كيف ننظر إلى السيادة؟ وما طابع السلطة واللادولة في العراق؟

مقتبس: “بانتفاء قدرة السلطة على توفير شروط الحياة الحرة الكريمة داخليا وبتفويضها القرار لجهات خارجية انتفت السيادة وبات محتماً تغييرها ببديل من الشعب”.

في ظروف تُداس السيادة بأحذية همجية فاشية من خلال ما يُرتكب بحق المواطن من تصفيات جسدية وفظاعات وأشكال تعذيب سادية بشعة بعد اختطاف وأسر أو اعتقال تتحدث بعض عناصر السلطة ساقطة الشرعية عن السيادة بقدر تعلق الأمر بمواقف المجامع وأشكال التضامن الأممية أو حين يتعلق الأمر بقوة تقف بوجه منهكي السيادة طولا وعرضا بالإشارة إلى أسياد الميليشيات ومافيات المخدرات والاتجار بالبشر [ملالي إيران] ولا عجب فالمعايير المزدوجة مفضوحة القصد للانفراد بالعراق والعراقيين والتمكن من قمع أي احتمال يهدد سلطتهم اللاشرعية … كيف ننظر للسيادة وما هي بعض معانيها تجدون إضاءات لا تبحث عن تبرير مقابل لخطاب السلطة ذي المعايير المزدوجة ومنح فرصة لطرف ينتهكها بل قراءة تبحث عن سلامة إدارة معركة الشعب للخلاص والإنقاذ بصورة تستثمر العقل.. مرحبا بكل تداخلات التنضيج

توطئة: في مفهوم السيادة وبعض جوانبها، في إطار مهام الدول واشتراطات أنشطة السلطات فيها وطابع النظم السياسية. فالسيادة حق كامل في إدارة مستقلة السلطة على الذات الفردي أو الجمعي، بخاصة هنا الكيان السياسي، من دون تدخل من أي طرف آخر. وتقتضي السيادة حمايةً تشير إلى كل من الحصانتين القضائية والتنفيذية مثلما نشير إلى وجهي السيادة: القانونية والواقعية سواء بتوافر القدرة على اتخاذ القرار الحر المستقل أم بتنفيذه فعليا.
ولكن كيف يجري في إطار السيادة الداخلية التلاعب بمفهومها وتجييره لسلطة مطلقة؟ هذا ما نجده في نظرية الحق الإلهي بدولة ثيوقراطية، كما نموذج ولاية السفيه السياسي الملتحف جلباب الفقيه الديني. إذ أنه يسوّق لسلطته المطلقة بكونه (المرجع الأعلى) الحاكم باسم المقدس (الديني)، بمعنى أنَّ صوته مطلق الشرعية ولا يحتاج موافقة المواطن في إصداره الأوامر وتنفيذها. والسيادة المستمدة من غير الشعب (أي من الإله) تبقى أبدية؛ لهذا السبب الولي الفقيه تنبثق منه السيادة (المطلقة) وإن أجرت الدولة اضطراراً شكليات ما تسميه انتخابات وتوزيع مسؤوليات فـ(سلطتُـ)ـه فردية كلية شاملة لا تتجزأ ما يعني دخولها بإطار السلطة الدكتاتورية الفردية المطلقة تغذيها منابع الدفاع عنها المقسَّمة على أتباع لا صلاحية لهم سوى في أن يكونوا قرابين تتحمل مسؤولية ما يعتور النظام وخطل تلك المرجعية الإلهية غير المتحققة في إنسان إلا كونها سرقة إرادة الناس واستلابهم حرية الإرادة ومن ثم مصادرة السيادة ومفهومها ووضعها بيد من لا يملكها بتفويض مزعوم القدسية…
ومنذ القرن الثامن عشر وعصر التنوير جرى توكيد حقيقة أن القانون يكون بفضل السيادة التي يمتلكها وجود جمعي حر الإرادة في بقعة أرض بعينها تصاغ فعالياتهم بالعقد الاجتماعي بوجود مؤسسات غير منحازة لضبط الأداء العام بمعنى انتفاء أن يكون الحاكم الفرد مرجعا مطلقا فوق السلطة أو تعود عليه في ضوء منظومة ثيوقراطية، فالدولة لا دين لها والاعتبارات القانونية والأخلاقية تنبع من الشعب لا من وجود فوقه، يفرض نفسه مرجعاً! وعليه فإنّ وجود أية قوة خارج مؤسسات تخضع لسلطة قانون مثل مجموعات مسلحة أو تشكيلات تلغي بنى الوجود الجمعي بوصفه (شعباً \ أمة) كالعشائرية والطائفية وبالتأكيد منظومة التحكم بها من ((زعامات)) يتعارض ووجود السيادة الداخلية لأن ما يصدر عن اي من أولئك لا يمثل قانوناً ولا يدخل في إطار حصانات حماية السيادة ومقتضياتها..
ولأن الأساس في الحديث عن السيادة يكمن في وجودها الداخلي أو ما اسمته النظرية السياسية السيادة الداخلية ينبغي أن نقف عند موضوعة العلاقة بين السلطة والمجتمع السياسي وطابعها ومصدرها وعليه ومن باب كون السلطة اقتصارية الطابع كي تقف بوجه تحولها للطغيان تلك السطوة المطلقة ومن ثمّ رسم أي احتمال للتعارض بين السلطة وقرارات الشعب مصدر السيادة ومرجعيتها، الأمر الذي يعيد للشعب حق سحب الشرعية عن أية سلطة تتعارض وخياراته وقراراته المنصبة في دستور أو عقد ينتمي لفروض الدولة الحديثة لا إلى فروض التشكيلات ما قبل الدولة كدويلات الطوائف…
وبمحاكمة السلطة العراقية وهل تحتكم لسيادة داخلية سليمة سنرى الآتي:
1. الحكومات جاءت بانتخابات منتفية السلامة بوجود تأثيرات المال السياسي الفاسد والعنف المسلح خارج إطار الدولة وبلطجة الناس وإرهابهم فكريا سياسيا فضلا عن عدم مشاركة الناخب بنسبة تجاوزت الـ80% اي المقاطعة.
2. وتلك الحكومات تمَّ إسقاط الشرعية الشعبية عنها بهبَّات جماهيرية مليونية مقموعة بالحديد والنار.
3. لم تستطع ايّ من حكومات السلطة (النظام السياسي العراقي منذ 2003) أن توفر الأمن والسلم الأهلي الشرط الواجب في السياسة الداخلية وتفشت المجموعات المسلحة والعصابات المافيوية وسطت على الأوضاع العامة، إذ اليد الطولى للميليشيات المشرعنة من حاكم غير ذي شرعية أو صلاحية. والأهم أن الدولة تكون الأكثر فشلا حيث تتعطل وسائل حفظ السلام…
4. اختلت مفاهيم (اقتصارية السيادة) بتضخم كيانات فوق الدولة إذ صارت مرجعية تحتكم لها حكومات النظام مرة كونها مقدسة (دينيا) لكنها تُستدعى لممارسة أو التدخل والتحكم بتفاصيل من مهام الحكومة وإدارة الدولة! ومثلها كما أشرنا تضخم بل تفاقم سطوة مجموعات مسلحة وزعماء لها تمّ إسقاط العصمة عليهم!! فضلا عن وجهاء وأعيان وزعامات وأدوارهم……!
إن خسارة السيادة الداخلية بهذا النهج، تؤدي حتماً إلى الحرب أو التمزق التناحري غير المحسوب سواء باختلاق التخندقات الطائفية وخطاب التحريض والكراهية واستدعاء مبررات الاقتتال أم بفتح البوابات مشرعة لوجود المجموعات المسلحة وتفاقم قدراتها على ارتكاب الانتهاكات حد إدارتها سجون سرية ومقرات احتجاز وتعذيب وممارسة ما ينتهك القانون ومن ثم يُسقط السيادة.
من جهى أخرى فإن سقوط أساس السيادة بانهيار السيادة الداخلية أفضى للبحث عن سند من أطراف خارجية ما انتهك السيادة (الخارجية) بصور شتى..
ولنعد إلى موضوع أو ركن الأرض في السيادة ما سيكشف كيف تنازلت السلطة عن أراض عراقية لدول أخرى وكيف حدث الاستحواذ بقبول فرض سلطة دولة أخرى على أراض عراقية بتغييرها الدعامات الحدودية (إيران) وهي ذاتها ايضا التي قضمت في ضوء التراكم في شط العرب أراض لها دع عنك المياه الإقليمية.. لكن الأخطر أنّ أحزاب الطائفية وزعاماتها صاحبة القرار تخضع من جهة لبلطجة الميليشيات ومن جهة أبعد وأكثر جوهرية لمرجعيات (سياسية) بخلفية دينية مذهبية مدّعاة خارج الحدود ما يسلم القرار السيادي لدولة أجنبية..!!
إن العراق اليوم، يخضع لشكل من ادعاء وجود ديموقراطية تمثيلية فيما ينتهك قوانينها التي تفرض احتكار القوة للدولة لتكون حارسة السيادة صاحبة قرار من دون أن تمتلك حق نقل التفويض لطرف ثالث وهو ما جرى فعليا واُرتُكبت جريمة التفريط بالسيادة عبر منهج بات الوعي الجمعي يدركه..
وحتى لو سلمنا بديموقراطية النظام التمثيلي وأنه اكتمل ولو جزئيا فإن السياد الشعبية تفرض جملة اعتبارات وآليات حماية منها الاستفتاء والتقاضي والاستدعاء والشفافية في إجراءات الفعالية الأخيرة ومن محاور التأكد من سلامة المسار درجة احترام رأي الشارع وهو ما انكشف فضائحيا بحجم الضحايا من مئات الشهداء وعشرات آلاف الجرحى والمصابين والمختطفين والمعتقلين والمغيبين واشكال التعذيب السادي والسجون السرية!!!
إن افتقاد الشرعية الشعبية بعد أن سحبها الشعب بوعي جمعي ملموس ومجسد في مطلب محدد للتغيير يقضي بمنع مؤسسات السلطة عن العمل فورا وبتسليمها لطرف يوافق عليه الشعب كي تجري انتخابات بإشراف أممي وبأجواء محددة المعالم والخطى من حريات وأمن وأمان وضوابط عمل مناسبة يمكنها أن تؤدي لصياغة (دستور) أو عقد اجتماعي يتناسب وخيار الشعب طريقه ومنهج نظامه في دولة حديثة تُنهي حال (اللادولة) وسطوة قوى لم تكتفِ بانتهاك السيادتين الداخلية والخارجية بل واستلبتهما نهائيا وهذا الوضع هو الذي يدعو مجلس الأمن والمنظمة الدولية لاتخاذ الإجراءات في ضوء ما يبيحه القانون الدولي من أدوات لحسم الموقف لصالح شعب منتهك مصادر بكل وجوده…
إن انتفاء قدرة السلطة على توفير الأمن والأمان والسلم الأهلي وعلى كبح جماح سلطة الميليشيات وعلى استسلامها لكل الضغوط المحيطة بالبلاد من حجب الحصص المائية مصدر الحياة إلى تلويث البيئة وتسميمها بإحداث التصحر وإرسال النفايات النووية والكيمياوية عبر مجاري الأنهر وتعطيل الحياة ومفاصلها كافة وإشاعة الفقر والجهل والبطالة والأزمات الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية بمختلف اشكالها؛ إن كل ذلك أنهى السلطة الداخلية مثلما الخارجية وأوجد وضعا دفع الشعب للثورة تغييرا للنظام لا إصلاحا له كونه بمجمله الكلي الشامل وتفاصيل محاوره لم يعد جزءا من منظومة دولة معاصرة حديثة بل ألغى وجود الدولة ذاتها..
إن الحديث عن أركان النظام وتوزيع أدوار محاولات إدامة النظام لمدى أطول هو حديث خرافة في مجتمع أُشيع فيه منطق الخرافة على حساب منطق العقل العلمي وهو ما ثار عليه الشعب توكيدا هنا.. ومن ثم يجب فهم لعبة ضخ قالت تلك الزعامة أو صرحت تلك المرجعية على أنها محاولات تضليل لإعادة إنتاج النظام وليس احتراما لمرجعية دينية أو اجتماعية يحرتمها الشعب في نطاق ما ((تقتصر)) عليه سلطتها كون السمة الاقتصارية ومنطق التخصص هو ما يجب أن يكون في منهج الدولة لتحقيق السيادة وليس مداخلة الأمور تعتيما وتضليلا كما يجري فعليا..
الآن صوت السيادة أن يكون الشعب فعليا مثلما نظريا قانونيا مرجع كل السلطات لا ينافسه في تلك المرجعية أي طرف آخر… تلك هي الثورة وتلك هي مقاصدها العليا استعادةً للسيادة وللحريات والحقوق في ضوء استعادة سيادة تمت مصادرتها
ولهذا فالثورة مستمرة حتى تحقيق المطلب واية مطاولة هي مجرد تضحية برؤوس أبناء الشعب الأبرياء وتقديمهم قرابين أخرى لسلطة الفساد المافيوية وساديتها العنفية الملخصة بوجود الميليشيات بكل مسمياتها بخاصة منها تلك التي يدعون شرعنتهم لها باستغلال الذاكرة الشعبية وموقفها من الإرهاب الداعشي المهزوم بادعاء أن من صدّه هي الميليشيات (المشرعنة) في وقت أن من تطوع للدفاع عن السيادة هم فقراء الوطن ممن يريدون دولة تحترم وجودهم وإنسانيتهم لا دولة متشرذمة بصيغة (الغنيمة) الموزعة بين الفاسدين مع إلقاء بعض فتات لمن يدخل في جيش الدفاع عن نظامهم الذي تعفن وأدرك الشعب أنه السبب في كل مصائبه…
فلنتنبه أن السيادة تكون صحيحة سليمة يوم تضمن للشعب حقوقه وحرياته وسلامه وأمنه وأمانه وأنها كذلك يوم لا تنتهكها فعاليات تنتهك (اقتصار) مفهوم السيادة وفروعه بالتعكز على مرجعيات توضع فوق الشعب المصدر الكلي الوحيد للسيادة…
لنتنبه أن الاقتصار والتخصص واحترام كل فعالية بإطارها هو ما يحمي وجودنا ويوم نقول لا مرجعية دينية ولا اجتماعية (عشائرية) تشارك الشعب لا نقف بوجه منظومة قيمية اعتقادية بل نقف بوجه خلط الأوراق ومخادعة الناس بادعاء أن احترام الاعتقاد والمرجعيات هو نهج السلطة ولكنها في الحقيقة تتظاهر بالأمر فيما تمرر بغطائه ألاعيبها التي تنتهك لا مفهوم السيادة بل كل مفهوم لإنسانية الشعب وسلامة وجوده…
وللمعالجة بقية تكتمل ويجري تنضيجها بحوار أتطلع للأكاديميين والعلماء مأن ينهضوا به فضلا عن قوى التنوير والتقدم والسلام وجمهور القراء نساء ورجالا شيبا وشبيبة كيما نُعلي دور مدرسة الثورة واستعادة وجودنا وأنسنته… فهلا فعلنا؟؟؟

 

 

  • أبرز المعجبين
    Adham Ibraheem حسنا المقال يوضح السيادة ومايتوجب عليها. وخرق السيادة توجب الذهاب الى الشرعية الثورية. وهنا لا نكتفي بمطالبة حكم فاسد بترشيح رئيس وزراء انما بتشكيل مجلس وزراء من عناصر مشهود لها بالكفائة ولا محل اعتراض . حيث ان البقاء في ساحات التظاهر لن يؤدي إلى نتيجة والحكومة متمسكة بسلطة مغتصبة ومن ثم تشكيل حزب لساحات التظاهر . مقال علمي يبنى عليه ما يتوجب العمل في المرحلة القادمة . تحياتي
Jallal Alzubaidi تحية طيبة دكتورنا العزيز تيسير الالوسي.. الحقيقه ان( السيادة) أصبحت ركنا اساسيا من أركان الدوله القانونية المعاصرة. ولذلك فإن فقدان عنصر السيادة يؤدي إلى فقدان الدولة لأحد أهم أركانها لأنها دولة ناقصة السيادة.. وتبعاتها ستكون عدم قبولها كعضو كامل العضوية بالأمم المتحدة أو أن يتم تجميد عضويتها ووضعها تحت طائلة الوصاية الدولية أن أصبحت فاقدة لهذا الركن.. فقط كانت أركان أو عناصر الدولة كشخصية معنوية وقانونية هو (وجود عنصر الإقليم وعنصر السكان وعنصر الحكومة) وفي علم القانون الدستوري المعاصر أضيف ركنان \عنصران من عناصر الدولة القانونية الا وهو (عنصر السيادة وعنصر السلطة السياسية) ولذلك عدم توافر احد هذه الأركان أو العناصر الخمسة تنقلنا إلى حالة ((اللادولة)).. والآن العراق أنموذجا للفقدان المتسارع لركن السياسية الذي قد يعود به سريعا للفصل السابع عقوبات..؟؟

 

 

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 53 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(54): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(53): كيف ننظر إلى السيادة؟ وما طابع السلطة واللادولة في العراق؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(52): أية سيادة يتحدثون عنها؟ ولماذا تغيب عنهم عندما يتعلق الأمر بأسيادهم الملالي!؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(51): مناورات ما قبل السقوط الأخير للسلطة الظلامية الفاشية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(50): نقطة التحول وخلط الأوراق في الوضع العراقي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(49): استهداف إجرامي استراتيجي لا مجرد تهويشات تشويهية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(48): جرائم ضد الإنسانية في مسلسل القتل اليومي بحق ميادين التظاهر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(47): إرادة شعبية لن تكسرها ألاعيب سلطة منتهية الصلاحية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(44):  ما جديد الثورة الشعبية العراقية؟ وما أفق الاقتراب من الحسم؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(42):  مطالب الثورة وتسلسل الفعاليات الإجرائية لتلبية مهمة التغيير

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(38): هوس البعبع والمربع صفر وحاجات ميادين الانتفاضة؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(33): أسئلة الأمن وضماناته في ظل فوضى النظام في العراق!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(32): لماذا يدفعون إلى البطالة والفقر؟ وكيف يستغلونها لإدامة نظام الفساد الطائفي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(31): من أجل سلامة مسيرة دمقرطة الحياة واستعادة اتزان الخطى والتمسك بمبادئ سامية ومنهج أنسنة الحياة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(30): أوهام وجود عداء وسط الديموقراطيين بين المبالغة المرضية واستخدامه منصة للتبرير!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(29): رؤى وملاحظات في ضوء بعض مصاعب تجابه الديموقراطيين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(28): المشكلة بنظام الفساد وطابعه لا بقرابين المخادعة التي تُقدَّم لحفظ ديمومته!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(27): فزعة أم وساطة أم تفاعل للدعم والمؤازرة؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(26): مازال العراقي بحاجة لمساعدات إنسانية! ولكن لماذا؟ ولِمَ لَمْ تصلْ إليه؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(25):مظاهرات بين هدف التغيير أو بيعها للمروِّضين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(24): استمرار إضعاف الجيش العراقي ومحاولات إلغاء عقيدته العسكرية الوطنية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(23):مقارنة ودروس وعظات بين استقلالية التنويري والتبعية أو التجيير للطائفي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(22) :ومضة: من دروس تجربتي السودان والعراق ومواقف بعض قوى التنوير فيهما

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(21): نداء لحملة توقف مخادعات منطق الخرافة ودجله ومحاولات التضليل لفرض قشمريات بعض الساسة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(20): معنى الانهيار القيمي في الدولة الريعية؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(19): خراب وسائل التنوير الثقافية وجلد الذات بدل خوض المعركة من أجل الانعتاق والتحرر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(18): فيك الخصام وأنت الخصم والحكم أم فيك الخصام وأنت الخصم لا الحكم!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(17): تداعيات بشان صياغة المواقف التضامنية بدقة وسلامة خيار؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(16): دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(15): تراجع خطير في أوضاع المرأة العراقية وتفاقم كوارث التمييز

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05):فضاءات التنوير يقارع الظلام \\إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05):اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة(01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

**********************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *