منطق العنف ومنطق السلام في العراق

مؤشر السلام العالمي مثلما مؤشرات مهمة أخرى تمنحنا معطياته عراقيا ما يساعدنا على قراءة أوضاعنا بدقة وموضوعية لا بتضليل ما يصدره ساسة الدجل في بغداد من أتباع مخططات الشر والاحتلال للعقل ولكل مفردات واقعنا … إن كل ما تضخه وسائل إعلام الظلاميين الطائفيين ببغداد يصور العراق والعراقيين فردوسا فيما يطمطم على المجريات والوقائع وبمنطق الخرافة يمرر ثقافة العنف بديلا عن ثقافة السلم والتنوير وبالمحصلة العراق مصدر عنف ليس لوجوده بل لكل المنطقة والعالم.. ومن الخطورة استسلام بعض العراقيين  لذاك الخطاب المرضي بكل أوبئته وعلينا أن نفرمل عاجلا على أنفسنا ونعدل منطقنا لنستعيد السلام الروحي والسلام الوجودي وإلا فإنهم (سائرون) بنا إلى هلاك 

 

متابعة قراءة منطق العنف ومنطق السلام في العراق

...

حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول استراتيجي يمثل الأمن الغذائي للفقراء

بدل المطالبة بحقوق العراقيين في الحصة المائية يضغطون أكثر على العراقي وحصته وعلى عجلة اشتغال اقتصاده.. إن اشتغالهم الوحيد يكمن في حصصهم اللصوصية لا في حصة كل إنسان وحقه من أجل حياته بلقمة العيش وشربة ماء ونفس هواء نقي… فماذا نحن فاعلون؟؟؟

متابعة قراءة حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول استراتيجي يمثل الأمن الغذائي للفقراء

...

بيان المرصد السومري في اليوم العالمي للاجئين

بمناسبة اليوم العالمي للاجئ وبظروف تفاقم أزمة اللجوء سواء بجديدها أم بقائمة متضخمة من طالبي اللجوء الذين يتعرضون لانتهاك إنسانيتهم بإلقائهم على قارعة الطرقات وأرصفتها بدل منهحم اللجوء بعد سنوات من العيش المشترك ببلد بعينه وفي حين حكومة العراق لا تتعامل بسلامة وبما يفرضه القانون الإنساني عليها تجاه مواطنيها ممن طلب اللجوء فإن الكوارث تتضاعف ويتحمل الاجئون معاناة كارثية بجميع الأحوال تتطلب مراجعات عالمية وإقليمية ومحلية وحركة تضامن حقوقي تتناسب والحجم المليوني للكارثة.. بهذه المناسبة نجدد موقفنا الحقوقي ونعمل على مزيد تنسيق في الطريق لحل المشكل الإنساني الخطير

متابعة قراءة بيان المرصد السومري في اليوم العالمي للاجئين

...

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة  02: المسرح والحياة \\ إطلالة 10: ظهور المرأة شخصية وقضية في المسرح

 المرأة تجابه التبطل أولا وتحت أسياف قوانين العمل تجابه ضغطا مضاعفا كونها امرأة وفي الحركة الإبداعية يضعونها موضعا وكأنها تكتب خواطر عابرة لنفسها أو للنساء حصرا ولا غير؛ بينما هي تشتغل للمجتمع مثلما الرجل وتقدم إبداعها بكل الميادين أسوة بالرجل ولها هويتها الشخصية مثلما الرجل لكن اشكال التمييز تظل تطاردها .. ما هي قضية المرأة في بصيرة المسرح بين وجودها موضوعا ووجودها إبداعا؟ تمهيد في الموضوع ربما يفتح بعض آفاق للتعمق والحوار، وشكراً لكل تفاعل 

  متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة  02: المسرح والحياة \\ إطلالة 10: ظهور المرأة شخصية وقضية في المسرح

...

المطالبة بحقوق العراقيين من الماء ووقف أشكال الابتزاز العدوانية من تركيا وإيران بالخصوص

المطالبة بحقوق العراقيين من الماء ووقف أشكال الابتزاز العدوانية من تركيا وإيران بالخصوص

إدانة جرائم حجب الحصص المائية بكل أشكال التلاعب الجارية من الدولتين

بوعي شعبي وإرادة أممية ضاغطة عملت الحكومات العراقية المتعاقبة على التعامل مع قضية الماء بمستويات مختلفة بمجملها أدت للتصدي للإشكالية بشيء من المعقولية بخاصة في ابتناء السدود والنواظم بصورة هي أفضل مما يجري اليوم بوضوح.. وبنظرة مختزلة إلى حصص العراق المائية تتوضح صورة الأزمة الكارثية التي يتعرض لها بخلفية انحدار النسبة إلى أقل من الثلث في العقد والنصف الأخير، بفقدان أكثر من %60 من مياه النهرين..

متابعة قراءة المطالبة بحقوق العراقيين من الماء ووقف أشكال الابتزاز العدوانية من تركيا وإيران بالخصوص

...

العراق في أتون مرجل جهنمي جديد

العراق في أتون مرجل جهنمي جديد

مقتبس من المعالجة: “كلما احتدمت صراعات اقتسام الغنيمة وولج الطائفيون مرحلة إعادة إنتاج نظامهم تفاقمت الأمور وتفجرت بمرجل جهنمي ليس ضحاياه سوى ما يُقدَّم من كباش الفداء من الفقراء.. لكن هذه المرة القربان هو العراق برمته.. فتنبهوا واستفيقوا قبل فوات الأوان.”

متابعة قراءة العراق في أتون مرجل جهنمي جديد

...

الاختراقات العسكرتارية التركية عدوان على السيادة العراقية وإهانة للمجتمع الدولي وقوانينه

الاختراقات العسكرتارية التركية عدوان على السيادة العراقية وإهانة للمجتمع الدولي وقوانينه ذلك هو عنوان حملتنا الوطنية والأممية للدفاع عن الأمن والسلم الإقليمي والدولي ووقف العدوان التركي على العراق ودول المنطقة بمختلف أشكاله وأولها العدوان العسكرتاري الهمجي..

الحملة تتطلع إلى تأييدكم ووضع أسمائكم ومنظماتكم فيها إيصالا لرسالة الحق والسلام

نحن مع شعوب تركيا ولسنا ضدها فالتعايش بسلام مع الآخر طريق للتقدم والانتصار للإنسان أينما كان وبكل هوياته.. إن حملتنا تمنع أيضا جر شعوب تركيا إلى مستنقع حروب عبثية  لا يريدها إلا الطغاة وقوى العنف.. لذا نأمل أن نتشارك جميعا بالحملة من أجل التعايش السلمي بين الشعوب والأمم وأفضل أشكال التعاون الذي يضمن حقوق الجميع

متابعة قراءة الاختراقات العسكرتارية التركية عدوان على السيادة العراقية وإهانة للمجتمع الدولي وقوانينه

...

قراءة حقيقة ما جرى مما أسموه انتخابات وما ينتظر من بديل

مقتبس من المعالجة: “إنَّ ما جرى في العراق هو بالشكل انتخاب وبالجوهر بيعة لإعادة إنتاج الطائفية المافيوية.. والتزاما بقراءة هذه الحقيقة فإن البديل مازال يتجسد بمبادرة تبدأ بتبني (وحدة) قوى التنوير والتغيير وتعميد استقلاليتها، بابعاد أي جناح ساهم بجرائم النظام الظلامي. وبهذا تنطلق مهمة تنضيج البرامج والآليات وقيادة انتفاضة تفرض إرادة الشعب وتُنهي لعبة تزوير خياراته…”.

متابعة قراءة قراءة حقيقة ما جرى مما أسموه انتخابات وما ينتظر من بديل

...

نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة الجماهيرية القادرة على تلبية الهدف

نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعئبة لحراك التغيير وشكل للتعبير عن الصوت الشعبي ومطلبه في تشريعات يمكنه بها ممارسة حقوقه وحرياته كما يمكنه عبرها التقدم بخطى بناء الدولة بأسس الانتماء للعصر ومنطقه وللعقل العلمي لا منطق الخرافة ولحركة البناء والتنمية لا حركة النهب والإفساد 

فإلى جوهر النداء أُلْفِت الانتباه آملا التفاعل تنضيجا وتفعيلا.. كل صوت لشخصية وطنية أو جهة معنوية تتمسك بتطلعات البناء والتنوير والتقدم هو صوت مطلوب يعمّد المسيرة ويقويها ويتقدم بها.. وجميعنا معنيون نساء ورجالا، شيبا وشبيبة، طلبة وشغيلة، فقراء وطبقة متوسطة وقوى الليبرالية البورجوازية الوطنية.. لا استثناء هنا إلا للطائفيين ومن ساهم منهم بنظام التدمير والتخريب وغشاعة الجهل والتخلف 

متابعة قراءة نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة الجماهيرية القادرة على تلبية الهدف

...

حوار أجرته صحيفة كوردستاني نوي مع الدكتور تيسير الآلوسي قبيل الانتخابات الأخيرة

لقاء صحفي \ كوردستان أجراه الصحفي السيد أريان محمد للنشر بجريدة كوردستاني  نوي قبيل الانتخابات وأعيد النشر فقط من باب التوثيق

متابعة قراءة حوار أجرته صحيفة كوردستاني نوي مع الدكتور تيسير الآلوسي قبيل الانتخابات الأخيرة

...