إرادة شعبية لن تكسرها ألاعيب سلطة منتهية الصلاحية

مقتبس: “إرادة الثورة الشعبية لن تكسرها أحابيل سلطة منتهية الصلاحية ساقطة الشرعية. ولم يتبقَّ اليوم، سوى إزاحة بقايا عفن النظام؛ باستكمال خطى الثورة للشروع بعمليات البناء والتنمية وإعمار الذات، إنسان وبنيان..“.

ما هي ألاعيب النظام ساقط الشرعية في بغداد؟ وكيف نقرأ تفاصيلها؟ وما رد الشعب وشبيبة الثورة عليها؟ وهل من فرصة لعودة النظام وأركانه وقواه؟ أم أن الشعب اتخذ قرارا لا رجعة فيه؟ وأن الثورة منتصرة، وإنْ هي إلا قضية وقت للحسم؟؟ معالجة توكيدية لما باتت قوى الثورة والوعي الجمعي الميداني يدركه ويرفض الانخداع بأية أضاليل يجترها النظام….

عندما تمترست السلطة الطائفية الفاسدة خلف متاريسها، ظناً أنها مازالت قوية، وأنّ الشعب مازال مخدراً بأضاليل منطق الخرافة ودجله؛ لم تمضِ سوى هنيهة ليأتيها الرد الشعبي بإرادة مكينة متينة وعزيمة قوية مؤكداً التحول من منطقة التظاهرات الاحتجاجية المطلبية والانتفاضة إلى منطقة ثورة التغيير باستعادة السلطة وبإعادة ترتيب مجمل أوراقه وتكليفاته حيث تغيير (تغيير) المشهد كاملا…

بالمقابل وفي منطقة انتهاء صلاحية تلك السلطة وقرار الشعب برحيلها ومقاضاتها ومحاسبتها، اندفعت تشكيلاتها بمزيد عنف قمعي همجي ظناً أنّ ذلك سيُنهي الثورة، ويحسم المعركة غافلة عن حقيقة الدرس الذي بدأ مع حركة شعبية جماهيرية بمستوى وعي جمعي ما عاد يقبل القسمة والتفتيت والتفكيك…

فاكتشفت السلطة ساقطة الشرعية أنّ كل عنفها ووحشيته، ما نفع في الحد من تعاظم المدّ بل العكس. ومن هنا فقد ذهبت هي ومن وراءها من خلف الحدود باتجاه تفعيل كل الأوراق حتى آخرها مما يحتفظون به لمرحلة متأخرة أخرى.. فما هي الأوراق التي لعبت وتلعب بها تلك السلطة؟

يذكر ثوار ميادين الحرية أنّ السلطة التي يسطو على إدارتها عتاة الفساد والعصابات الدموية، قدمت تراجعاً وهو ليس سوى مناورة مؤقتة مرحلية، باعتماد شخوص من ذوي السمعة الطيبة في (لجان) لصياغة (تشريعات) وقوانين تستجيب ((شكلياً)) لمطالب من وسط الثورة.. محاولة [تلك السلطة] تصوير الأمور وكأنها تراجع يريد تلبية مطالب الثورة!

لكن الشعب ووعيه الجمعي في ثورته، خبر الدرس مع تلك القوى الوبائية المرضية الفاسدة؛ وهو يدرك أن وضع عدة (شخصيات) نزيهة في تلك (اللجان) لا يحل المعضل الرئيس في منهج وجود السلطة وعملها وهو منهج كرر الغدر بكل الانتفاضات الشعبية بعد أن امتص زخمها بمسكّناته البائسة! مثل وعد المائة يوم لوقف انتفاضة شباط 2011 وإلغاء مناصب وقرارات تفاعلت مع انتفاضة 2015 وجميعها أما لم تكتمل ولم تحدث بمجرد عودة المنتفضين لبيوتهم أو أنه جرى الالتفاف عليها، وحافظة الشعب وذاكرته مازالت قوية حية في قراءة المشهد…

وعليه، فإن كل شخصية وطنية أو أكاديمية متخصصة يلزم ألا تضع نفسها وسط (منظومة) ستبتلعها بعد تشويه منجزها وتجييره ووضعه في حساب إدامة (النظام) ومنحه فرصة عيش أخرى على حساب الشعب!!

في الوضع العراقي ما عاد من أية فرصة للعمل وسط تشكيلات السلطة فاقدة الشرعية ولا نقول مؤسسات الحكومة؛ حيث لا وجود لحكومة بخلفية تفريغ مؤسساتها من واجباتها ومهامها وتحويلها إلى أدوات نهب واستغلال مفضوحة… والمطلب الشعبي هو ((انسحاب فوري)) من أي وجود مؤسسي بأي مسمى مخادع ورفض الانضمام لما يدار من قبل شخوص السلطة لأنه يضخ دما فيها وهو من نهر دماء الضحايا..!!

الأمر الآخر بتنا نشهده عجولا بلا تردد يقرونه سريعا بعد أن كانوا يماطلون بشأنه طوال ما يقارب 17 سنة عجافاً؛ من ذلك إقرار ما أسموه قانون مفوضية الانتخابات ويتجهون لقانون انتخابات وفبركة صياغات تتظاهر بالاستجابة للمطالب الشعبية ولكنها ملغومة بما سيعودون عبره مجدداً لأية سلطة بديلة فضلا عن أنهم مطمئنون إلى أن القضية ليست بالصياغة بل بمن سيستلم مهام إدارة الدفة إذ يملكون (مؤسسات) الدولة المفرغة من بناها المؤسسية الحقيقة ومن منهج اشتغالها السليم في حين الثورة تدرك الحقيقة وترى أن التغيير يبدأ من استعادة السلطة وبناء بديلها المؤسسي الفعلي الأنجع كي تسير السفينة في اتجاهها السليم..

عليه، فإنّ لعبة انتقاء أولويات القوانين وشرعنتها من طرف ذات المؤسسات المقتسمة (غنيمةً) و (حصصاً) بين كتل اللصوصية المافية، ليس سوى ذرّ رماد في العيون لن يدوم أكثر من لحظات امتصاص الثورة وإطفاء جذوتها ليعاود (النظام) و (أركانه) اللعب العابث بكل جرائمه بل بأبشع من سابقاتها…

إنّ الشعب لم يقم بثورته ويُكرهونه على تقديم كل تلك التضحيات الجسام ليعود بمجرد وعود لطالما خبِرَ ما حاكت من ألاعيب ومناورات خبيثة…

والقضية لن تنتهي بمجرد إعلان (سنّ) قانون أو شرعنته على عجل بقصد إنهاء حركة الثورة الشعبية لمعاودة الجريمة ونظام اقتضاها وأدارها لمآرب مافيوية محلية ودولية…

غير أنّ النظام مازال يمتلك أذرعه العنفية الإرهابية.. وهو يداول بين العصا والجزرة.. فأما عصاه فما عاد يأمن لأداتها المحلية ممن باع ضميره لينتمي إلى ميليشيا إرهابية بل جلب لهؤلاء من يديرهم ويقودهم من وسط ملالي إيران مدربين لهم خبراتهم في معارك القمع الهمجية فوجد أنّ ذلك لم يكفِ وهنا استورد بياعي ضمير من وحوش بشرية من أفغانستان، ممن تدرب بفكر الطائفية والإيمان بعقائد الموت وأوهام مفاتيح الآخرة المملوكة حصريا بأيدي أوباش ضلالهم مثلما يملكون أدوات التدمير والتقتيل ومنع أي احتمال لتعاطف مع الثوار..

وهكذا فأدوات الاتجار الوحشية ودمويتها لم تخفت سوى لامتصاص الضغط الأممي الدولي والإيحاء بأنهم يسيطرون على (الأوضاع) وعلى (الأمن) الذي يوفرونه بأدواتهم حيث نزع سلاح الجيش الحكومي وتسليح التشكيلات الهمجية المستقدمة من خلف حدود الوطن والناس. بينما كان ما ارتكبوه من جرائم طاولت مئات الضحايا الذين استشهدوا وآلاف مؤلفة من المعوقين في حروب ميادين الثورة فضلا عن آلاف أخرى من المصابين ومن الذين يخضعون للتعذيب وفظاعاته ومأن لم يكن في حسابات بعض الأطراف!! والرد إن ذلك كان إسقاط نهائي حسم الموقف باتجاه (تغيير) لا مناص منه ولا تأجيل له بجميع الظروف والأحوال..

لا ننسى أنهم بين الفينة والأخرى يحاولون سحب فتاوى رجال دين تهيأ كل منهم لخدمة مآرب لم تعد خافية.. وهم بعد أن وجدوا الشعب يطارد دحالي الزيف والمخادعة وكل من ارتدى عمامة التخفي وجلابيب التضليل، اخترعوا قصصا مفبركة لإعادة تسويق ولو بعض (أزلامهم)  على أنهم رجال دين ومرجعيات غير مزيفة، بمعنى أنهم قدموا أكباش فداء ولو بالآلاف من تلك الطبقة العفنة من أكليروسهم (رجال دينهم) للإبقاء على أنفار عسى تنفع في تمرير ألاعيبهم!

لكن كيف لشعب ثار ليستعيد حقه في كونه مصدر السلطات يقبل بلعبة إلغاء صوته الجمعي الوطني ليتبع صوت فرد فيه لمجرد أن النظام عينه وصيا واعظا حاكما بقدسية مطلقة يوجه الناس كيفما شاء!!؟ الإجابة هي كلا فمرجعية الثورة واتجاهها تكم في الشعب وحده مصدر السلطة ومرجعها ولا مرجعية أو مصدر للسلطة فوق صوت الشعب.. هنا الكلمة الفصل لميادين الثورة ومنعها رجال الزيف اللاديني المجلببين المعممين من ولوج تلك الميادين الزكية بقدسية مصدر السلطات اي الشعب لا بأية قدسية مزيفة ودجلها، مما يجترونه من مجاهل الزمن الغابر…

إن تسويق اي رجل دين وهو ليس أكثر من رجل عادي تعمم وتجلبب واستنطق لسانه ببضع مفردات للاتجار، إنما هو لعبة قديمة يحاولون تجديدها باشكال تسويق تستدر تعاطف بعض الناس محاولة استغفال لكن بلا جدوى فلقد صحا الشعب وبات وعيه الجمعي أعلى وأبعد وأعمق من محاولات استغفال صارت ساذجة تافهة عند من يعتصم في ميادين الوعي ومدرسة الثورة ، ميادين الحرية الثائرة…

ولأن السلطة ساقطة الشرعية فاقدتها تدرك أن عنف الميليشيات ومناورة خطابات تحاولا الاستغفال لم تعد تكفي فلقد دفعوا بآخر أوراقهم بإنزال عناصر تشكيلاتهم التي يسمونها أحزابا وهم يحرقونها اليوم لأنهم لا يملكون غيرها للتمترس على كرسي السلطة.. إنهم يدفعون (متظاهرين) بعدة مئات وبما استطاعوا أن يحشدوا ممن بقي في خندقهم ووسطهم بلطجية من سقط متاع الأرض أبناء أفسد وجود ليرتكبوا جرائم التقتيل والاغتيال بإطار الاعتداء على المعتصمين وعلى شبيبة الثورة ظنا أنّ الجريمة ستهز خندق الشعب وثورته!

فبالأمس أرسلوا أنفارهم يحملون رايات الشؤم، رايات عهرهم وتحتها تسلل بضع بلجية زمنهم الأغبر الذي فاحت روائح عفنهم الكريهة وطفحت بمياهمم الآسنة أمام أنظار الأمم والشعوب! طبعا بلا خجل مما يرتكبون علناً وينكرون ما جرى بظنهم أنهم يمكن أن يبعدوا التهمة بمجرد الإنكار والتحدث بسذاجة عن (طرف ثالث!) أو عن جهة (لا يعرفونها!!)..

تلك بعض محاور أدوات السلطة ساقطة الشرعية.. فهل يظن أحدا أنها تستطيع مجابهة ثورة بحجم الشعب؟؟؟

العالم صار صباح مساء يؤكد إدانة (اللعبة \ الجريمة) فدفع النظام بقايا أوراق مصفرة لتطلق زعيق تضليل وكأنها بعد ما قبل الثورة وها هو ممثل تشكيل ما يسمونه حكومة بغداد يتشدق بضبط الأمور والأوضاع وبأنهم استجابوا لمطالب الشعب وها هم يشرعنون ما يريده الشعب! ولكن هل القضية قضية تحبير وثائق على ورق وكلفتة \ فبركة وعود يظنون أنهم سيوهمون العالم بها لينفردوا بالشعب ويطيحوا به..!؟

هل صدَّق العالم الصورة الوردية التي تشدق بها ممثل النظام اللاشرعي؟

أم أن العالم بات يتابع الصورة من خلال عيون الثوار في ميادين الحرية؟ ومن خلال أنهار الدم التي فاضت حتى صارت قضية شعوب العالم ومنظماتها وضمائر الأحرار فيها؟؟

إن شوارع الوطن هي الأعلى صوتا والأبعد وضوحا ودقة في مسارها وفي توجهاتها وفي رفض كل الألاعيب بكل تلاوينها.. إن شوارع الوطن تتغنى اليوم بصوت واحد وحيد هو صوت الشعب ولن تشوش عليه اصوات نشاز مستقدمة من طهران أو من الأفغان… عليه فإن الصوت العابر للحدود هو صوت الشعب لا فحيح أفاعيهم ولو جاءت ذئابهم بجلود الماشية..

فانتبهوا ايها السادة ها هي محاور ألعابهم من: “مظاهرات بلطجة آخر الأوراق وأدوار فحيح لممثلي السلطة في المنظمات الدولية ومعها استخدام شخصيات نظيفة لتلميع وجه نظامهم الفاشي فضلا عن اجترار آخر لمخططات تسويق جديد لما يسمونهم رجال دين وضخ قوانين منتقاة تستجيب لذيل المطالب والقصد طمس رأسها دع عنكم استدعاء ميليشيات أفغانية وقيادات إيرانية مضافة لمزيد تفعيل لمناورة تتبادل أدوار العنف والمهادنة بوهم يحلم بكسر شوكة الثورة وإرجاع الشعب إلى فرقته ودحر وعيه الوطني الجمعي لكنه مجرد حلم بل وهم ولقد ولى زمن العبث وزمن إمكان اختراق الثورة بمثل وعيها القائم…

فالإرادة الشعبية لن تكسرها أحابيل سلطة منتهية الصلاحية ساقطة الشرعية ومن ثم القدرة على الفعل، ولم يتبقَّ سوى الإزاحة الأخيرة باستكمال خطى الثورة قبيل الشروع بعمليات البناء والتنمية وإعمار الذات إنسان وبنيان..

 

اكتب تعليقًا…

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 47 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(47): إرادة شعبية لن تكسرها ألاعيب سلطة منتهية الصلاحية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(44):  ما جديد الثورة الشعبية العراقية؟ وما أفق الاقتراب من الحسم؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(42):  مطالب الثورة وتسلسل الفعاليات الإجرائية لتلبية مهمة التغيير

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(38): هوس البعبع والمربع صفر وحاجات ميادين الانتفاضة؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(33): أسئلة الأمن وضماناته في ظل فوضى النظام في العراق!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(32): لماذا يدفعون إلى البطالة والفقر؟ وكيف يستغلونها لإدامة نظام الفساد الطائفي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(31): من أجل سلامة مسيرة دمقرطة الحياة واستعادة اتزان الخطى والتمسك بمبادئ سامية ومنهج أنسنة الحياة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(30): أوهام وجود عداء وسط الديموقراطيين بين المبالغة المرضية واستخدامه منصة للتبرير!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(29): رؤى وملاحظات في ضوء بعض مصاعب تجابه الديموقراطيين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(28): المشكلة بنظام الفساد وطابعه لا بقرابين المخادعة التي تُقدَّم لحفظ ديمومته!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(27): فزعة أم وساطة أم تفاعل للدعم والمؤازرة؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(26): مازال العراقي بحاجة لمساعدات إنسانية! ولكن لماذا؟ ولِمَ لَمْ تصلْ إليه؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(25):مظاهرات بين هدف التغيير أو بيعها للمروِّضين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(24): استمرار إضعاف الجيش العراقي ومحاولات إلغاء عقيدته العسكرية الوطنية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(23):مقارنة ودروس وعظات بين استقلالية التنويري والتبعية أو التجيير للطائفي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(22) :ومضة: من دروس تجربتي السودان والعراق ومواقف بعض قوى التنوير فيهما

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(21): نداء لحملة توقف مخادعات منطق الخرافة ودجله ومحاولات التضليل لفرض قشمريات بعض الساسة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(20): معنى الانهيار القيمي في الدولة الريعية؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(19): خراب وسائل التنوير الثقافية وجلد الذات بدل خوض المعركة من أجل الانعتاق والتحرر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(18): فيك الخصام وأنت الخصم والحكم أم فيك الخصام وأنت الخصم لا الحكم!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(17): تداعيات بشان صياغة المواقف التضامنية بدقة وسلامة خيار؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(16): دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(15): تراجع خطير في أوضاع المرأة العراقية وتفاقم كوارث التمييز

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05):فضاءات التنوير يقارع الظلام \\إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05):اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة(01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

**********************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

 

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *