ممارسة أنشطة حياتية لتفاصيل اليوم العادي للعراقيات والعراقيين تؤكد قيم التحرر من ظلاميات الطائفيين

بمناسبة ظهور فتيات بغداديات يركبن الدراجات الهوائية في استعادة لظاهرة طبيعية وممارسة حياتية يومية لأهل بغداد.. أضع نداء هنا كيما يجري تفعيل كل الأنشطة المدنية التنويرية التي تعيد ممارسة تفاصيل حياة العراقية والعراقي في يومهم العادي.. فجزء آخر من نضالاتنا يكمن في رفض مصادرة الحريات والحقوق الطبيعية للنساء والرجال والتصدي لمحاولات استعباد الناس في وجودهم بأي مبرر أو ادعاء تستر به مزيفو رجال الدين ممن يتبرقع بجلابيب للمخادعة والتضليل.. فهلا تم الاهتمام بمثل هذه الأنشطة وعززنا توكيدها بتداولها ونشرها وممارستها؟؟؟

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

إنَّ ممارسة أنشطة حياتية لتفاصيل اليوم العادي للعراقيات والعراقيين تؤكد قيم التحرر من ظلاميات الطائفيين حيث يجري على قدم وساق أسْر الفتيات في لفائف سوداء وحجزهن في خدورهن لبيعهن سواء بعمر الطفولة أم بأعمار أخرى في اجترار لنخاسة عصور الأمس المنقرضة واستعباد صريح ليس للمرأة نصف المجتمع بل ولعقل الرجل الذي يخضع لفلسفة الظلام ويمارس سطوة الاستعباد على أخته المرأة!

هذه صور من نشاط جد عادي في تفاصيل عيش العراقيات بالأمس القريب ولكنه اليوم بات يشكل في ظل القهر والحرمان والعسف والاستعباد:

1. رسالة إلى قوى الحرية والسلام المجتمعي من أجل التمسك بقيم الحياة الإيجابية في تفاصيل اليوم العادي للناس
2. وهي رسالة ضد قوى الظلمة والتخلف ومحاولاتها استلاب الناس وجودهم ومصادرة حيواتهم وحرياتهم
إنَّ هذا النشاط الرياضي هو جزئية بسيطة من تفاصيل الحياة اليومية في مظهرها وطابعها ولكنها جزئية كبيرة المعاني في تحمله من رسالة
qqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqq
فهلا تنبهنا إلى تنوعات الأنشطة التي يجب إدامتها في حيوات العراقيات والعراقيين في بغداد، عاصمة العلوم ودار الحكمة وفلسفة التنوير؟ أليس بغداد مقصد دارسي العلوم لقرون عديدة؟ أليست بغداد موئل التنوير لقرون؟ أليست بغداد مقصد المحبة والتآخي والسلم الأهلي والتعايش والتآخي بين أطياف مجتمعنا بكل انحداراتهم وانتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية والفكرية؟
فلماذا يقبل أهلها لتعساء الظلام وفكره العفن أن يفرضوا عليهم طراز لبسهم ومظاهرهم وآليات عيشهم!!!؟
لماذا لا نحيا كما نحن دوماً!!!؟
لماذا يحدد قيمنا مستغلونا وناهبونا ومستعبدونا من المفسدين في بلادنا؟ عل الفاسد هو من يرسم الأخلاق والقيم؟؟؟
إذن،
هلا تمسكنا بأنشطة التنوير التي تتصدى للظلمة وقواها؟
لنؤكد النشر مرارا وتكرارا حتى نحولها إلى صرخة عالية الصوت بوجه الجور والظلام والتخلف… ولنؤكد دعم كل أنشطة أنسنة وجودنا ورفض قيم المفسدين وأخلاقياتهم بكل دجلها ومخادعتها وتضليلها تلك التي تتستر بدين و\أو مذهب أو تلك التي في جوهرها إنما تستعبدنا جهارا نهارا.. ولنكن أحرارا كما ولدتنا أمهاتنا ولنؤكد حقنا في الحياة الحرة الكريمة المستجيبة لطابع إنسانية وجودنا في عصر أنسنة القيم .. عصر البحث عن صحة القيم  وسلامتها لا انتماءها لزمن الأمراض والتخلف
qqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqqq
تحية للتحدي تساهم به المرأة العراقية وتقوده وتحايا لكل ممارسة لأنشطة الحياة السليمة الصحية الصحيحة ولننهي زمن الاستعباد والإذلال وتشويه وجودنا ونعيد فرص عيشنا الحر الكريم
ولنشرع بحملاتنا وهذه واحدة تنتظركم نساء ورجالا
********************************
أوردت الأخبار بعد صدور هذه المعالجة وما تضمنته من حملة، أن عناصر ظلامية بدأت تهديداتها ومحاولة ابتزاز الفتيات ومن ساندهم وعاضدهم ونشروا ترهات التشويه الأخلاقي والتسقيط وهم الأبعد عن القيم السامية وعن الأخلاق الإنسانية السليمة..  إن تلك الممارسات تدخل في مجال يجرمه القانون والدستور ويعده اعتداء سافراً صارخا على الحقوق والحريات وانتهاكا وطعنا في الأعراض كما أنه يدخل باب جرائم التهديد والابتزاز وما يقع عليها من عقوبات..
وعليه ندعوكم اليوم لشن حملة واسعة ضد حملات التشويه وضد جرائم التهديد والابتزاز التي تحاول النيل من شبيبتنا المتنورة وتريد أن تضعنا في قفص الاستعباد والرق.. ولا تسمحوا للمجرمين السوقة من تشويه صورة التمدن وحق الشبيبة في الحياة الحرة الكريمة
تضامنوا مع هذه الأنشطة المدنية التي تعد جد عادية ومن تفاصيل اليوم العادي للناس
تضامنوا مع الناشطات اللواتي قمن به بمحاولة لكسر التابوات واشكال الحظر التي تمارسها قوى ظلامية باسم الدين وكل الأديان منها براء
تضامنوا مع الناشطات ومع من دعمهن ضد التهديدات وما يُرتكب من أفعال وحملات ضدهنّ من قوى الظلام والتخلف
تضامنوا مع الفتيات اللواتي لم يمارسن أكثر من حق جد بسيط وعادي ضد أشكال التشويه وما يتعرضن له من حملات شتم وتحقير ونيل من سمعتهن وسمعة من وقف ويقف معهن
تضامنوا مع استعادة اشكال الحياة الحرة الكريمة التي تعيد معاني أنسنة وجودنا بدل تخرصات الجهل والتستر بالدين
إنهن على حق .. إنهن يستعدن إنسانية وجودنا وسلامته وسلامة القيم التي يحملنها
فلا تترددوا في التصدي لمن يهاجمهن ولمن يريد النيل من مجتمعنا
من يتردد في التضامن إنما يخدم خطى تمكين قوى التخلف والظلام من استعباد الشعب برمته، فلا تترددوا عن حملة التضامن المنتظرة منكم ضعوا مجرد إعجابكم لتؤكدوا تضامنكم ..
ولتنتصر إرادتكم في التحرر والانتصار للحقوق الإنسانية ولوجودكم الكريم الآمن ضد كل التهديدات
وليكن مطلبنا جميعا بمحاسبة من يتمادى في التهديدات وأشكال الابتزاز ومن يقف وراءهم أنتم الشعب كونوا أعلى صوتا من زعران التخلف وهمج الجهلة والظلاميين
صوتوا بوضع الإعجاب وانتصروا لأنفسكم أولا ولأصحاب مبادرة العيش الحر الكريم

 

...

رأي واحد على “ممارسة أنشطة حياتية لتفاصيل اليوم العادي للعراقيات والعراقيين تؤكد قيم التحرر من ظلاميات الطائفيين”

  1. أوردت الأخبار بعد صدور هذه المعالجة وما تضمنته من حملة، أن عناصر ظلامية بدأت تهديداتها ومحاولة ابتزاز الفتيات ومن ساندهم وعاضدهم ونشروا ترهات التشويه الأخلاقي والتسقيط وهم الأبعد عن القيم السامية وعن الأخلاق الإنسانية السليمة.. إن تلك الممارسات تدخل في مجال يجرمه القانون والدستور ويعده اعتداء سافراً صارخا على الحقوق والحريات وانتهاكا وطعنا في الأعراض كما أنه يدخل باب جرائم التهديد والابتزاز وما يقع عليها من عقوبات..
    وعليه ندعوكم اليوم لشن حملة واسعة ضد حملات التشويه وضد جرائم التهديد والابتزاز التي تحاول النيل من شبيبتنا المتنورة وتريد أن تضعنا في قفص الاستعباد والرق.. ولا تسمحوا للمجرمين السوقة من تشويه صورة التمدن وحق الشبيبة في الحياة الحرة الكريمة
    تضامنوا مع هذه الأنشطة المدنية التي تعد جد عادية ومن تفاصيل اليوم العادي للناس
    تضامنوا مع الناشطات اللواتي قمن به بمحاولة لكسر التابوات واشكال الحظر التي تمارسها قوى ظلامية باسم الدين وكل الأديان منها براء
    تضامنوا مع الناشطات ومع من دعمهن ضد التهديدات وما يُرتكب من أفعال وحملات ضدهنّ من قوى الظلام والتخلف
    تضامنوا مع الفتيات اللواتي لم يمارسن أكثر من حق جد بسيط وعادي ضد أشكال التشويه وما يتعرضن له من حملات شتم وتحقير ونيل من سمعتهن وسمعة من وقف ويقف معهن
    تضامنوا مع استعادة اشكال الحياة الحرة الكريمة التي تعيد معاني أنسنة وجودنا بدل تخرصات الجهل والتستر بالدين
    إنهن على حق .. إنهن يستعدن إنسانية وجودنا وسلامته وسلامة القيم التي يحملنها
    فلا تترددوا في التصدي لمن يهاجمهن ولمن يريد النيل من مجتمعنا
    من يتردد في التضامن إنما يخدم خطى تمكين قوى التخلف والظلام من استعباد الشعب برمته، فلا تترددوا عن حملة التضامن المنتظرة منكم ضعوا مجرد إعجابكم لتؤكدوا تضامنكم ..
    ولتنتصر إرادتكم في التحرر والانتصار للحقوق الإنسانية ولوجودكم الكريم الآمن ضد كل التهديدات
    وليكن مطلبنا جميعا بمحاسبة من يتمادى في التهديدات وأشكال الابتزاز ومن يقف وراءهم أنتم الشعب كونوا أعلى صوتا من زعران التخلف وهمج الجهلة والظلاميين
    صوتوا بوضع الإعجاب وانتصروا لأنفسكم أولا ولأصحاب مبادرة العيش الحر الكريم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *