً

الاهتمام بالفنان ومنجزه ليس من أولويات قوى الظلام أولا لأن الفن فعل تنويري مزيح للظلمة ومنطق تخلفها وثانيا لأن الفن يمنح الناس طاقات روحية مهمة لمقاومة تخريب وعي الإنسان ولحركة باتجاه التغيير. إن كل ما يهم الفن والفنان يتقاطع وعناصر التخلف المرضية، فهل سيتخذ العراقيون مساراً يحتضن الأبناء ويدعمهم ومنهم منتجو الفن الأصيل وحاملو رسالة الوطن وهويته إلى العالم؟ الإجابة عند كل عراقية وعراقي

متابعة قراءة نجاح آخر للفنانة بيدر البصري يلقى صداه عند أساطين الفن عالمياً

...

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة  (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

مقتبس من المعالجة: “عراقة اتحاد الأدباء وتجربته، قد لا تنقذ بعضاً من جيل جديد يقع تحت ضغوط مهولة لتدهور الأوضاع العامة فيجد نفسه مضطراً للخلط بين أولويات الأدب والسياسة، ظناً منه أنه يعبر عن مبدأ الالتزام في الأدب، فكيف نفكك القضية بسلامة وصواب؟ هذه معالجة تفترش مفتتحا في الدور التنوير للاتحاد وما يجابهه من صراع مع الظلاميين”.

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة  (05): اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

...

اليوم العراقي للمسرح 24 شباط

طوبى لكنّ أيتها العراقيات ولكم أيها العراقيون ومبارك العيد الذي اخترتموه ليكون تعبيراً عن احتفالات بالوعي وسطوع شموسه، شموس التنوير وإدراك معنى إبداع الجماليات وغنى من يمتلك فرص معالجة قضاياه جمالياً فنيا وتحديداً هنا من على الركح وخشبات مسارح هي بيوت الأنفس والأرواح جميلة تصنع الجمال تمهيداً لعالم السلم والتقدم والتنمية .. هنيئاً للجموع العراقية تحتفي باليوم العراقي للمسرح وتعتمده بإرادة أهل العراق وكواكب مسرحهم الأكثر عراقة في قديم المسرح منذ أكيتو والأكثر غنى وتجاريب منذ أول مسارح بغداد الحداثة

متابعة قراءة اليوم العراقي للمسرح 24 شباط

...