رسالتي السنوية من وحي مسرحنا العراقي في اليوم العالمي للمسرح 2022

هذه الكلمات أكتبها سنوياً في اليوم العالمي للمسرح من وحي أوضاع مسرحنا العراقي واندماجه في خطاب الثقافة التنويري بمسيرته لكنه المسرح الذي يجابه اليوم أعتى فظاعات قوى الظلام والتخلف وإفشاء منطق الخرافة .. إنها كلمات تحكي جماليات الأنسنة  والعمل في زمن الهزيمة والانكسار من أجل استعادة بهاء العطاء الثقافي الأسمى بكل مضامين قيم الجمال والمحبة والتسامح والإخاء وتحرير العقل من عتمة أظلمت فظلمت ولكن المسرح بجمالياته يأبى التخلي عن منظومة القيم السامية وها نحن نجدد تصفح ما كتبنا معا وما خُطَّ في ضوء حواراتنا بمدار الأعوام والسنوات فمرحى بمسرحيي العالم يلقون نظرة تضامن مع مسرحيي العراق أبناء سومر الحضارة والتمدن، مهد التراث الإنساني 

متابعة قراءة رسالتي السنوية من وحي مسرحنا العراقي في اليوم العالمي للمسرح 2022

...

تحية للمرأة العراقية وكفاحها ضد نهج يكرس عبوديتها ويناضل لتحقيق المساواة والتحرر وإنهاء التمييز

تحية للمرأة العراقية وكفاحها ضد نهج يكرس عبوديتها ويناضل لتحقيق المساواة والتحرر وإنهاء التمييز الجندري وغيره  وهنا كلمة موجزة بالمناسبة لتأكيد أهمية وجود استراتيجية تتلاءم ومسيرة التحرر والتقدم وحركة التنوير ورفع الوعي وبناء الشخصية القوية السوية التي تسعى للأنسنة الحقة لا زيف التلاعب الذي لم يأت إلا بمزيد كوارث بحق النساء

متابعة قراءة تحية للمرأة العراقية وكفاحها ضد نهج يكرس عبوديتها ويناضل لتحقيق المساواة والتحرر وإنهاء التمييز

...

إدانة التصعيد الأمني لحساب تضاغطات سياسية طائفية المنحى

بنية النظام التي تكرّس منذ 2003 قام على إنفاذ سلطة كليبتوفاشية من جهة سطوة مطلقة للمافيات ولاختلاق طبقة كربتوقراط مفسدة ومن جهة رديفة عمّد حماية نظام الطائفية ومحاصصة المغانم بإعلاء الوجود الميليشياوي ومنجه لا سلطة الحياة واحتلال الشارع حسب بل وأسقط القدسية الدينية المزيفة عليه كي يكون وكيل الإله على الأرض ويصير الآمر الناهي بالمطلق! في ظل تخريب ثقافة السلم الأهلي واختلاق بعبع الآخر المعادي وفرض منطق الصراع الملتهب حيث مشعلو الحرائق والحروب صارت ثقافة العنف وفضاء التسابق على المغانم نهج فساد مطلق.. اليوم بظروف أي محاولة قد تستجيب ولو جزئيا للتغيير تتعالى نغمة الكربتوقراط وكلاء نظام الملالي ليمددوا لسطوة قوى البنك الدولي للإرهاب  وحرسه وأشكال تهديده المفضوحة.. جرائم متوالية في الميدان العراقي كعادة المنظومة وقيمها ونهجها فهل من رادع حقيقي مسؤول في ظروف عدم تمكن بعض عناصر وطنية بمؤسسات الدولة، إذ لا تمتلك لا الصلاحية ولا القدرة على فرض رؤاها الإيجابية؟؟؟

متابعة قراءة إدانة التصعيد الأمني لحساب تضاغطات سياسية طائفية المنحى

...

منطق الدولة ومنهج العقل العلمي في إدارتها وسلامة حركة التنوير وخياراتها

إلى كل امرأة ورجل من مواطناتالعراق  ومواطنيه؛ أنتنّ وأنتم بحاجة لوقفة تفكر وتدبر في انخداع بعض بعضنا من القلة ممن التحق بفصائل التخريب والترهيب بستار الأضاليل ومنطق الخرافة لا الدين الحق الذي يعرفه الشعب وهو ليس بحاجة لكل تلك الطبقة الفاسدة المفسدة ممن يسمون أنفسهم (رجال الدين) فهم بحقيقتهم طبقة كربتوقراط عبر التاريخ كانت جوهر منظومة الفساد أو نظام الكليبتوقراط الأكثر فحشا واستغلالا للإنسان  .. هذه ومضة بين التاريخ القديم والمعاصرة ومنطق العلمنة والتنوير وكيف يتجدد في كل مرة يعلو فيها صوت الفساد وتخريبه الشخصية الإنسانية لتستعيد سلامة المسار

متابعة قراءة منطق الدولة ومنهج العقل العلمي في إدارتها وسلامة حركة التنوير وخياراتها

...