مجلة الإنسانية [الحقوقية] تصافح القراء بعدد جديد

صدر العدد الجديد من مجلة الإنسانية [الحقوقية] في موعده المعتاد الدوري الشهري منتصف الشهر الجاري، وهيأة التحرير تتوجه ببالغ الشكر والتقدير للذوات من الشخصيات الحقوقية النسائية والرجالية وهي تساهم بالمجلة بأشكال مختلفة من إرسال أنشطة وأخبار أو معالجات ومقالات حقوقية متخصصة متطلعين لمزيد مساهمة مشرّفة لهن ولهم في مجلتهم الحقوقية (الإنسانية).. إننا إذ نثمن عاليا دور كل شخصية وما تفضل به بالإرسال المباشر إلى بريدنا الرسمي أو بالإرسال إلى مجموعة حقوق الإنسان أو عبر وسائل التواصل كافة لنضع منجزنا المشترك بكل تواضع متطلعا للمزيد من الخطى مع توالي الأعداد واستكمال بنى هيآته.. لكم المحبة الصادقة وأنتن وأنتم ترفعون قيم الحقوق والحريات عاليا.. وإلى لقاءات جديدة أخرى كل شهر

متابعة قراءة مجلة الإنسانية [الحقوقية] تصافح القراء بعدد جديد

...

أشد إدانة لجريمة اغتيال الناشطة الحقوقية المحامية همسة جاسم والمطالبة بسرعة الكشف عن مرتكبيها وإيقاع العقاب المتناسب وحجم الجريمة

اُغتيلت صباح اليوم الثلاثاء الناشطة الحقوقية همسة جاسم أمام دارها في محافظة واسط التي سبق أن شهدت ومحافظات عراقية أخرى جرائم اغتيال انصبت على ناشطات ونشطاء بمختلف مواقع من وقعت بحقها وحقه الجريمة.. وإذ تناقلت مواقع التواصل الجريمة فإنها أشارت بأغلبها إلى المسؤول عنها وهي كارثة إذا ما أُضيفت لقائمة ظلت بلا حساب ولا عقاب فضاعت سلطة القانون وتم الطمطمة على الجرائم بل تم مواصلة الفعل بتهديد من يتناولها وابتزازه لكتم صوت الحق! لكن جمهور الشعب من الوعي لن يترك الأمور تستمر من دون مواقف نوعية شاملة وعميقة الأثر ففي النهاية الشعب بمثل هذه الحال هو صاحب السمو الدستوري في إعلاء صوت الحقوق والحريات وفي هذا دان المرصد السومري الجريمة وطالب بالكشف العاجل عن المجرم ومحاسبته والتوجه لفتح ملفات الجرائم بصورة يكون القضاء فيها محميا وسلطته هي العليا..

متابعة قراءة أشد إدانة لجريمة اغتيال الناشطة الحقوقية المحامية همسة جاسم والمطالبة بسرعة الكشف عن مرتكبيها وإيقاع العقاب المتناسب وحجم الجريمة

...

ومضة عجلى ونداء لتفعيل جهود مؤازرة صدور مجلة الإنسانية [الحقوقية]

منتصف أيلول سبتمبر الجاري صدر العدد التجريبي ذي الرقم (صفر) من مجلة الإنسانية [الحقوقية] وهو ثمرة مسيرة طويلة من إصدارات سبقتها وأخرى مازالت تظهر وإن بصورة غير مستقرة لكن تلك التجاريب وطابع الأوضلاع العامة في العراق ومنطقة الشرق الأوسط والعالم باتت تصرخ بأعلى صوت إنساني بمطالب حياة حرة كريمة وهو ما تطلب مزيد إصرار لإصدار المجلة بهذا المسمى الذي استقر عليه مسار النشر حتى يومنا ونحن نتطلع لمزيد مساهمات ومشاركات حقوقية حصرية بمجلة ربما كانت الوحيدة عراقيا والبارزة ذات الأثر بين قريناتها بالمنطقة.. هذا نداء يتطلع إلى أصواتكن وأصواتكم بلا تردد لأن الوقت يسابقنا دوما فمرحى بجميع الجهود المعاضدة التعاونية التطوعية بالهية بفخر الأنسنة والحقوق  مع اعتذار عن كل هنة أو هفوة أو ثغرة قد تكون ظهرت هنا أو هناك وبالغ التحايا والتقدير لمؤازرتنا في معالجة ذلك

متابعة قراءة ومضة عجلى ونداء لتفعيل جهود مؤازرة صدور مجلة الإنسانية [الحقوقية]

...

تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقدان الرابعة فما السبب؟ وما الحل؟

في وقت تنهض بعض شعوب عالمنا النامي ومجموعة دول الجنوب بمحاولة ملموسة كبرى للخروج من شرنقة التخلف فإن أغلب دول المجموعة مازالت تنشغل لأسباب افتقاد الإرادة السياسية والقرار الوطني لولوج مسيرة التعاون وخلق بيئة مناسبة لحرق مراحل التلكؤ والتقدم نحو عالم التطور والتنمية ومنع خروج البلاد من مسار التاريخ بصورة خطيرة بتدنيها وبمشكلات تحدياتها وحاجاتها.. كيف يمكننا بمناسبة اليوم الدولي للعلم والتكنولوجيا والابتكار في دول الجنوب أن نحسم أمرنا ونلج المسيرة ومطالبها؟ ذلكم سؤال المجابهة المباشرة بوجه شعوبنا لانعتاق رؤاها ومعتقداتها وتحريرها من الفجوات الخطيرة التي تُرتكت فيها.. هل سنستطيع تلبية محددات التنمية ونلج عصرنا أم نبقى أسرى عبث حوكمة التخلف وأمراضه لاهثين وراء دجل طبقة سياسية تزعم تمثيلها القدسية الدينية على الأرض!؟ ذلك ما ستقرره الشعوب نفسها فقد سمعت جرس الإنذار وها هي المناسبات الأممية منصات تنوير للتعرف إلى الطريق والقرار بأيدي الناس 

متابعة قراءة تخلَّفْنا بفقدان منجزات ثلاث ثورات صناعية فيما نجابه خطر فقدان الرابعة فما السبب؟ وما الحل؟

...

انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق

بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وهو التاسع من أيلول سبتمبر أكتب هذه المعالجة الموجزة عسى أستطيع تسليط الضوء على جانب من معاناة التعليم في العراق وما يتعرض له من مستويات تخريب ترقى للإبادة بمعنى مصادرة العقل العلمي وإفراغه من منطقه ونهجه ليبقى منطق الخرافة والجهل وليتم إنهاء مستقبل الأجيال ومصادرته كليا أو كما اُختير مصطلح إبادة التعليم ليكون إبادة بديلة للتصفية الجسدية وهي شكل آخر للإبادة الجينوسايد! ندائي اليوم لتدخل عاجل ولمؤتمر خارج نطاق أضاليل المجاملة مع السلطة ليدخل منطقة البديل الذي يمكنه فعليا من تبني برامج طارئة للإنقاذ والحماية وأخرى سريعة وبجانبها المسار الاستراتيجي البديل. فهلا تنبهنا معا إلى واقع الجريمة المرتكبة بحق البلاد وهذا الجيل المبتلى بكل أشكال الانتهاكات التي يشملها مصطلح الهجمات على التعليم وهو ما نريد الشروع بحلول موضوعية له

متابعة قراءة انتهاكات تتعرض لها المؤسسة التعليمية وعناصرها كافة هي معادل لإبادة التعليم في العراق

...

كيف نقرأ جريمة الاختفاء القسري والتغييب؟ وما الذي جرى ويجري في العراق؟

سيصادف اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري وهي الجريمة التي جرى إدراجها ضمن جرائم ضد الإنسانية تلك التي راح ضحيتها عالميا عشرات الآلاف مع ظاهرة إفلات من العقاب ومن ثم تمكين من إعادة أو تكرار الارتكاب  وعراقيا استمرت الظاهرة منذ عقود بدءا بجمهوريات الخوف وانقلاباتها على محاولة الشعب بناء دولته وهويتها الديموقراطية وليس انتهاء بسلسلة من جرائم الإخفاء القسري والتغييب منذ 2003 حتى يومنا من دون أن نجد موقفا موحدا لا انتقائيا لتلك الجرائم ومن دون تستر على أطراف طائفية سياسية وميليشياوية وهي ترتكب جهارا نهارا وبالوثائق الإخفاء القسري والتغييب بلا محاسبة أو عقاب ما منحها فرص تكرار الجريمة بغطاء حكومي رسمي.. هذه القضية يجب أن تذكر الأمم المتحدة ومنظماتها بأنها مسؤولة عن تفعيل الدور لوقف الجريمة وإدانة مرتكبيها وتحميل المسؤولية لحكومة كثيرة الادعاءات معدومة الفعل عندما يتعغلق الأمر بالكشف عن الحقيقة ومن ثم فهي غطاء للتشتر وإلا فلتتخذ قرارا حازما حاسما وبإرادة سياسية مستقلة..هذه معالجة بين تعريف الجريمة وتشخيص الوقائع عراقيا وبين فرص إنهاء الجريمة بتدخل أممي ملموس

متابعة قراءة كيف نقرأ جريمة الاختفاء القسري والتغييب؟ وما الذي جرى ويجري في العراق؟

...

من أجل كفالة حرية التعبير ومنع استغلال السلطة وربما أيضا التأثير على بعض من في القضاء خدمة لتمرير قرار يجافي العدل والإنصاف

في ضوء ما توارد عبر عدد من البرامج المتلفزة والأخبار بوكالات عديد فقد بات الإعلامي علي الذبحاوي سجيين حكم قضائئي لم نعرف درجته القطعية من إمكان الاستئناف فيه ولا طبيعته الفعلية و\أو الضمانات الكفيلة بتلبية حقوق المتهم وهو الذي  اعتادت المتابعات [الأمنية] الحكومية على الإيقاع به ولكنه كان يخرج كل مرة لأن القضية لم تكن مستندة لأكثر من اختلاف رؤية من جهة ولأن الإعلامي كان يمتلك وسائله القانونية في التعبير الحر عن إشكالية عامة.. ولطالما دافع عن موقفه مثله مثل كثير إعلاميين غيره بات الموقف اليوم يطال حرية التعبير بصورة فجة وتدخل بأعلى مستويات القمع والمصادرة وهنا تحديدا نبحث عن إعلاء صوت الدفاع عن الحقوق والحريات وعن تلبية العدل والإنصاف وبينهم للإعلامي الذبحاوي..

متابعة قراءة من أجل كفالة حرية التعبير ومنع استغلال السلطة وربما أيضا التأثير على بعض من في القضاء خدمة لتمرير قرار يجافي العدل والإنصاف

...

صدور العدد الجديد (ع7) من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية

صدر العدد السابع من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية بموعده وبحجمه المعروف متضمنا تنوعات من المواد التنويرية ومعالجاتها التي تدخل في مكافحة خطاب الجهل والتخلف وسوداوية نهجهما وذلك بميادين التعليم والبنى والركائز الأساس للاقتصاد الوطني ولمسيرة تغتني بمحمولات فلسفية فكرية عبر طروحات تتسم بالجرأة والشجاعة فضلا عن القضايا الحقوقية التي أرشفت لإصدارات منظمات حقوقية ونشطائها بخاصة مع أبرز أحداث الميدان الحقوقي وما طاوله من ضيم واستلاب.. وتابعت النشرة مهمة التنوير بميدان الحقوق والحريات مثلما أدخلت لأول مرة موضوعات في الفنون والآداب لأعلام التخصص والإبداع… العدد بين أيادي القارئات والقراء يتطلع لكل ملاحظة تساهم بالتقدم بالنشرة بما يرتقي بالجهد كون مهام التحرير تتمسك بالعمل التعاوني التطوعي الجمعي المشترك.. فإلى مواد العدد ونص النشرة كاملة كما في أدناه

متابعة قراءة صدور العدد الجديد (ع7) من نشرة ابن رشد التنويرية الحقوقية

...

لنعمل معا على مكافحة التمييز والعنف على أساس الدين والمعتقد في العراق والعالم

بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد الذي يصادف الثاني والعشرين من آب أغسطس من كل عام فلنعمل على فضح من وما يغذي خطاب التمييز والكراهية وافتعال الأزمات والصراعات وأعمال العنف المفرط المتطرف المتشدد التي ترقى أو تؤدي لأعمال الإرهاب وجرائمه ولن نستطيع تحقيق السلم الأهلي والاستقرار والأمن والأمان من دون خطاب التسامح والإخاء ومنع إفلات المجرم من جريمته مع التأكيد حتما على قيم السلم الأهلي واحترام الآخر والتعدد والتنوع في إطار وجودنا الجمعي المشترك فهلا كنا يدا بيد من أجل انسحاب كلي نهائي من جماعات التطرف بخاصة المسلحة منها وعدنا للانضمام لجموع الشعب بتنوع مكوناته وبقيمه السامية في الإخاء والاشنغال بجهود البناء والتقدم؟ أم أن بعضنا ما زال بوهم العنتريات الفارغة التي لا تعني سوى إيقاع مزيد ضحايا أبرياء وتفاقم الأزمات أكثر!؟ الآتي من القريب العال يدعونا لشجاعة الاختيار الصائب للحياة الحرة الكريمة فكرامة الإنان الأنا والآخر هي الأساس لعيشنا الآمن

متابعة قراءة لنعمل معا على مكافحة التمييز والعنف على أساس الدين والمعتقد في العراق والعالم

...

من أجل إعادة تشخيص أوضاعنا في ضوء تعريف دقيق للإرهاب نداء في اليوم الدولي  21  آب \ أغسطس لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم

تتهادى ألأوضاع على وفق من يدير البلاد والعباد بصيغ التدرج والخطوة خطوة تكريسا لسلطته وتأمينا لما يرتكب من جرائم بوساطة أذرعه التي يجري تهريبعا بعد تبني إفلاتها من العقاب وبجميع الأحوال فإن ما يُرتكب بحق الإنسان العراقي تحديدا المدنيين والأعيان المدنية للشعب تلك التي تحتلها الميليشيات المسلحة وترتكب بحق الجميع الفظاعات الإرهابية من دون رادع إن ذلك بمجموعه جرائم إرهاب لانطباق تام وبدقة من تعريف القانون الدولي وما يُرتكب في العراق اليوم.. فلنقرأ اليوم الدولي لإحياء ذكرى هي عراقيا ليست ذكرى بل وجود حي مستمر الوقوع بطريقة بشعة وليس بعيدا تفتضح الأوضاع عن سطوة إرهابية كلية شاملة فهل ننتظر تلك اللحظة أم نتخذ موقفا ونتنادى من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه بجبهة شعبية لاسترداد الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية المستباحة!؟؟؟؟

متابعة قراءة من أجل إعادة تشخيص أوضاعنا في ضوء تعريف دقيق للإرهاب نداء في اليوم الدولي  21  آب \ أغسطس لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وإجلالهم

...