نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة  02: المسرح والحياة \\ إطلالة 10: ظهور المرأة شخصية وقضية في المسرح

 المرأة تجابه التبطل أولا وتحت أسياف قوانين العمل تجابه ضغطا مضاعفا كونها امرأة وفي الحركة الإبداعية يضعونها موضعا وكأنها تكتب خواطر عابرة لنفسها أو للنساء حصرا ولا غير؛ بينما هي تشتغل للمجتمع مثلما الرجل وتقدم إبداعها بكل الميادين أسوة بالرجل ولها هويتها الشخصية مثلما الرجل لكن اشكال التمييز تظل تطاردها .. ما هي قضية المرأة في بصيرة المسرح بين وجودها موضوعا ووجودها إبداعا؟ تمهيد في الموضوع ربما يفتح بعض آفاق للتعمق والحوار، وشكراً لكل تفاعل 

  متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة  02: المسرح والحياة \\ إطلالة 10: ظهور المرأة شخصية وقضية في المسرح

...

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة 2: المسرح والحياة \\ إطلالة 9: مسرح الطفل بين المنجز وصيغ التعبير والمعالجة الدرامية

مقتبس من المعالجة: ”لنؤسس مجتمعاً إنسانياً تنتفي فيه قيم العنف وممارساتها الهمجية، لابد من استثمار حرية اللعب وطابع الأنسنة في اشتغال المسرح بمرحلة الطفولة.. الأمر الذي يبني شخصية أكثر نضجاً وسلامة، يمكنها أنْ توجِد ذاك المجتمع المنشود، فهلا تنبهنا…؟”.

 

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة 2: المسرح والحياة \\ إطلالة 9: مسرح الطفل بين المنجز وصيغ التعبير والمعالجة الدرامية

...

نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\  إطلالة 8:  رسائل المسرح ومستوى قراءتها.. ثقافة الركح وثقافة الصالة…؟

مقتبس من المعالجة: ”ينبغي للمسرح أن يتعامل بموضوعية ودقة مع مستوى الوعي ومعدله العام وبخلافه تنتفي فرص الاستفادة من رسائله جمالياً مضمونيا وسرعان ما تُرمى بسلة المهملات لانقطاع الصلة بين طرفي المراسلة.”.

  متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\  إطلالة 8:  رسائل المسرح ومستوى قراءتها.. ثقافة الركح وثقافة الصالة…؟

...

نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\ إطلالة 7: الواقعية وهوية التوظيف في المسرح العراقي…؟

مقتبس من المعالجة: ”المسرح العراقي كان ومازال مؤسسة تنوير فاعلة؛ لهذا كانت علاقته بقوى التنوير والتقدم بنيوية، جوهرية وقوية. ولهذا، تعددت معالجاته وتنوعت واتخذت الاتجاه الواقعي أداةً، لتوفيره الفرص الأفضل في الوصول إلى أوسع الشرائح الاجتماعية التي تفشَّت وسطها الأمية؛ الأمر الذي فرض شكل تحدي الجهل ومنطق الخرافة والتخلف ومكافحتهما…”.

  متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية \\  نافذة 2: المسرح والحياة \\ إطلالة 7: الواقعية وهوية التوظيف في المسرح العراقي…؟

...

نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة 2: المسرح والحياة \ إطلالة 4: استقراء مصادر الشخصية الدرامية ودعم حركة التنوير والتغيير

مقتبس من المعالجة: ”انعكس تطور العلاقة بين الواقع والشخصية على بنية خطوط الحدث الدرامي؛ الأمر الذي عزَّزَ اشتغال خطابه جمالياً فكرياً، بمنطق تنويري متعاظم الدور في حياة الشعوب. من هنا، فإنَّ استقراءَ الشخصية الدرامية بات داعماً مهماً لحركة التنوير والتغيير”.

متابعة قراءة نوافذ وإطلالات تنويرية \ نافذة 2: المسرح والحياة \ إطلالة 4: استقراء مصادر الشخصية الدرامية ودعم حركة التنوير والتغيير

...

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 2: المسرح والحياة إطلالة 1: معاني المدنية والتنوير في ولادة المسرح

مقتبس من المعالجة: للكشف عن العلاقة بين المسرح والحياة لابد من الكشف عن التمظهرات الجمالية لكل مرحلة وبيئة وكذلك عن أهداف الخطة العامة للعمل المسرحي المحدد.“.

استنطاق العمق الفلسفي الفكري لكل خطاب إنساني سبيلنا لتضافر منجزات مجموع الخطابات بقصد التنوير والانتصار لأنسنة وجودنا ولفن المسرح دوره المخصوص هنا

متابعة قراءة زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية نافذة 2: المسرح والحياة إطلالة 1: معاني المدنية والتنوير في ولادة المسرح

...

في رحيل فنان الكلمة الشعبية المستنيرة الرائد المسرحي طه سالم

في رحيل فنان الكلمة الشعبية المستنيرة \ طه سالم فنان مسرحي لامع يأفل نجمه ليهوي في فضاء يخذل المسرح اليوم ليقل الشعب كلمته ولتقل النخبة كلمتها حيث واجب لا العزاء والمساهمة بإماتة الصوت العالي ودفنه بل واجب متابعة المسيرة والسمو بها لإشراقات بهية بفضل المنجز الكبير.. لا تتركوا قامات الإبداع وثقافة التنوير تنحني ولا تسمحوا باقتلاع نخيل العراق الشامخ رجالات صنع جماليات حيواتنا .. كونوا أنتم التالي في حمل الراية وفي التنوير وفي خطى الانعتاق والتحرر وإشادة ربوع الشعب بهية بالكلمة الحرة الساطعة شموس أضواء المحبة والتسامح والسلام

متابعة قراءة في رحيل فنان الكلمة الشعبية المستنيرة الرائد المسرحي طه سالم

...

فرقة البصري بجولة جديدة لهوية جماليات الإبداع العراقي الأصيل

فرقة البصري بجولة جديدة تحمل معها هوية جماليات الإبداع العراقي الأصيل وبعد صالات الاحتفال بالغناسيقا الشرقية والعراقية في أوروبا ودولها، وبعد ميادين هولندا ومدنها وبين جمهور متنوع وكثير منه من ثقافة مختلفة وذائقة من الضفة الأخرى يحط الرحال بالفرقة بين جوانح أهل تلك الأغنية واليامال الخليجي البهي يستنطق نغمات الحرف العربي وروحه السامي النبيل يأداء حناجر اشتثنائية رائدة التجربة وأنامل تجعل آلات الموسيقا من ألات التخت ومن غيرها تنطق فتُنطق المشاعر وتدفعها لتفاعلات تمحو الألم وتستعيد الراحة وتتنفس المسرة وقيم السلام

متابعة قراءة فرقة البصري بجولة جديدة لهوية جماليات الإبداع العراقي الأصيل

...

منجز غناسيقي استثنائي بنكهة عراقية لعائلة البصري يتألق في سماء أمستردام

 صديقي البهي فنان الشعب الموسيقار الدكتور حميد البصري المحترم …  أصدقائي عائلة البصري الجليلة الموقرة من شبيبة الروح والتألق

من ريادة الأم الأصل المتألق الشامخة شوقية العطار بنفسجة الوطن البهية ومن تألق استثنائي لحمامة البصرة بيدر البصري

من تألقات استثنائية مبهرة للفنان المبدع المميز رعد خلف  وتألقات استثنائية أخرى للفنان الراقي نديم خلف ومن الفنانة المرهفة الرائعة بإشراقتها مارينا خلف ومن تألقات في ضيافة العائلة البصرية لا يمكن أن تُنسى حيث الرائع المميز سمر قحطان

هذه كلمة تحية مجرد تحية من قلب عليل ولكنه قلب يعزف سمفونية السلام بفضل منجزكم ومنجز الطيبات والطيبين في بلادنا والمهاجر القصية                              وبعد

أضع  كلمتي هذه قيد النشر وأعتذر إن كان هناك من عدم تركيز وعدم اكتمال مما كنتُ أتطلع إليه بصياغة ملاحظاتي أكثر دقة في معالجة المادة الموسيقية، ولعل ذلك كما تعرفون جانبا منه يعود إلى وضعي الصحي ودخولي المستشفى لجراحة كبرى في اليومين التاليين. لابد لي من توكيد التقائي بعدد ممن طلب التحدث إلينا بفخر حول منجزكم الباهر، من الهولنديين وطبعا

أثق بأن أطرافا بهية متمكنة متخصصة من الهولنديين  سيكتبون عن هذه الاحفالية الأوركسترالية الكبيرة المهمة والمميزة.. وحتما ستظهر الصور مرفقة بتلك المعالجات…                                                                    تيسير الآلوسي

متابعة قراءة منجز غناسيقي استثنائي بنكهة عراقية لعائلة البصري يتألق في سماء أمستردام

...

فاضل خليل الصديق الإنسان الطيب والمبدع الكبير والقامة الثقافية اللامعة في ذمة الخلود

فاضل خليل الصديق الإنسان الطيب والمبدع الكبير والقامة الثقافية اللامعة في ذمة الخلود
فجأة تهوي راية مسرحية ويترجل فارس آخر من فرسان مسرحنا وحركتنا الثقافية التنويرية ومسيرة عملنا الجامعي الأكاديمي.. عزاؤنا أيتها الصديقات أيها الأصدقاء في منجزه وما تركه أثراً مهماً في صحبه وزملائه من قيم السمو.. إنه لم يرحل بما ترك ولكننا نخسر وجودا فاعلا ليس هينا بل عظيم الفعل والمنجز بوقت نحن بصدد ترميم أوضاعنا الخربة بفعل قوى الظلام والتخلف

متابعة قراءة فاضل خليل الصديق الإنسان الطيب والمبدع الكبير والقامة الثقافية اللامعة في ذمة الخلود

...