ضد مفاهيم المصادرة والإلغاء والتشويه.. ضد التضليل الذي يبيت مهاجمة المتنورين

 في مسلسل التكفير والتشويه والتضليل الذي تمارسه قوى التجهيل الطائفية الظلامية، جرى مؤخرا تفاقم خطاب التكفير ورافقه أيضا خطاب قصد ممارسة المصادرة والإلغاء والتشويه تجاه التنويريين سواء بين العلمانيين أم رجال الدين أصحاب المصداقية والانتماء لمبدأ فصل الدين عن الدولة.. ومارست قوى الظلام خطاب التضليل الذي يبيت مهاجمة المتنورين والإيقاع بهم قبل أن ينشروا رؤاهم الصادقة الصحيحة بين اتباع الديانات والمذاهب  فيوقفوا عبث الطائفيين..

وفي ضوء مهاجمة صعد صوتها مؤخرا تتناول الشيخ غيث التميمي وتشوه طروحاته بمقاصد مركبة معقدة تأتي هذه المعالجة المقترحة عليكم كي تكون كشفا للمجريات بعموم  مفردات مسلسلها وبكلية حلقاتها

متابعة قراءة ضد مفاهيم المصادرة والإلغاء والتشويه.. ضد التضليل الذي يبيت مهاجمة المتنورين

...

حقوق الملكية الفكرية وكيف يفهمها بعضهم ويتعكز بتأويلاته إياها قصد تمرير حالات الشخصنة والمواقف الفردية المسبقة؟

قبل ايام قرأتُ تعليقاً كأنه يقول ضمناً أنت تسرق شعاراً أو مقولة هي باسم جهة بعينها.. كان هذا تعليقاً على نداء توجهتُ به إلى جمهور القوى المدنية كي يعزز نشر شعار كتبتُهُ بهذه الصياغة: “” التغيير من أجل بناء الدولة المدنية الديموقراطية الاتحادية لتحقيق العدالة الاجتماعية”” ولم أكتب اسمي على الشعار تأكيدا لكونه شعارا لكل من يتبناه حلا للقضية العراقية وتحولا بالدولة من النظام الطائفي الكليبتوقراطي إلى النظام المدتي الديموقراطي الفديرالي وهو ما يفرض التغيير وليس الإصلاح الأمر الذي استقر بعد تداولات وحوارات في أوساط النخب الفكرية والشعبية ما لا يدعي أحد احتكار الفكرة وجوهرها ولكن ربما يحق لكل طرف التحدث عن (صياغته) الخاصة للشعار

متابعة قراءة حقوق الملكية الفكرية وكيف يفهمها بعضهم ويتعكز بتأويلاته إياها قصد تمرير حالات الشخصنة والمواقف الفردية المسبقة؟

...

إلى قادة تمثيليات الاحتجاج حيث اقتسام الغنائم وتوزيع رؤوس الضحايا بين قادة الطائفية السياسية

كتبتُ في عام 2012 عندما دفع أحد أجنحة الطائفية بأنصاره إلى الميدان، وكانت الخطوة استكمالاً للعبة السطو على كل شيء في البلاد ومن ذلك تجييش جمهور تستغله قيادات ميليشياوية حزبية (سياسية) المآرب بقصد نهب متصل مستمر لثروات البلاد ومزيد إذلال واستعباد.. وقلتُ يومها ايها المواطن المأسور انتفض على التضليل وانسحب من اللعبة الطائفية وما تريد تكريسه.. أما وقد واصل العبث الطائفي مطحنته الجهنمية وأداء اللعبة. فلابد من نداء عالي الصوت، يصل أسماع الضمائر الإنسانية الحية كي نستفيق معا وسويا ونمتلك إرادة الرفض والتغيير.. فهلا وصل النداء إليكم.. يا فقراء الوطن، نازحيه، أرامله، واليتامى وكل الأغلبية المقتسمة بين الطائفيين المفسدين: قولوا كفى واصرخوا بوجه الجريمة والمجرم إلا وجود أبنائنا وبناتنا.. إلا وجودنا.. كفى عبثا. لحظتها ستكون الحرية من نصيبكم وسينطلق قطار السلام والتنمية واستعادة كل ما سُرِق منكم

متابعة قراءة إلى قادة تمثيليات الاحتجاج حيث اقتسام الغنائم وتوزيع رؤوس الضحايا بين قادة الطائفية السياسية

...

قراءة في بعض تفاعلات حملة إدانة تصريحات رئيس وقف مذهب ديني تحرض على الكراهية وتصفية الآخر

أطلق موقع (الحوار المتمدن) حملة ضد التصريحات اللطائفية (التكفيرية) بما تتضمنه من تحريض علفى الآخر تحديداً من أتباع الديانات غير المسلمة كافة ما يحرث أرض الفتنة والاقتتال بل الإبادة الصريحة للآخر.. وقد كتبتُ توطئة أؤكد فيها عدم تمثيل تلك الأفكار العنصرية الطائفية وتحريضها التكفيري لا لمذهب ولا لدين ومن ثمّ هي مجرد تجسيد لقشمريات (ساسة) الطائفية وعدوانيتهم وجدتُ أفراداً غادروا صفحتي! مع أنني أنشر باستمرار وبديمومة خطاب التسامح والحوار والاعتراف بالآخر والتعددية والتنوع ومع أنني مع تلك الحملة لستُ ضد أتباع مذهب أو دين بل معهم في التخلص ممن يشوه خطابهم الديني ويدفع بهم إلى اصطراع مفتعل ويحرضهم على ارتكاب ما يخالف القيم الإنسانية السامية والدينية التي تحض على خطاب لكم دينكم ولي ديني… وهنا أعيد نشر الحملة وخطابي توكيدا لنداء أن نرتقي بوعينا ونتمسك بوحدتنا وباحترام تنوعنا وإعلاء قيم التعايش والإخاء…

برجاء لتوقيع الحملة تفضلوا في نهاية النص بدخول الرابط وتوقيعها

متابعة قراءة قراءة في بعض تفاعلات حملة إدانة تصريحات رئيس وقف مذهب ديني تحرض على الكراهية وتصفية الآخر

...

ومضة في دلالات زعامات سياسية مغيَّبة بحصار ظلامي لقوى التخلف بمقابل إبراز زعامات دعيّة دجالة

ماذا تعني مفردة زعم ومنها زعامة؟ وماذا تخفي وراءها من مسارات يكرهون الشعب عليها أو ما يعنيه أن تجد زعامة إيجابية تنقذ الموقف وتلهم الناس طريقها إلى الحرية والانعتاق؟ محاولة لمعالجة بعض المصطلحات وبعد الومضة التي عالجنا بها مصطلح رجال الدولة نعالج هنا مصطلح الزعيم في مادة بعنوان: زعامات سياسية مغيَّبة بحصار ظلامي لقوى التخلف وزعامات دعيّة دجالة. بانتظار تفاعلاتكم لتنضيج المادة بمختلف جوانبها فالتنوير سبيل الشعوب للفوز بتطلعاتها

متابعة قراءة ومضة في دلالات زعامات سياسية مغيَّبة بحصار ظلامي لقوى التخلف بمقابل إبراز زعامات دعيّة دجالة

...

ومضة: في حقنا بالماء العذب الزلال.. هل هو مجرد مطلب عابر؟

ومضة: في حقنا بالماء العذب الزلال.. هل هو مجرد مطلب عابر؟ هذه الومضات أكبتها تذكرة وتنبيه في حقوق الناس في حياة حرة كريمة وفي مهمة أنسنسة وجودنا بلا استلاب ومصادرة ونهب وسرقة لا تعبر إلا عن مفاسد الحياة لا ما ينثرونه من (قشمريات) عن وهم للمشاغلة بقضايا الفساد بأخلاقيات لا يلتزم بها من يطلقها ولكنها كما أكدنا مرارا مجرد قشمريات تصل حد إسقاط البعد أو القدسية الدينية عليها.. فيالها من قشمريات! ومضة اليوم أمتبها كما بدأت الفقرة عن المياه النقية العذية النظيفة وحاجة العراقيين بل البشرية جمعاء إليها

متابعة قراءة ومضة: في حقنا بالماء العذب الزلال.. هل هو مجرد مطلب عابر؟

...

لماذا لا ينهض الادعاء العام بمهامه في تقصي الحقائق وإعلانها للشعب؟

أستقبل في صفحاتي التي يصل تعداد الصديقات والأصدقاء فيها إلى ما يتعدى الـ20 ألف وقد تصل إلى عشرات ألوف القراء والمتابعين، تصلها مختلف الآراء والمعالجات وبموضوعات ومحاور متنوعة. إلا أن ما يثير الانتباه  دخول بعض الأصوات (المحدودة) وتعليقها بطريقة تدافع عن عناصر مفسدة طائفية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر بطرق ملتوية من مخادعة وتضليل. ولست معنيا بحذف كل ما يظهر على تلك الصفحات من بعض الاعوجاجات من ذاك النفر؛ فالمعوج يدركه الناس ويردون عليه بما يفحم ويكشف الحقيقة ناصعةً. لكن ما يعنيني أن أؤكده هو ألا أسمح بالغاية التي تريد مآرب مرضية من قبيل تمييع القضية الأكبر ، الجوهرية وهي التهم التي تتطلب تدخلا فعليا من جهات عليا لحسمها ومقاضاة من وقف وراءها.. هنا اتهامات من أطراف سيادية أوروبية للسيد المالكي تفرض موقفا محددا واضحا من الادعاء العام إن كانت أصوات العراقيين وشكاواهم لا تستحق النظر فليرد على هذه التهمة أو أن السكون إقرار بها يوجب اتخاذ العقوبة المناسبة

متابعة قراءة لماذا لا ينهض الادعاء العام بمهامه في تقصي الحقائق وإعلانها للشعب؟

...

إدانة اغتيال الطبيب العراقي المقيم في السويد في مسلسل مطاردة الكفاءات العراقية وجريمة تصفيتهم

جرت قبل ايام جريمة اغتيال أحد الأطباء العراقيين وهي جريمة تضيف إلى مسلسل الجرائم التصفوية كارثة أخرى واضحية أخرى بقصد سافر للهمجية ولقوى الظلام.. المطلب الرئيس اليوم كون الجريمة اُرتُكبت ضد مقيم في السويد أن يجري الكشف عمن وقف وراء الجريمة ومحاسبته أشد حساب يفرضه القانون وفضح مسلسل تصفية الكفاءات العراقية وهذه المرة تجري المطاردة لمقيم في المهجر خارج الوطن.. للاطلاع يرجى متابعة الفيديو في بقية التقرير هنا

 

متابعة قراءة إدانة اغتيال الطبيب العراقي المقيم في السويد في مسلسل مطاردة الكفاءات العراقية وجريمة تصفيتهم

...

حول نسب صرف الفقراء والأغنياء على طعامهم

أثارني ظهور إحصاء بأحد مواقع البيانات الإحصائية يشير إلى نسبة ما يصرفه ذوي الدخل المحدود على غذائهم ونسبة ما يرفه ذوي الدخل العالي من الأغنياء على الغذاء ايضا.. وأظهرت الأرقام المجردة أن الفقير يصرف ضعف النسبة التي يصرفها الغني على طعامه.. ولعل أسئلة من قبيل ما كمية الغذاء الذي يشتريه الفقير بهذه النسبة وما كمية ما يشتريه الغني وكم هو المبلغ الفعلي لكليهما ومن ثم ما الأنواع التي يستطيع شراؤها الفقير والغني بتللكم النسبتين؟

متابعة قراءة حول نسب صرف الفقراء والأغنياء على طعامهم

...

في لغة الاتهام والتجريح والشتيمة عندما تصدر عن مسؤول في الجامعة

في ظروف الانهيار القيمي تسود لغة شوارعية  تتضخم بالشتيمة والسوقية وتمر عابرة بين من يمارسها في واقع الانحطاط عندما يتفشى. وليس قليلا ما نشهده في عراقنا من خروق قيمية للفساد بمستويات عديدة، لكن الرد الشعبي والنخبوي مازال قويا في رفضه وفي تحدي الوباء ومكافحته.. فالعراق معروف بانكسارات عسكرية عبر آلاف سني مسيرته إلا أن عمق ثقافته وتمدينه بجذوره السومرية كان دائما ما ينتصر بتلك الثقافة على المحسوسات المادية الرخيصة التي تبدو منتصرة ولكن جوهرها  يحمل اندحارها..

متابعة قراءة في لغة الاتهام والتجريح والشتيمة عندما تصدر عن مسؤول في الجامعة

...