ذريعة التمترس بالمكون الشيعي ومخرجات الثورة الشعبية!؟

“التستر بخطاب يختزل الأغلبية بزعامات الطائفية بعد اضطرار للاعتراف بارتكاب الجريمة هو ادعاء مكرور يجترونه من نهج التضليل الذي افتضح وانتهى فعله. ولم يبقَ مع إقرارهم مطالب الشعب إلا الإذعان وتلبيتها فوراً.    فكل ما يفعلون ليس إلا مزيد إمعان في فظاعات اعترفوا بها وأقروا ببديلها وإن كان اضطرارا”.

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 65 

الثورة تؤكد التمسك بالوجود الوطني الشعبي لا ادعاءات التضليل الطائفية لا شيعية ولا سنية
أي تمترس طائفي هو خدمة لتقسيمنا ووضعنا جهة بوجه أخرى وحكمنا بنهج لصوصي مافيوي وإن ثرنا فبرصاص
شعب عمقه عشرة آلاف عام من الحضارة ووجود دولته الوطنية الحديثة بمائة عام لن يقبل الانحدار والتراجع نحو نهجكم

عصابة مافيوية ارتكبت كل فعل وإساءة لحماية لصوصيتها وولوج جرائم الانتقام لتثبيت أركان (حكم)بادعاء تمثيل أغلبية ليس لها فيما يُرتكب باسمها أية مسؤولية وأكثر من ذلك أسفرت تلك العصابة عن فاشيتها واستلت عصا ميليشياتها لفرض سطوتها ونهبها وفسادها يوم فضحت الوقائع حقيقتها فثارت تلك الأغلبية عليها.. لقد قالتها الجماهير: لن تمر جريمة يرتكبونها باسمنا بعد أن افتضح زيف أنها تجري باسم الدين والقدسية والسلطة وجود سياسي مافيوي فاسد بلا أي علاقة بدين وقدسية.. واليوم بات جلياً أنَّ ركني وجود الشعب العراقي هما سلطة مافيوية فاشية تتمترس خلف ألفاظ أنهت الثورة الشعبية أباطيل مزاعمها وادعاءاتها.. فهلا تنبهنا على خطوتنا التالية بمجابهة مسؤولياتنا لترشيخ مخرجات الثورة وعدم خسارتها أمام الأحابيل إياها!؟

لقد اجتازت الثورة الشعبية وقواها لعبة السلطة الطائفية ومنظومتها الفكرية وركنيها المافيوي الفاشي. لكن، عود على بدء، في ضوء المجريات وما يطفو على السطح بأداء تلك السلطة التي مازالت تحتل الكرسي ومسؤولية الحكم فيه… إن الخطاب المرسل اليوم تبريراً للعبة الصراع في اقتسام (غنيمة) تمَّ اغتصابها هو خطاب طائفي بامتياز وأنكى منه قبل الثورة!

فأحزاب الطائفية الحاكمة مازالت تتمترس خلف ادعاء تمثيل المذهب وأتباعه! ولكنها في حقيقتها وفي ضوء آخر انتخابات لم تستطع استقطاب أي تصويت فعلي إذ استثنينا نسبة اقل من 20% شاركت وهي بأغلبها تمثل القوى الكوردية وأخرى من أطياف ليس بينها بالجوهر إلا أتباع أحزاب طائفية مستفيدين مباشرة من اللعبة!

وهي بهذا أقلية نادرة محصورة بقوى مافيوية وأدواتها وميليشيات وعناصرها ومن ثمَّ لا يمكن بهذه النسبة الضيقة والقلة القليلة أن تدعي  تمثيل جمهور المذهب و\أو أتباعه.. إن أحزاب وزعامات الطائفية الحاكمة ما عادت منذ آخر انتخابات مفبركة مزيفة تستطيع تقديم الادعاء إياه فكيف بها تكرر معزوفة أخذ رأي (المكون الشيعي) إلا إذا كانت تقصد أخذ راي لصوص بغداد الحاكمين اليوم مافيويا بالاستعانة بحديد الميليشيات ونيرانها أو رصاصها.. وبهذا فهي محقة، كونها تفصح عن حقيقة السلطة ومن يتحكم بها قسراً وكرهاً..

وحين التحدث عن أغلبية أتباع مذهب في دولة وطنية ودستور علماني فإن الأغلبية الطائفية ليست معادل موضوعي للأغلبية السياسية الوطنية. وبناء عليه لا مجال للتعكز على الأغلبية الطائفية واختزالها بمكون من أتباع مذهب على حساب مكونات أخرى فلا عدل ولا عدالة حينما تنظر إلى المواطنين الذين يجب تحقيق المساواة بينهم بحسب انتمائهم لدين و\أو مذهب فذلك جوهر مصادرة الآخر وإلغاء المساواة والاعتداء على حقوق أتباع جميع الديانات والمذاهب وهي حتما بشروط التخندق الطائفي ستكون أغلبية تم التجاوز عليها اجتماعيا سياسيا وفي ضوء ظواهر التهميش والمصادرة تم إلغاء مبدأ المواطنة والمساواة بين المواطنين في العملية السياسية إياها…

أما عند معالجة موضوعة الكتلة الأكبر فسند أنها ليست ذات علاقة بمذهب وتمترس طائفي إذا ما بحثنا في آلية تشخيصها دستوريا ولكنها بالوضع القائم تصير تعبيراً يتملكه ادعاء باتجاهين متناقضين سياسي وطائفي:

فالكتلة الأكبر تتشكل مرة واحدة وليس كل يوم تظهر لنا كتلة بصفة الأكبر وعلى وفق المزاج الذي يريح توافقات زعماء جناح طائفي أو آخر، وعادة ما يجري العمل بها في ظرف التشكيلة البرلمانية بمرحلة بعينها وعندما تفقد تلك السمة، تكون المرجعية متحركة بحركة الواقع وإحالاته الدستورية بخاصة مع التذكير بالمدارس الدستورية وبنماذجها المستقرة المستقاة أيضا بالتجربة الدستورية العراقية في العقود المنصرمة منذ تاسيس الدولة وليس طبعا بالإشارة إلى (توافقات) ساسة (الكتل) التي ابدعت ألاعيب نظامها وخطَّت الدستور بخطاب سياسي وبأنامل سياسية لا بخطاب قانوني كما ينبغي أن يكون..

وحتى عند الرسو على موانئ تلك الكتلة المصخمة بالسواد أو نعت (الأكبر) فإن الشعب يجد زعامات أو نفايات الزمن القابعة على كرسي الحكم قد عبثت فتجاوز الأسقف الزمنية ما يعني إلغاء لعبة مرجعية أحزاب السلطة وزعاماتها.. ولكنها توهمت بألاعيبها أنها تضلل الشعب الواعي المجريات…

فوجدنا من عبثها تمديد أسقف لأيام ولساعات وحساب الفروق الزمنية بين بغداد وقم وطهران لتمرير مرشح أو تمرير قرار ثم لعبة تجميد عمل ومنح صلاحيات لنائب رئيس مجلس وزراء تصريف الأعمال للتغطية على حجب تسليم السلطة للرئيس ولعبة المرشح الثاني ولعبة استبدال المرشح الذي بات (مرفوضا) ببديل الإجماع (الشيعي) والقصد هنا حتى لا يمثل إجماع زعامات الوكالة المازوخية الخانعة بل القصد استلام أوامر من أوكل اللعبة بين أيديهم بصورة شكلية إذ نشاهد وصول أسماء تنتهي بياء المد وواو التفخيم من قبيل قاءاني ومن سبقه لرسم الأمور على وفق مشتهيات ولي سفيه!

على أننا نذكّر هنا أيضا أنه عند إلغاء تلك المرجعية (الدستورية) وانتفاء البدائل المعمول بها، يلزم العودة للشعب ليقرر بدائله وفي الظروف العادية يعني ذلك انتخابات مباشرة.

لكن الشعب هنا وفي الأوضاع الجارية، قال كلمته بشأن تكليف امرئ بالإلزام يجب أن يكون من خارج السلطة الحاكمة وهذه الأخيرة أقرت بأمرين: أنها أفسدت وارتكبت ما تستحق العقاب عليه وعلى ألسنة أغلب إن لم نقل كل تلك الزعامات الكارتونية أما الإقرار الأبلغ فإنها أكدته في: (استقالة ممثلها على راس الحكومة وفي توجهها لصياغة قانون انتخابي ومفوضية جديدة للانتخابات بإقرار واضح بمطلب الشعب في تلك الأمور لكن بتلاعب مفضوح  سواء في صيغة القانون أم تركيبة المفوضية أم في وضع بديل مشروط بإرادة شعبية ما يعني التراجع المفضوح عيني عينك وجعارا نهارا عن الالتزام بما أراده الشعب بثورته..

إذن، لماذا دفع الشعبُ وثورته عشرات آلاف الضحايا برصاص إجرامكم!؟ هل من أجل تدوير نفاياتكم!!؟

ألا يعبر موقفكم الأخير وادعاء إدامة الحوار للوصول إلى إجماع الزيف والتضليل المرفوض شعبياً؟ علما أن الحوار إياه هو مجرد سجال بانتظار تمييع الموقف وامتصاص غضب الشعب والالتفاف على إرادته الصلبة بظنهم أن مرور الزمن كل تلك الأسابيع والأشهر سينسي الثوار ضحاياهم من الشهداء والجرحى؟؟؟

إن المجريات تفضح طابع استغلال الموقف بظروف الوباء الذي أحالوه إلى جائحة ويتهددون به المواطنين وهي ضحك على الذقون بأن تتراجعوا عن إقراركم إرادة الشعب بعد إقراركم فشلكم في لعبة للتعمية والتضليل…

ودائما بالعودة إلى تمظهرات ألاعيبكم واباطيلكم سنؤكد للعالم أن منهج توزيع الأدوار بين زعامات الزيف الطئافي المافيوية الفاشية، لا يمثل قطعاً الإرادة الوطنية.. لأن تلك السلطة عمليا فعليا انتهى وجودها بانتفاء الشرعية عنها وقد تم إعلان ذلك رسميا بصوت الشارع السياسي بملايين الشعب كما انتفت صلاحية حتى حكومة تصريف الأعمال على الرغم من التدليس في ممارسة القانون الدستوري ولم تكتفِ بالتجاوز عليه بل عطلته كليا بتلك الألاعيب..

وعليه فإن وجودكم اليوم وجود غير مشروع وبقدر ما ترتكبون من أفاعيل هو لا يمثل سوى اقتسام غنيمة اغتصبتموها من أصحابها ومالكيها بل أحلتموهم أنفسهم من شعب حر إلى أناس مشتتين مفرقين مستعبدين لكم وأسيادكم الذين منحوكم الوكالة الشكلية..

لهذا السبب وجدنا أنه على الرغم من جائحتكم وكورونا المستوردة من موكليكم، فقد رفض المتظاهرون العراقيون، التخلي عن ساحات الاحتجاج التي نصبوا فيها سرادق الاعتصام على مدار 24 ساعة يوميا حتى تلبية المطالب كاملة، منطلقة من محاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وسراق المال العام، ومروراً بتعيين رئيس حكومة إنقاذ مؤقتة من خارج أحزابكم، ومعمته وقف عمليتكم السياسية برمّتها. والتهيئة لتلبية كل مطالب الشعب بالتغيير الجوهري ومنع تدوير أيّ من نفاياتكم…

وإذا كان المتظاهرون في العراق، قد استطاعوا إجباركم على الاعتراف على الملأ بجرائم فسادكم وخطل اشتغالاتكم ومن ثمّ إقالة رئيس حكومتكم، عبد المهدي، مثلما استطاعوا المساهمة في فرض اعتذار محمد توفيق علاوي عن تشكيل حكومة بخدمتكم، فهم مازالوا يصرون على حل برلمانكم أو بالأحرى مجلس نوابكم المؤتمرين بنظام كصكوصة السيد، وعلى تعديل الدستور وكتابته بخطاب قانوني وبرجال القانون المتخصصين ونهج مدرسة دستورية معروفة، مع إلغاء نهائي وشامل للمحاصصة الطائفية، وإقامة انتخابات مبكرة بشروط الشعب وآلياته الصحية الصائبة…

إن المواطن العراقي يدرك أن قراره الحاسم هو التوجه نحو انتخابات تؤسس دولة المواطنة، الدولة العلمانية الديموقراطية الفيدرالية، ودستورها سليم المحتوى ذاك الذي يساوي بين مواطنيه ويمنح الفاعلية لهم جميعا بإنصاف وعدل لا يتجاوز فيه على العدالة والمساواة بذريعة التخندق الطائفي، التخندق الذي يختزل الغالبية بأقلية حزبية مافيوية ويهمّش بل يُصادر المكونات كافة بمسمى أقليات ليحيل البلاد إلى بقرة حلوب والمواطنين إلى عبيد!

دق الجرس وانتهى الدرس وكل ألاعيبكم ولَّت وباتت من زمن الماضي الذي لن يُسمح بتكراره على حساب أوجاع الناس وفواجعهم..

فإلى غد وإنّ غدا لناظره لقريب.

 

 

 

التعليقات

أبرز المعجبين
عنوان مهم جدا الأحزاب الشيعية تمترس بالأغلبية الشيعية وتعتبر نفسها تمثل الأغلبية اذا كان ذلك صحيحًا لكن بعد الثورة الشعبية وهي ثورة تتجاوز الطائفية شيعية وغير شيعية فالأحزاب لم تعد تمثل المكون الشيعي فهي مغتصبة السلطة لذلك هي تهرب من اي انتخابات قادمة او ستكون انتخابات مزورة بقوة المليشيات مقال مهم في هذه الظروف سلمت اخي الدكتور تيسير مناضلا وطنيا.

١

أبرز المعجبين
مباركة تلك البصائر التي تتفتح بأحرفك تنويرا وتلمسّاً للطريق مستقيما صائباً.. شكري لتلك الومضات الموجزة التي تلوّح بصحيح المسار حيث تتجسد أصوات الحناجر الهادرة تنزع شرعية سلطة تم اغتصابها منذ 2003 وما تلاها من أشكال تزوير وأباطيل لم يعد الشعب اليوم يقبل باستمرارها وثورته مستمرة حتى يطيح بكل الزيف والدجل والأضاليل.. دمت بهيا صديقي ونحن مع خيارات الشعب وقد ملَّ الضحك على طيبته وأطلق صوت بصيرته وحتكته تعلن أن التجاريب وافية لفضح الجريمة.. ومودتي واحترامي لأصدقاء أوفياء للشعب وحركة تحرره
أبرز المعجبين
هم لا يهمهم المذهب قدر ما يهمهم البقاء في الحكم اكثر ما يمكن

١

أبرز المعجبين
ممتن للمرور البهي، وأتفق معك بالضبط إنها لعبة سسياسية بامتياز حيث المسؤولية تتحول إلى الكرسي الغنيمة الذي أخذوه ولن يستطيعوا التنازل عنه لأنه رئة الحياة عندهم.. فلنقف بوجه الطائفية بكل أجنحتها.. أجدد التحية والتقدير
أود أن أضيف أن التيار الشيعي أو السني الغير معتدل كلاهما خطر جسيم على الأمم وعلى الإسلام نفسه الذي أضحى مشبوها بسبب الممارسات المتطرفة لكلا القطبين. وعلى هذا، لم يعد العالم يفرق بين سنة وشيعة أو أي طوائف إسلامية أخرى، بل يوصم كل مسلم بوصمة ارتياب. أحسنت اختيار الموضوع والتعبير عنه بمفردات منتقاة بعناية. كل التحايا Tayseer A. Alousi

١

أبرز المعجبين
الامتنان لمرورك واجب لما يتسم تداخلك وموقفك الكريم من دقة في التشخيص وموضوعية الالتقاط والحكم.. بلى لقد ذهب التشدد بجناحيه بل بكل أجنحته ومستوياته يتجه بنا إلى قعر هاوية ما ألزم بالتصدي لنهجهم بعد كل هذا الإيغال المرضي لـ(التيار) بمعنى حركة الإسلام السياسي ادعى شنيّته أم شيعيته فنحن نرى أن صعودهما يبلغنا بانتهائهما بفضل نهج الشعوب وحركة التنوير فيها لفضح دجل التستر مرة بادعاء أغلبية لا يد لها في حكم ومرات في فرض البلطجة والمصادرة بالإكراه في اجترار ذاك الادعاء والاصطباغ بمسمى شيعة هم أهلنا من فقراء باتوا اليوم بميادين الثورة على الاستغلال ونحن منهم في مهام التنوير للتغيير.. فشكرا لما تفضلت به ودمت بهية مشرقة بما يجود قلمك المهم به

زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية 5 – 65 الروابط في أدناه

للانتقال إلى ((زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية)) يرجى الضغط هنا على هذا الرابط \ د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

sedahnet11111111111111111111111

موقع الصدى.نت

توطئة: اخترتُ تسمية نوافذ، لأنّ كل معالجة تتجسد بموضوع بعينه يمثل (نافذة) من النوافذ ليمر إلى جمهوره عبر تلك النافذة؛ في حلقات.. وتمثل كل حلقة (إطلالة) من الإطلالات التنويرية. ومن هنا جاء اختيار اسم الزاوية كونها (نوافذ) تمر عبرها (إطلالات) تنويرية الدلالة والقصد. بمعنى أنّها تجسد محاولة لـ تلخيص التجاريب الإنسانية بجهد لمحرر الزاوية؛ متطلعاً لتفاعلات تجسد إطلالات المتلقين بتداخلات ورؤى ومعالجات مقابلة، يمكنها تنضيج المشترك بين مقترح النوافذ وإطلالاتها التنويرية وبين توصيات المتخصصين والجمهور وما يروه حاسماً في تقديم المعالجة الأنجع.

مرحبا بكنّ، مرحباً بكم في زاوية ((نوافذ وإطلالات تنويرية))، إنها محاولة لتفتيح النوافذ ومن ثمّ تفتيح البوابات وجعلها مشرعة للحوار الأنجع والأكثر تنضيجاً لمعطيات تجاريبنا الخاصة والعامة، تجاريبنا الجمعية التي نتبادل فيها الخبرات ونستقطب منها وبوساطتها المتاح من القيم السامية لمنجزنا المشترك

نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام

بالأساس أكتب إطلالات لكل نافذة من نوافذ التنوير بوصفها حلقات في إطار الخطاب الثقافي جوهرياً، ولكنني هنا بهذه النافذة أشير إلى وجه آخر بقع بإطار ضغوط الخطاب المجتمعي العام ومنه السياسي على حركة التنوير بما يجسد ما يرتكبه الظلاميون وخطابهم وأضاليله ضد التنوير محاولا الإجابة عن أسئلة تحدد مهام التنوير والتنويريين بروح سلمي مكين.. متطلعا لحوار القارئ وإضافاته مقترحاتٍ وتوصياتٍ فأهلا وسهلا

صفحة د. تيسير عبدالجبار الآلوسي: زاوية نوافذ وإطلالات تنويرية بموقع الصدى نت

 

 

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(69): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(68): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(67): سيوضع هنا بوقت لاحق

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(66): سيوضع هنا بوقت لاحق 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(65): ذريعة التمترس بالمكون الشيعي ومخرجات الثورة الشعبية!؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(58): حول الرموز الوطنية والدينية وآليات الاستغلال والتعامل مزدوج المعايير مع المبادئ؟ 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(56): خندقا الشعب وثورته وأضاليل النظام الفاشي وجرائم ميلشياته 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(55): إذا كانت الحكومة مكتفية بالبيانات في تناول الكوارث، فمن الذي سينهض بمعالجتها!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(54): ومضة بشأن أوضاع المرأة العراقية بين المظالم والبؤس وبين ثورتها إثباتا لوعيها وقدراتها

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(53): كيف ننظر إلى السيادة؟ وما طابع السلطة واللادولة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(52): أية سيادة يتحدثون عنها؟ ولماذا تغيب عنهم عندما يتعلق الأمر بأسيادهم الملالي!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(51): مناورات ما قبل السقوط الأخير للسلطة الظلامية الفاشية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(50):نقطة التحول وخلط الأوراق في الوضع العراقي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(49): استهداف إجرامي استراتيجي لا مجرد تهويشات تشويهية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(48): جرائم ضد الإنسانية في مسلسل القتل اليومي بحق ميادين التظاهر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(47): إرادة شعبية لن تكسرها ألاعيب سلطة منتهية الصلاحية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(44):  ما جديد الثورة الشعبية العراقية؟ وما أفق الاقتراب من الحسم؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(42):  مطالب الثورة وتسلسل الفعاليات الإجرائية لتلبية مهمة التغيير

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(38): هوس البعبع والمربع صفر وحاجات ميادين الانتفاضة؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(33): أسئلة الأمن وضماناته في ظل فوضى النظام في العراق!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(32): لماذا يدفعون إلى البطالة والفقر؟ وكيف يستغلونها لإدامة نظام الفساد الطائفي؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(31): من أجل سلامة مسيرة دمقرطة الحياة واستعادة اتزان الخطى والتمسك بمبادئ سامية ومنهج أنسنة الحياة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(30): أوهام وجود عداء وسط الديموقراطيين بين المبالغة المرضية واستخدامه منصة للتبرير!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(29): رؤى وملاحظات في ضوء بعض مصاعب تجابه الديموقراطيين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(28): المشكلة بنظام الفساد وطابعه لا بقرابين المخادعة التي تُقدَّم لحفظ ديمومته!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(27): فزعة أم وساطة أم تفاعل للدعم والمؤازرة؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(26): مازال العراقي بحاجة لمساعدات إنسانية! ولكن لماذا؟ ولِمَ لَمْ تصلْ إليه؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(25):مظاهرات بين هدف التغيير أو بيعها للمروِّضين

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(24): استمرار إضعاف الجيش العراقي ومحاولات إلغاء عقيدته العسكرية الوطنية

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(23):مقارنة ودروس وعظات بين استقلالية التنويري والتبعية أو التجيير للطائفي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(22) :ومضة: من دروس تجربتي السودان والعراق ومواقف بعض قوى التنوير فيهما

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(21): نداء لحملة توقف مخادعات منطق الخرافة ودجله ومحاولات التضليل لفرض قشمريات بعض الساسة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(20): معنى الانهيار القيمي في الدولة الريعية؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(19): خراب وسائل التنوير الثقافية وجلد الذات بدل خوض المعركة من أجل الانعتاق والتحرر

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(18): فيك الخصام وأنت الخصم والحكم أم فيك الخصام وأنت الخصم لا الحكم!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(17): تداعيات بشان صياغة المواقف التضامنية بدقة وسلامة خيار؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(16): دور المعلم بين واجباته وهمومه؟؟؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(15): تراجع خطير في أوضاع المرأة العراقية وتفاقم كوارث التمييز

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(14): قضايا التغيير الديموغرافي تتفجر من جديد ولكن بصورة فاقعة أكثر وأخطر!؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05): فضاءات التنوير يقارع الظلام  \\ إطلالة(13): بعض مؤثرات في المنظومة القيمية ونتائجها فردياً جمعياً

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (05):فضاءات التنوير يقارع الظلام \\إطلالة(12): إدارة مشروعات التعليم بين المال والخرافة

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (11): الوحدة في التنوع وإجابات المصير والحرية 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (10): علمنة الخرافة ومحاولات اختراق التعليم العالي وتشويهه!

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (09): حرق الغاز وانعكاساته على الاقتصاد والسياسة في العراق؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\  إطلالة (08): الثقافة وتنوير طريق التغيير في عراق اليوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (07):  بقعةُ ضوءٍ لـ تنويرٍ في القضيةِ العراقية بين فيضانٍ وطوفان؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (06):  معنى وجود الميليشيا بوجود الجيش الوطني؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (05):  حركات شعبية من أجل التغيير ومنطقة على صفيح ساخن

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (04): بين التسامح والثأر ماذا نختار من الخطابين المتضادين فكرياً منهجياً؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (03):  الوطنية والمشهد العراقي بين الحاكم والمحكوم

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (02):  هل حقاً لا يمكن التخلي عن الميليشيات في المدى المنظور؟

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(05): فضاءات التنوير يقارع الظلام \\ إطلالة (01): التنوير بين إرادة السلام وبلطجة الميليشيات

***************************************

نافذة (1) بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نافذة (2)  بعنوان:  المسرح والحياة

  نافذة (3)  بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

إطلالات جديدة في نافذة (4) بعنوان: التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه

سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الرابعة؛ تقدم حركة التنوير عبر اشتغالات الأدب وجمالياته ومعالجاته موضوعاته واقتراحات مضامين المعالجة تلك.. إنَّ سلسلة الكتابات التنويرية تتطلع إلى تحولها لكتيبات تكون قناديل وسط ظلمة مفروضة قسرا على العقل الفردي والجمعي في العراق بقصد إدامة استعباد الناس وإخضاعهم لنير التخلف ومنطق الخرافة وإفرازات نفاياتها.. فهلا تفاعلنا لمزيد تنضيج وتفعيل لأدوار التنوير تلك !؟؟؟؟

سنتابع إطلالات التنوير والأدب مع ظهور إطلالات ضمن نافذة التنوير يقارع الظلام

 

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة: (06)الطباعة والتوزيع وبلطجة المطبوع التنويري

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\ إطلالة (05):اتحاد الأدباء بين الالتزام في خطاب الأدب وضغوط التشوش والخلط بالسياسي

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\   إطلالة (04): المحظور في الأدب بين ممارسات التنويري والظلامي

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (03): بغداد وقد انتصف الليل فيها حكاية المرأة العربية تفتح سرديات شهرزاد مجددا

نوافذ وإطلالات تنويرية \\نافذة (04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه\\   إطلالة (02):  رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى

نوافذ وإطلالات تنويرية \\ نافذة(04): التنوير بين جماليات الأدب ومضامينه \\ إطلالة(01): الأدب بين التنوير والظلامية بعهد الطائفية ونظامها

*** ***** ***

إلى إطلالات النوافذ التنويرية السابقة

*** ***** ***

 إطلالات النافذة (3)  وكانت بعنوان:    التعليم وآفاق متغيراته

 سلسلة إطلالات تنويرية للنافذة الثالثة؛ كل إطلالة هي حلقة من سلسلة حلقات المعالجة التي تصب بتناول  العمق الفلسفي الفكري لخطاب التعليم وعلاقته بالواقع ومتغيراته في حركة التقدم اللولبية بإطار يتحدد بمنطق العقل العلمي ومنهجه:

نوافذ وإطلالات تنويرية  \\ نافذة (03): التعليم وآفاق متغيراته  \\ إطلالة(15): منظومات إدارة أنشطة التعليم وتوجيهه وجهود التنوير والتغيير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثالثة أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (2) وكانت بعنوان: المسرح والحياة

زاوية: نوافذ وإطلالات تنويرية  \\  نافذة  02: المسرح والحياة  \\ إطلالة 20: المسرح المدرسي ونظام التعليم

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الثانية أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

*** ***** ***

إطلالات النافذة (1) وكانت بعنوان: منطق  العقل العلمي ومنهجه

نوافذ وإطلالات تنويرية منهج العقل العلمي \\ نافذة 1ج منهج العقل العلمي وقدرات الفعل  \\ إطلالة 30: منهج العقل العلمي وجوهر التجربة التاريخية لحركة التنوير

يمكنكنّ ويمكنكم  الاطلاع على حلقات النافذة الأولى أسفل (تحت) مادة الحلقة الأخيرة الموجودة  في الرابط أعلاه

 

 

 

 

******************************************************

اضغط على الصورة للانتقال إلى الموقع ومعالجاته

********************يمكنكم التسجيل للحصول على ما يُنشر أولا بأول***********************

تيسير عبدالجبار الآلوسي
https://www.facebook.com/alalousiarchive/

للوصول إلى كتابات تيسير الآلوسي في مواقع التواصل الاجتماعي
http://www.somerian-slates.com/2016/10/19/3752/

 

...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *