نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة   (03): التعليم وآفاق متغيراته \\ إطلالة(08): تنويرية التعليم بين سلامة التخصص والعمق الموسوعي

مقتبس من المعالجة:”إنَّ مقدارَ مساهمةِ التعليم في التنويرِ تكمنُ في درجة سلامة مناهجه التخصصية وعمق أرضيته وغناها الموسوعي. فإذا ظهر أيّ اختلال منهجي و\أو خلل باتساقِهِ وحاجات السوق، دفع ذلك إلى اضطراب قيم التفكير الأمر الذي يتسبب في تراجع القيم العامة وتخلفها.“.

 

 

متى وكيف يساهم التعليم في التنوير الفكري الثقافي؟ والإجابة التي نحاول اقتراحها في ثنايا هذي المعالجة، ترى مساهمة التعليم تنويريةً عندما يكون مادةً دسمة\غنية في اشتغاله الروحي؛ يرفض التسطيح والتفريغ القيمي، ويتعارض مع الظلامية التي تحيله إلى حالة من طقسيات تُنسب دجلاً إلى القدسية والعصمة ومن ثمَّ تُصادر بل تحظر إعمال العقل النقدي الجدلي فيها.

أما توصيف أن تمتلئ العملية التعليمية غنىً فذلكم يتأتى من إدراك حاجات العصر واحتمالات المستقبل؛ والاستجابة البحثية لامتلاك أدوات التعامل مع تلك الحاجات وسدّ مفرداتها وتفاصيلها بدقة وموضوعية. وهو ما يتطلب مزيد تعمق في التخصصات العلمية المقابلة لحاجات سوق العمل الإنتاجي. ولأنّ الإنسان يتجه إلى تحسين حياته فهو يتقدم في تكنولوجيا العمل بتسارع يحقق له الهدف بأسهل الوسائل وأفضلها..

وعليه فمزيد (التخصص) العلمي ومزيد (الدقة) والتفصيل في التخصص أمر يخدم التقدم ومن ثم يخدم الإنسان ويسد حاجاته بطريقة أكثر مناسبة لأسئلة الواقع. ومن هنا سيكتشف المرء أنه مع وجود التخصصات المتناسبة والحاجات الفعلية للسوق في أي مجتمع أو ميدان سيدفع الأمر إلى حال من الاستقرار المدني الحضاري، إلا أنّ ذلك سيصادف خللا خطيراً يوم تتعارض مفردات التعليم وحاجات السوق المحلي و\أو الإقليمي بخلاف اتساقها في الميدان الدولي تحديداً في البلدان الأكثر تطوراً ووضوحاً لمعاني المتغيرات التكنولوجية العاصفة مما يجري على وفق منطق التطور وقوانينه الأنجع والأفضل.

إنّ طابع التخلف التكنولوجي في بلدان (نامية) يضعها خارج السياق التاريخي للتطور الإنساني، ليس في مجال التكنولوجيا ولكن أيضا في قضايا روحية أدخل في الثقافي القيمي وطرائق العيش. إذ بالضرورة تؤثر علاقات الإنتاج في الجوانب القيمية الروحية للمجتمعات…

يتحول الروحي عند الظلامي إلى مجرد طقسيات تعطل اشتغال العقل وتفرّغه لإعادة ملئه بالخرافة وقدسية او عصمة منطقها الماضوي الميت؛ فيما الروحي وحقيقته، أشمل وأعمق، حيث القيم الإنسانية الأسمى في إعمال العقل وإطلاق حرية الفعل البنائي الذي يستشرف المستقبلي برفض المطلقات متوهمة العصمة لمآرب تضليلية تمرر استغلال الناس واستعبادهم بعد ذاك التشويه!

وما يزيد تعقيد الأمور أن اتجاه إِعمال العقل يتخذ مسارين متناقضين: أحدهما يؤمن بالمسار التقدمي حيث التقدم العلمي ومنه التكنولوجي وطابع الانشغالات فيه والآخر المسار الماضوي (الرجوعي) حيث الاسترخاء والسلبية يقودان للتبلد والتعطل والاستعداد لاستقبال منطق الخرافة بجوار تلك السكونية وما تجسده من إلغاء التفكير النقدي من نواميس وجود الفرد والجماعة.

في مثل هذه المجتمعات تسود التخصصات التي تجتر القديم أو المشوّه بسبب التهجين بين (منطق الخرافة) وبين (معلومات عتيقة) لم تعد قائمة بمستوى التقدم الحضاري الراهن وفي الغالب يدجن من يدير العملية التعليمية بمسميات دينية بقصد إسقاط القدسية على الأوهام والخرافات وخزعبلاتهما كالهندسة والرياضيات (الإسلامية) والكيمياء أو الفيزياء أو الطب (الإسلامي) وما شابه لكن الجوهر والمقصد هو تمرير (رؤية من رؤى الخرافة) أو فرضها تقييداً للعقل ومصادرة لمنهجه السوي بالإشارة إلى المنهج الجدلي النقدي..

إنَّ الظلامي المتحكم بالأمور كلها يتعمد اختلاق حاجات روحية بديلة للحاجات الإنسانية الثقافية التي تُغني العقل وتعلو بالقيم السلوكية وهنا يتم اختلاق العلاقة بالماضوي وبالقدسي المزيف من الطقسيات فيسقط المرء حتى بمعرفته بقوانين تخصص معرفي علمي في مستنقع افيمان بروحانيات مزيفة مضللة.. هنا تظهر الحاجة للموسوعية ومعانيها التي تكشف معنى الروحي الأسلم قراءة وتفسيرا حيث يكون في منطقة حرية الإنسان واشتغاله البنائي لحياته ومسارها

ولأنّ التطور العلمي بالحتم يستجيب لسدّ الحاجات البشرية ورعاية الإنسان وتسهيل عيشه، ولأن ذلك يعني انعتاقه من أي شكل للاستغلال ومنطق السوق عندما يدخل منطق استلاب حرية أو حق؛ سنجابه خطر انتزاع الروحي (العقلي الجدلي) من دراسة التخصص! وفي هذا الموضع يفتقد للقيم الثقافية السلوكية ببعدها الذي يؤنسن وجودنا البشري!!

أما لماذا وكيف؟ فذلك يتأتى من عملية تعليم تكتفي بدراسة رياضية تجريدية بحتة تعدّ (الإنسان) ليكون آلة إنتاجية صماء كما بقية الآلات! في هذا الفضاء يستغل طرفان اظاهرة انشطار عالمنا إلى شرق (روحاني) وغرب (مادي) وليس لكليهما صواب في استغلاق السمة. إذ لا روحانيات (خرافة) النظم الاستبدادية الشرقية ولا ماديات (تكنولوجيا) النظم الاستغلالية الغربية تمنحنا الأنسنة الحقة ما يعني حاجتنا لمغادرة نظام التعليم الطقسي المضلل، القائم على فرض تخصصات أدخل بماضويات جامدة مزوقة بهالة قدسية مصطنعة ترى وجودنا الإنساني خاضع لفلسفة الموت والقبر والعالم الآخر فتمتلئ أيام السنة بعزاءات تحيا ماضٍ انتهى منذ قرون وحتى ذاك الماضي كان أوصى بتجربته الأروع ألا يحيا الإنسان منكفئاً على ماضيه وعلى من رحل وأكّد أن بني آدم جميعهم سواء حتى الأنبياء إنما هم بشر مثل غيرهم.. وأكد منطق العقل واجبا ملزما بالاستفادة من التجاريب والعيش على سليم مخرجاتها وتجاوز قديمها نحو نجديدها لا التكلس والجمود عند نقطة بعينها…

إنَّ أدلجة العلوم وتخصصاتها من جهة ومن ذلك (أسلمتها) أو نزع الموسوعية التي يراد بها الكشف عن العلاقات بين العلوم وبينها جميعا وبين خلق حياة إنسانية تستجيب لحاجاته الحقيقية المادية والروحية هي اتجاه سلبي بفرعيه أي فرع الأدلجة وفرع النهلستية اللذين يخدمان استغلال الإنسان ومصادرة حرياته؛ فيما ينبغي لنا الانتباه على معطيات التكامل في اشتغالنا بين مزيد تخصص ودقة وبين مزيد توفير فرص الشمول والموسوعية .. فهلا تنبهنا على ما ينبغي لنا إدراكه؟

التعليم تنويرٌ يومَ يَجمع التخصص والموسوعية؛ كي يعرف الإنسان أخاه الإنسان ويمد نحوه جسور التكامل والتعاون وعلاقات تؤنسن وجودهم معا وسويا بمساواة وعدل. كي تتأكد العلاقات الإنسانية السوية لا أن تختفي العلاقات المنشودة بحصرها في وجود (الإنسان) كأنه آلةٌ جنب آلةٍ وتنحكم العلاقات كما لو أنَّها علاقة الآلات بعضها ببعض كما ببعض دول الغرب المتقدمة تكنولوجياً أو يُحكم الإنسان بمستويات التخلف وآليات العمل ونمط الإنتاج فيه كما يجري بدول التخلف…

إنّ المعالجة هنا تؤكد حتمية تشغيل منطق التخصص الدقيق من جهة وإلزام اتفاق (أولويات) التخصصات المفتتحة في دولة مع حاجات المجتمع فيها من جهة وتكامليا مع الأطراف الأقرب دولياً لسياق العلاقات الأكثر أسبقية وتلبية للحاجات… وهذه الفلسفة هي التي يجب أن تشكل محددات التعليم ببلد على ألا يُغفل التعليم في مجمل وجودنا الإنساني المعاصر العلاقة أو الرابطة بين التخصص التكنولوجي العلمي وبين الخلفية القيمية الموسوعية وسلامتههما تلك الرابطة التي تكشف للإنسان اتجاه علاقاته وقوانينها لخلق بيئته الأنضج روحياً قيميا سلوكيا…

بين الماضوية وادعاء العصمة والنهلستية وزعم المستقبلية لا يتحقق إلا استلاب الإنسان حرياته وحقوقه وتشويه حياته. أما البديل فيكمن في اكتناه ازدواج التوجه إلى التخصصي الأكثر دقة والموسوعي الأعمق شمولا بما يعيد التوازن إلى اشتغالات العقل ومنطقه وقوانين الانتصار للعقل العلمي من جهة وللقيمي الثقافي بعمقه الروحي تنويراً وسمواً بأنسنة وجودنا

واستنتاجاً مما مرّ يكون التنوير الفكري والعقل العلمي الجدلي\ النقدي قائماً على اهتمام بالعمق الفلسفي للتخصص وهو ما أوجدته البشرية يوم فرضت على التخصص العلمي الأكثر دقة ربطه بالفلسفة بالمعنى الأوسع للمصطلح بالإشارة إلى أن الحصول على شهادة التخصص العليا (الدكتوراه مثلا) لا يكون إلا مرتبطا بالفلسفة (PhD) وهو الاتجاه الأعمق نضجا في التعامل مع دلالات التعليم واتجاهه ومحددات مساهمته في التنوير.

وكون المعالجة تركز مع الحلقات السابقة والتالية على التنوير فلأنّ فعل التنوير هو الميدان والأدانة المحورية الرئيسة لأنسنة وجودنا وفتح آفاق تقدمنا وتسهيل حيواتنا؛ وبخلاف ذلك نقمع حقوقنا وحرياتنا فنستعبد أنفسنا لأمر أياً كان ذاك الأمر لا يمكن إقرار استعبادنا له وقد وُلِد الإنسان حراً ليُعمِل عقله ويُعمر الأرض..

الخرافة ومنطقها تعطيل للعقل وتخريب للتفكير ووسائل اشتغالنا ومن ثم هدم في الإنسان وفي بيئته بخلاف أنوار العقل بل بخلاف النصوص الدينية الحقة لا المؤوّلة ولا المحرفة أو المختلقة المصطنعة لمآرب تقوم على تخلف وجهل و\أو على تعطيل للعقل…

وبين هذي المعطيات العامة وبين معطيات التخصص بنضجه وسلامته عندما يرتبط بالعمق الفلسفي الموسوعي علاقة وطيدة لا تسمح بحصر الرابط بين التخصصي والموسوعي بالدرجات العلمية المتقدمة العليا بل تتسع لتشمل المستويات العلمية التقنية الأولية والمتوسطة حيث لكل مرحلة وسائل ربط ومعالجة بين التخصصي الدقيق وبين الثقافي الفلسفي الذي ينير للمرء في تكوينه التعليمي دروب اشتغاله بطريقة إنسانية لا تلغي الأمور القيمية ومحددات العلاقات الإنسانية الأنجع، تلك العلاقات التي تعني روح وجودنا وعيشنا بجماليات خياراتنا وليس اللهاث خلف لقمة العيش المادي المحسوس بل بكل ما يملأنا من حاجات روحية ثقافية سليمة…  

 إن ما ينبغي التوكيد عليه أيضاً يتجسد بحقيقة “أن وجود علم وتطوره لا يكون بغير وجود الحاجة إليه وتبادله التأثير والتفاعل مع بقية العلوم وميادينها. وتقدمنا في البحث المعرفي لعلم لا ينضج أو يُستكمل بدقة وتمام صورة من دون أن يحيا في إطار محيطه المعرفي المتنوع أي بأن يكون المتخصص مالكا لنظرة تشتمل على مفردات المحيط وتمتد حيث معطيات ذياك المحيط أو تلك البيئة المعرفية بما يفيد في وضوح الطريق وصورة الهدف وآليات الوصول ونهج التناول والمعالجة لمفردات أو مسائل العلم وقضاياه أو باصطلاح آخر امتلاك الموسوعية إلى جانب سلامة اشتغال العلم و\أو التخصص وملاءمته لبيئته كما أسلفنا…

وفقط في هذه الأجواء يمكننا التيقن من أننا نحيا ببيئة التنوير إذ بغيرها نقبع في أسر التجهيل والضياع وحبائل إيذاء وجودنا وتخريبه وتخريب ما عمّره غيرنا من أسلانا ومن الآخرين المعاصرين..

إنّ امرئاً لا يمتلك الخلفية أو الأرضية الموسوعية المتضمنة للثقافة الحداثية المعاصرة لن يستطيع التمتع بما يوفره التقدم من الحاجات الجمالية (الروحية) أو الثقافية بصيغة أشمل وسيحاصر أحاسيسه بقيود ماضوية أو يمنح السلطان لإرادات تستعبده وتنوب عنه في التفكر والتدبر والاستفادة من مجمل المنجز الإنساني كما أن الموسوعية التي نشير إليها لن تكون حتماً حال الفضول والحشرية وإلغاء الحدود والاستقلالية بين العلوم وكأن الموسوعي معناه تدخل كل امرئ فيما تخصص فيه وما لم يتخصص مضيِّعاً بذلك منطق الاشتغال العلمي الأحدث والأكثر تطوراً وبالمحصلة يلج عالم الظلام بدل عالم التنوير..

وعسى هذه الإطلالة بيَّنت جانباً من طريق التنوير الذي نحتاجه في مسيرتنا لأنسنة وجودنا المبتلاة بأثقال غطست ببيئاتنا نحو عتمة بلا قرار… ولعل تفاعلاتكن وتفاعلاتكم تمثل بوابات أخرى أكثر سطوعا وتنويراً مما ينضّج المعالجة ويتقدم بها فأهلا وسهلا

في الإطلالة التالية: العلوم الإنسانية بين خرفنتها وعلمنتها وقيم التنوير

 

Khairia Al-Mansour الكاتب ا . د . تيسير الآلوسي من زاويته نوافذ واطلالات تنويرية يكتب ..تنويرية التعليم بين سلامة التخصص والعمق الموسوعي ..

Tayseer A. Al-Alousi Aziz Alqenaei Adham Ibraheem حسن متعبرائد الهاشمي AtHir HaDdad Muna Shabo Husham Kamil عبد الحفيظ محبوب فوزي الملحمي Khudair Hussain

٢

 

عبد الحفيظ محبوب مقال جدلي يستحق القراءة لان التعليم اليوم لم يعد تنويريا فقط بل تم ربطه بالإنتاج اي التركيز على عمق التخصص الذي يقود الى الابتكارات من اجل تعزيز تنافسية الدول فيما بينها لكن هل يتوقف التعليم التنويري بالطبع هناك فئة متخصصة في هذا المجال لإزالة الغشاوة عن العامة وتوعيتهم مثال مقالات الدكتور تيسير لذلك ركز الاسلام على حضور المسلم خطب الجمعة وهي تنويرية تذكر الناس بالقيم والاخلاق والمبادئ والسلم والتخلي عن التقديس وامتهان الجهل لكن ما حدث العكس سلم قلمك اخي الدكتور تيسير التنويري
١

 

Tayseer A. Al-Alousi ممتن للمرور الكريم وللإشارات البهية التي تضمنها التعليق فبين تنوير الناس جميعا ومحو الجهل الذي يهيئ لقداسة مزيفة للخرافة ومنطقها وبين تجهيل الناس باتجاهيه التجهيل الكلي بخلو العقل من منطق العلم وامتلائه بالخرافة أو بتكريس التجريدي من المعارف العلمية التطبيقية وعدم الاعتراف بالعلوم الإنسانية وجودا روحيا ساميا بين المسارين هناك وسائل نتطلع إلى التوقف عندها كي ندرك سلامة الإمعان بالتخصص وخلق أجواء تنافسية غيجابية لتعزيز التقدم وخدمة الإنسان مع تمكينه من علوم يمتلئ بها روحيا قيميا بسلامة أشكر لصديقي الدكتور محبوب إشارته البهية إليها.. احترامي وتقديري ومعا بحوار نصل فيه إلى المعنى الأشمل لما يخدم وجودنا الإنساني المكرَّم بالعقل وحريته
١

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 3 – 8 الروابط في أدناه

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

 

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

 إطلالات جديدة في نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة   (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة (08): تنويرية التعليم بين سلامة التخصص والعمق الموسوعي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة   (03): التعليم وآفاق متغيراته \\ إطلالة (07): التنوير وأدوار الطلبة بين التعليمي والوطني

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة   (03): التعليم وآفاق متغيراته \\ إطلالة (06): محددات مباني الكليات والمعاهد العليا وحكم الحرم الجامعي فيها؟

نوافذ وإطلالات تنويرية     \\ نافذة   (03): التعليم وآفاق متغيراته \\ إطلالة (05): التنوير وبيوت العلم من المدرسة حتى الجامعة

نوافذ وإطلالات تنويرية   \\ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(04):  التنوير ومناهج التعليم وتأثيرات الظلامي النقيضة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(03):  التنوير يقتضي اهتماماً بالمعلم وإعداده وحمايته

نوافذ وإطلالات تنويرية  \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(02): مكانة التعليم بين الاهتمام والتهميش ونتائجهما

نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة  (03):  التعليم وآفاق متغيراته  \  إطلالة(01): التعليم وحفظ المنجز العقلي للإنسان قديماً وحديثاً

 

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية في أسفل الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\  إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى في أسفل الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

****************************************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

 

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *